fbpx
المحليات
أنجزها طلبة الدراسات العُليا بمركز دراسات الخليج بجامعة قطر.. د. محجوب الزويري لـ الراية :

80 أطروحة ماجستير ودكتوراه متنوعة عن الخليج

95 دراسة نشرها الأكاديميون متعلقة بالخليج .. و55 عن تطوراته وعلاقاته بالدول الأخرى

الإعلام الجديد يساهم في إعادة تشكيل الهُوية الخليجية

المركز يصوغ سردية جديدة عن المنطقة تؤكد أنَّ الخليج ليس نفطًا فقط

48 باحثًا وباحثة في الدراسات العُليا من القطريين

إعادة هيكلة برنامجي الماجستير والدكتوراه بالمركز

مشروع المركز من العلامات الفارقة للتقدم الأكاديمي بجامعة قطر

مسؤولون دوليون وقامات عالمية معروفة يزورون المركز لإلقاء محاضرات به

حوار- محروس رسلان

كشفَ الدكتور محجوب الزويري، مُدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر، عن إنجاز طلبة الدراسات العُليا بالمركز 80 أطروحة ماجستير ودكتوراه عن الخليج في قضايا ذات أهمية كبيرة تتعلق بجوانب مُتنوّعة ومهمة مثل علاقات دول الخليج الخارجية، ورصد التطورات التي تحدث بالخليج، والتفاعلات الإقليميّة وتأثيرها على الخليج، فضلًا عن تناول الولايات المتحدة ودورها في المنطقة، ودور روسيا في المنطقة باعتبارها لاعبًا جديدًا، ونوَّه بأن الدراسات التي أجراها المركز بخصوص تأثير مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا» على المجتمع الخليجي توصلت إلى أن الإعلام الجديد يساهم في إعادة تشكيل الهُوية الخليجيّة ويجعل أهل الخليج مرتبطين بالخارج أكثر من محيطهم الجغرافي. وقال مدير مركز دراسات الخليج التابع لكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر في حوار له مع الراية: منذ العام 2018 إلى العام 2021 نشر الأكاديميون بالمركز 95 دراسة متعلقة بالخليج، كما نشر المركز أكثر من 55 دراسة لها علاقة بالخليج وتطوّرات الخليج وعلاقاته بالدول الأخرى، وهذا الإنتاج العلمي الذي يقدّمه المركز يصوغ سردية جديدة عن المنطقة تؤكّد أن الخليج ليس نفطًا فقط وليس صحراء ولا أبراجًا، بل الخليج مجتمع في حالة حركة، اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، وقطعًا هذه السردية غير موجودة في كتابات الباحثين من الخارج. ولفتَ إلى أنَّ أحدث إصدارات المركز هو كتاب «قطر المعاصرة» الذي يوثّق لمسيرة الدولة منذ تولّي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، وذلك عبر دار نشر عالميّة، حيث شارك في إصدار هذه الدراسة صفوة من الخبراء والباحثين من داخل مركز الخليج للدراسات ومن خارجه، لافتًا إلى أن المركز سيصدر كل عام كتابًا عن دولة خليجية بحيث يكون لدينا بحلول العام 2025م خمسة كتب عن الدول المُعاصرة في منطقة الخليج العربي.

وقال: لدينا برنامجان للماجستير والدكتوراه، والبرنامجان جذبا عددًا كبيرًا من الطلبة القطريين وغير القطريين، فلدينا 48 باحثًا وباحثة في الدراسات العُليا بالمركز قطريون، ولدينا 45 طالبًا بالدكتوراه و25 طالبًا بالماجستير من 28 جنسية مُختلفة.

وأوضح أنه بعد مرور 10 سنوات تم إعداد خُطة تطويريّة للمركز ستتضمن إعادة هيكلة برنامجَي الماجستير والدكتوراه بالمركز بعد مراجعتها لتكون ذات طابع بحثي أكثر، لافتًا إلى زيادة عدد الساعات المعتمدة للرسالة العلميّة من 6 ساعات إلى 12 ساعة للماجستير، ومن 30 ساعة إلى 39 ساعة للدكتوراه، مع مراعاة تقليل المقررات والاهتمام بالبحث العلمي ليكون الإنتاج أكثر رزانة من الناحية العلميّة.

