المحليات
ثمنوا طرح وزارة العمل 444 وظيفة للقطريين في 48 مؤسسة وشركة .. مواطنون لـ الراية :

الأمان الوظيفي يجذب الشباب للعمل بالقطاع الخاص

توطين الوظائف بالقطاع الخاص يقضي على البطالة

فرصة للشباب القطري للاحتكاك بالخبرات الوافدة والاستفادة منها

على الشركات الالتزام بساعات العمل لتشجيع المواطنين على العمل بها

توفير نفس المزايا التي يتمتع بها الموظف الحكومي للعاملين بالقطاع الخاص

الدوحة – محروس رسلان:

ثمن عدد من المواطنين طرح وزارة العمل 444 وظيفة في 48 مؤسسة وشركة من شركات القطاع الخاص في مختلف التخصصات ضمن المرحلة الأولى من برنامج توطين الوظائف في القطاع الخاص.

وقال المواطنون، في تصريحات لـ الراية : إن توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص من شأنه القضاء على البطالة الحقيقية والمقنّعة، كما يساهم في تحقيق رؤية الدولة في توطين الوظائف، مطالبين بضرورة أن يكون للموظفين بالقطاع الخاص نفس المزايا التي يتمتع بها موظفو القطاع الحكومي من راتب التقاعد والعلاوات والترقيات الدورية وغيرها من المزايا، من أجل جذب الكوادر الوطنية للعمل بالقطاع الخاص.

ودعوا إلى العمل على تحقيق الأمان الوظيفي في القطاع الخاص حتى يكون بيئة عمل جاذبة للمواطنين. ونوّهوا بأهمية العمل بالقطاع الخاص، لأنه يعطي الشباب القطري الفرصة للاحتكاك بالخبرات الوافدة والاستفادة منها ونقل تلك الخبرات إلى الأجيال القادمة، ما يعود بالفائدة على سوق العمل القطري.

وأشاروا إلى أن مؤسسات وشركات القطاع الخاص ربحية، لكن عليها أن تطبق ساعات العمل المناسبة وألا ترهق المواطنين العاملين بدوامات وساعات عمل تفوق المعدلات الطبيعية حتى لا يتسرّبوا من القطاع الخاص.

أحمد النعيمي: ضرورة توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص

أكد أحمد عبدالله النعيمي أنه من المهم توطين الوظائف لا سيما القيادية منها في القطاع الخاص، مثمنًا الخطوة التي اتخذتها وزارة العمل بطرح 444 وظيفة للمواطنين بشركات ومؤسسات القطاع الخاص.

ودعا إلى توفير نفس المزايا التي يحصل عليها الموظف الحكومي للعاملين بالقطاع الخاص من أجل استقطاب الكوادر الوطنية لشغل الوظائف التي تطرحها وزارة العمل للمواطنين في القطاع الخاص، لا سيما مزايا الراتب التقاعدي والعلاوات والترقيات الدورية وغيرها من المزايا حتى يكون هناك إقبال من المواطنين، بدلًا من أن يتسربوا من تلك الوظائف ويتركوها بعد فترة زمنية قليلة.

وتابع: لا بد كذلك من تحقيق الأمان الوظيفي في القطاع الخاص حتى يكون بيئة عمل جاذبة للمواطنين.

سعد الدباغ : التوسع في تمكين المواطنين وظيفيًا بالقطاع الخاص

أكد سعد الدباغ أهمية وجود كوادر وطنية في القطاع الخاص، لأن العنصر القطري هو المحرك الأساسي والدافع الأكبر لتجويد مخرجات العمل في القطاع الخاص.

وأشار إلى أن خلق فرص عمل جديدة للكوادر الوطنية بالقطاع الخاص خطوة مهمة من وزارة العمل، مشددًا على ضرورة إعطاء فرصة للشباب القطري في قطاع حيوي ومهم، حيث سيوفر العمل بالقطاع الخاص البيئة المناسبة بالنسبة للشباب القطري للاحتكاك بالخبرات الوافدة والاستفادة منها ونقل هذه الخبرات للأجيال القادمة بما يعود بالنفع على سوق العمل القطري.