وأكد أن مشروع مركز دراسات الخليج من العلامات الفارقة للتقدّم الأكاديمي الذي حققته جامعة قطر بشكل عام، وكلية الآداب والعلوم بشكل خاص، بصفته أول برنامج دراسات علمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية على مستوى الجامعة، والمركز هو الوحيد من نوعه في المنطقة وهو الوحيد عالميًا في منح الماجستير والدكتوراه في دراسات الخليج، مشيرًا إلى أن المركز يزوره مسؤولون دوليون رفيعو المستوى وقامات عالمية معروفة لإلقاء محاضرات به، الأمر الذي يدل على ثقل المركز وعلى دور دولة قطر كلاعب سياسي مهم في المنطقة، وعلى تحوّل المركز إلى أداة للدبلوماسيّة العامة، وفيما يلي تفاصيل الحوار:

  • في البداية.. حدّثنا عن مركز دراسات الخليج التابع لجامعة قطر؟

مركز دراسات الخليج في جامعة قطر تأسس في العام 2010م، وبدأ كبرنامج ماجستير، وتم استقبال أول مجموعة من طلبة الماجستير به في خريف 2011م.

وبرنامج دراسات الخليج هو برنامج دراسات بيني عابر للتخصصات، أي برنامج مناطق يركز على بلاد الخليج من النواحي الاقتصاديّة والسياسيّة والاجتماعيّة والثقافية.

ولدينا ثلاثة محاور للعمل، الأول منها الاقتصاد والطاقة، والثاني الثقافة والمجتمع، والثالث والأخير هو السياسة والأمن، وهذه المحاور يتم التركيز عليها في المقررات التي يدرسها الطلاب في الماجستير.

  • هل هناك فعاليات تدعم توجهات المركز يتولى تنظيمها سنويًا أو دوريًا؟

ينظم المركز ملتقيات علمية ومؤتمرات وورش عمل سنويًا حول تلك القضايا والمحاور الأساسية، وقد بلغ عدد الفعاليات التي نظمها المركز خلال ثلاثة أعوام من 2018م إلى 2021م، 60 فعالية، وهذه الفعاليات ينتج عنها تقارير تنشر على موقع المركز أو أبحاث تنشر في دوريات علميّة محكمة أو كتب.

  • وما أهم الخطوات التطويريّة للمركز التي تلت عملية التأسيس؟

في العام 2015 تم تأسيس برنامج الدكتوراه وهو يسير في نفس الاتجاه الذي يسير عليه المركز، حيث يركز على تخريج متخصصين وخبراء من حملة الدكتوراه في مجال دراسات الخليج.

  • كم عدد الساعات الدراسية لبرنامجَي الماجستير والدكتوراه؟

برنامج الماجستير يتكوّن من 36 ساعة دراسية معتمدة، وبرنامج الدكتوراه يتكون من 60 ساعة دراسية معتمدة، والدراسة في المركز باللغة الإنجليزيّة.

  • ما الذي أضافه مركز دراسات الخليج لجامعة قطر؟

مشروع مركز دراسات الخليج من العلامات الفارقة للتقدم الأكاديمي الذي حققته جامعة قطر بشكل عام وكلية الآداب والعلوم بشكل خاص، بصفته أول برنامج دراسات علمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعيّة على مستوى الجامعة، والمركز هو الوحيد من نوعه في المنطقة وهو الوحيد عالميًا في منح الماجستير والدكتوراه في دراسات الخليج.

وفي الحقيقة، البرنامجان جذبا عددًا كبيرًا من الطلبة القطريين وغير القطريين، فلدينا 48 باحثًا وباحثة في الدراسات العليا بالمركز قطريون، ولدينا 45 طالبًا بالدكتوراه، و25 طالبًا بالماجستير من 28 جنسية مُختلفة.

ومما يدل على أهمية المركز وعالميته وجاذبيته أنه بات الوجهة المفضلة للراغبين في التخصص في دراسات الخليج، والكل يعرف أهمية المنطقة في السياسة الدولية، الأمر الذي يضاعف الرغبة في دراسة هذه المنطقة.

  • ما مدى مواكبة المركز للتطورات التي تشهدها منطقة الخليج؟

نواكب في دراسات الخليج آخر التطوّرات خلال تصميم البرامج الأكاديمية، وذلك لأن برنامجنا بيني عابر للتخصصات، حيث يستخدم البرنامج العلوم المختلفة لدعم الطلبة أكاديميًا بحيث يتخرج الطالب ولديه حصيلة علمية متكاملة ولديه فهم أعمق للمنطقة وذلك وفق مسار عالمي لدراسات المناطق في العالم.

  • ما أبرز شراكات المركز مع المؤسسات الموجودة داخل الدولة؟

لدينا شراكات مع وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع والمراكز البحثية الأخرى الموجودة في قطر، ولدينا شراكات خارجية مع جامعات ومراكز بحثية عالمية من الصين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويزورنا مسؤولون دوليون رفيعو المستوى، وقامات عالمية معروفة لإلقاء محاضرات في المركز، الأمر الذي يدل على ثقل المركز التابع لجامعة قطر وعلى دور دولة قطر كلاعب سياسي مهم في المنطقة.

وفي الحقيقة يمكن القول: إنَّ المركز تحول إلى أداة للدبلوماسية العامة، وهناك خريجون من طلبتنا عادوا إلى الدوحة كدبلوماسيين في سفارات بلدانهم بالدوحة.

  • كم عدد الإصدارات والدراسات والأبحاث الأكاديمية المهمة الصادرة عن المركز؟

منذ العام 2018 إلى العام 2021 نشر الأكاديميون بالمركز 95 دراسة متعلقة بالخليج، كما نشر المركز أكثر من 55 دراسة لها علاقة بالخليج وتطورات الخليج وعلاقاته بالدول الأخرى.

وهذا الإنتاج العلمي الذي يقدّمه المركز يصوغ سردية جديدة عن المنطقة تؤكد أن الخليج ليس نفطًا فقط وليس صحراء ولا أبراجًا، بل الخليج مجتمع في حالة حركة، اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، وقطعًا هذه السردية غير موجودة في كتابات الباحثين من الخارج.

  • كم عدد الأطروحات الجامعيّة بالمركز والتي عنيت بالخليج؟

أنجز طلبتنا 80 أطروحة ماجستير ودكتوراه عن الخليج في قضايا ذات أهمية كبيرة تتعلق بجوانب متنوّعة ومهمة مثل علاقات دول الخليج الخارجية، ورصد التطورات التي تحدث بالخليج، ورصد التفاعلات الإقليمية وتأثيرها على الخليج، فضلًا عن تناول الولايات المتحدة ودورها في المنطقة، وقد صدر كذلك كتاب مهم لأعضاء هيئة التدريس بالمركز عن دور روسيا في المنطقة باعتبارها لاعبًا جديدًا.

درسنا تأثير مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا» على المجتمع الخليجي، وتوصلنا إلى أن الإعلام الجديد يساهم في إعادة تشكيل الهُوية الخليجية ويجعل أهل الخليج مرتبطين بالخارج أكثر من محيطهم الجغرافي. وركزنا أيضًا على دراسة التطورات التي شهدتها حياة المرأة في الخليج، حيث تم رصد تطورات كبيرة لدورها في المجتمع وأصبحت تنافس في سوق العمل وتحظى بوظائف عُليا. وخلال «كوفيد -19» أجرينا دراسات عن كيفية تعامل دول الخليج مع الجائحة وأبرز الإجراءات التي اتخذتها وتقييمها.

  • ما أحدث الدراسات الصادرة عن المركز حاليًا؟

أحدث إصداراتنا هو كتاب «قطر المعاصرة» الذي يوثق لمسيرة الدولة منذ تولي حضرة صاحب السُّمو الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى وذلك عبر دار نشر عالمية، وقد شارك في إصدار هذه الدراسة صفوة من الخبراء والباحثين من داخل مركز الخليج للدراسات ومن خارجه.

  • وما الذي تتطلعون إليه بالنسبة للنشر والإصدارات العلميّة المحكمة خلال السنوات المقبلة؟

كل عام سنصدر كتابًا عن دولة خليجية، بحيث يكون لدينا بحلول العام 2025م، 5 كتب عن الدول المعاصرة في منطقة الخليج العربي.

  • بعد 10 سنوات من عمر المركز.. ما أبرز ملامح خطتكم التطويرية؟

بعد مرور 10 سنوات ونحن نتوجّه لعقد جديد ومعنا تجربة راسخة يمكن القول إننا سنتوجه إلى إعادة هيكلة برنامجي الماجستير والدكتوراه بالمركز بعد مراجعتها لتكون ذات طابع بحثي أكثر، وقد زدنا عدد الساعات المعتمدة للرسالة العلمية من 6 ساعات إلى 12 ساعة للماجستير و30 ساعة إلى 39 ساعة للدكتوراه، وقد راعينا تقليل المقررات واهتممنا بالبحث العلمي ليكون الإنتاج أكثر رزانة من الناحية العلمية.

المركز خلال الفترة المقبلة سيركز على موضوعات الأمن الشامل في الخليج وتبعاته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها، ونحن مستمرون بنفس الاهتمام بالمجالات البحثيّة السابقة، ونتطلع لزيادة المنح البحثية لزيادة الإنتاج البحثي لتحقيق مزيد من العالمية والريادة للمركز ولجامعة قطر، والإقبال كبير على برامجنا، ونحن نختار أفضل الطلبة.

وفي النهاية لا بد من التأكيد على أن المركز نال هذه الأهمية والحظوة والريادة لأنه جزء لا يتجزأ من الجامعة الوطنيّة التي تسعى إلى تحقيق رؤية قطر الوطنيّة 2030.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X