وقال: لدينا خريجون مميزون من الكوادر الوطنية المؤهلة يمكن أن تضيف كثيرًا للقطاع الخاص إذا تم استيعابها، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن كثيرًا من أبنائنا من خريجي جامعات عالمية. ودعا إلى التوسع في عملية تمكين القطريين وظيفيًا بالقطاع الخاص واتخاذ خطوات إضافية وطرح المزيد من الوظائف المتنوعة التي تناسب كافة المؤهلات.

راشد الكبيسي: البنوك استطاعت جذب المواطن لما تقدمه من مزايا

رأى راشد الكبيسي أن تواجد المواطن القطري في القطاع الخاص بات ضرورة ملحة، لافتًا إلى أن أعداد المواطنين العاملين بالقطاع الخاص ما زالت قليلة جدًا.

وقال: القطاع الخاص رافد مهم من روافد الاقتصاد الوطني وهناك حاجة لوجود كوادر وطنية مؤهلة للارتقاء بالعمل في شركات القطاع الخاص المُختلفة.

وأشار إلى أن عزوف الشباب عن العمل ببعض الشركات الموجودة بالقطاع الخاص يرجع إلى أن تلك الشركات لا تعمل تحت مظلة قانون التقاعد والمعاشات. وقال: نأمل أن يتبع خطوة وزارة العمل بطرح وظائف للمواطنين بالقطاع الخاص، خطوات إضافية لتوطين المزيد من الوظائف في هذا القطاع الحيوي.

وأشار إلى أن هناك قطاعات وشركات رائدة في القطاع الخاص استطاعت أن تجذب المواطنين للعمل بها، مثل البنوك وغيرها من الشركات التي تقدم مزايا للمواطنين، لافتًا إلى أن أحد أكبر المميزات التي يمكن أن يستقطب الشباب للعمل في القطاع الخاص هو إمكانية الترقي وشغل وظائف قياديّة في تلك الشركات عند إثبات الكفاءة.

حسن المهندي: شركات خاصة مشمولة بقانون التقاعد والمعاشات

قال الباحث الأكاديمي حسن لحدان الحسن المهندي: إن هناك شبه اكتفاء في الوظائف للمواطنين بالقطاع الحكومي على عكس القطاع الخاص، لافتًا إلى أن الإشكالية تكمن في أن المواطن يفضل العمل بالقطاع الحكومي على الخاص.

وأضاف: في الفترة الأخيرة التكنولوجيا أثرت في توجيه المخرجات نحو القطاع الخاص، وكان للقطاع الخاص دور مهم في دعم الاقتصاد الوطني خلال الجائحة، لافتًا إلى أن الحاجة لتوظيف المواطنين بالقطاع الخاص بات أمرًا ملحًا.

ورأى أن العمل على توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص يحقق رؤية الدولة نحو توطين الوظائف، فضلًا عن أنه سيقضي على البطالة الحقيقية والمقنّعة. ودعا إلى الاستفادة من تغير نظرة المجتمع للقطاع الخاص الذي بات بيئة جاذبة، مشيرًا إلى أن هناك شركات خاصة تقدم مزايا وظيفية للمواطنين الراغبين في العمل بها سعيًا لتشجيع الكوادر الوطنية. وأشار إلى أن هناك شركات قطاع خاص مشمولة بقانون التقاعد والمعاشات، الأمر الذي يضمن للمواطن تأمين مستقبله وعدم التردد في الالتحاق بأية وظيفة بتلك الشركات.

خالد الكواري: القطاع الخاص يحتاج لمحاسبين وقانونيين قطريين

قال خالد الكواري: إن القطاع الخاص بحاجة إلى المزيد من الكوادر الوطنية، موضحًا أن هناك الكثير من شركات القطاع الخاص التي تحتاج إلى رؤساء أقسام ومديري إدارات قطريين ومحاسبين وقانونيين.

وأشار إلى أن هناك خريجين قطريين مميزين تخرجوا في جامعات أجنبية ودولية معروفة وينتظرون فرصًا وظيفية تناسب مؤهلاتهم. ونوه بأن البنوك وغيرها من شركات القطاع الخاص استطاعت أن تجذب كوادر وطنية مميزة وأن تستفيد من جهود تلك الكوادر وترفع معدلات التقطير بها. وأوضح أن معظم شركات القطاع الخاص تضمن استحقاقات خدمة الموظف وبعضها ينضوي تحت مظلة الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، ومن ثم فحقوق المواطن الوظيفيّة محفوظة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X