fbpx
المحليات

الراية لوّل …. صفحة أسبوعيّة تصدر كل سبت وتستعرض أبرز ما نشرته الراية منذ انطلاق العدد الأوّل منها في 10 مايو 1979.

وَفقًا لاستطلاع رأي أجرته

معرض الكتاب .. أبرز الأحداث الثقافية عام 1980

«افْتح يا سمسم» و«حوار مفتوح».. أهم البرامج الإذاعية والتلفزيونية

إنشاء نادٍ للسينما يتصدر الأمنيات لعام 1981

الكتب الفنية تتصدر مطالعات أسرة الإذاعة والتلفزيون

الدوحة- الراية:

بتاريخ 1 يناير 1981 نشرت الراية استطلاعًا للرأي حول أهمِّ البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وأهمِّ الكتب والأحداث الثقافية للعام 1980، حيث شاركَ في الاستطلاع عددٌ من أعضاء أسرتَي الإذاعة والتلفزيون، منهم حسن رشيد مساعد مدير الإذاعة، وعبد العزيز ناصر مراقب الموسيقى والغناء، والمذيعان محمد الكواري، وعبد العزيز محمد.

وحسب المُشاركين في الاستطلاع فإنَّ معرض الكتاب وتكريم الفنانين القطريين هما أبرز الأحداث الثقافية في العام 1980، في حين كان: افْتح يا سمسم أفضل برنامج تلفزيوني، و حوار مفتوح أبرز برنامج إذاعي، كما أعربَ المشاركون في الاستطلاع عن رغبتِهم في إنشاء نادٍ للسينما خلال عام 1981.

مشروع لترقيم أحياء وشوارع الدوحة

بتاريخ 3 ديسمبر 1980 أجرت الراية حوارًا مع علي محمد الخاطر مُدير بلدية الدوحة، كشفَ خلاله عن تشكيلِ لجنةٍ لتسمية الشوارع بعد الانتهاء مع عملية ترقيم الأحياء والشوارع والعقارات، كما تطرّق الحوار إلى مُنتزه الدوحة وإعادة تنظيمه، موضحًا أنَّه تم تمديد المياه إلى المُنتزه منذ عدة أيام، كما شارفت عمليات صيانة المطعم وحوض السباحة على الانتهاء، أيضًا تمَّ الطلب من الخارج مجموعة من ألعاب الأطفال بقيمة مليونَي ريال لتوضع في منتزه الدوحة والحدائق الأخرى التي أُنشئت في العاصمة الدوحة. وأضاف مدير بلدية الدوحة: إنَّ الأعمال تسير في مشروع طريق بين البدع والرميلة، وهو تكملة للطريق الدائري الأول، وسيكون موازيًا لشارع الكورنيش، ويقسم منطقة البدع إلى قسمين، كما تم اعتماد مشروع طريق من البنك العربي مرورًا بمنطقة النجادة، باتجاه الجنوب الغربي ليلتقي بالدائري الثاني بكلفة 80 مليون ريال.

أبرزها المقاتلة البريطانية «تورنادو»

تقرير الراية يستعرض أحدث أسلحة التسعينيات

بتاريخ 26 مارس 1980 نشرت الراية تقريرًا خاصًّا يستعرض أحدث أسلحة التسعينيات التي تعمل على إنتاجها الشركات العالمية، وتضمن التقرير صورًا للمُقاتلة البريطانية «تورنادو» تحت الاختبار، كذلك صورًا للهليوكوبتر مطاردة الدبابات، وهي تطلق صاروخًا موجهًا بالأشعة تحت الحمراء، وأيضًا الدبابة الألمانية الجديدة «ليوبارد 2» المزودة بمدفع عيار 120ملم ورشاشات وقاذفتَي لهب، كذلك الأمر بالنسبة للدبابة الفرنسية «أيه أم أكس 3» أثناء إجرائها مناورات في جنوب فرنسا.

يوم معايشة في الدوحة الإعدادية

بتاريخ 6 مارس 1980 نشرت الراية تقريرًا مصورًا عن يوم المعايشة الذي أمضته برفقة طلاب مدرسة الدوحة الإعدادية والذي شهد مشاركةَ 50 طالبًا في معسكر العمل ضمن خُطة الخدمة العامة التي تقوم بها إدارة التربية الاجتماعية في مدارس البنين على مستوى الدولة، حيث قرَّرت وزارة التربية والتعليم التوسع في إقامة هذه المعسكرات إيمانًا منها بفائدتها التي تعوِّد الطلاب على ممارسة الحياة الاجتماعية السليمة في مشروعات تخدم البيئة المدرسية، والتي تُعدّهم للحياة الناجحة والمُنتجة في المُجتمع.

مهرجان التربية يكشف عن المواهب المسرحية

بتاريخ 10 يناير 1981 نشرت الراية تقريرًا مُصورًا عن المهرجان السادس للأعمال المسرحية لطلبة المرحلة الابتدائية بمشاركة ستِّ مدارس والتي قدمت عروضًا تميزت بجديتها وتركيزها على ظاهرة الكذب وخطورتها على الفرد والمجتمع، منها مسرحية «الجرة الذهبية» إخراج محمد البلم وإعداد عادل صقر، وقدَّمها طلاب مدرسة طارق بن زياد، في حين قدَّم طلاب مدرسة خالد بن الوليد مسرحية «الحزام الأسود» وهي من إخراج جمال منصور، وإعداد محفوظ فودة، أما مسرحية «الصياد» فهي من تقديم طلاب مدرسة ابن سينا، وإخراج وإعداد طارق فكري.

افتتاح فندق «الواحة» مطلع الثمانينيات

بتاريخ 1 ديسمبر 1980 نشرت الراية إعلانًا مفاده افتتاح فندق الواحة المطل على الخليج، حيث يضمُّ 200 غرفة فاخرة و17 جناحًا مكيفًا بها حمام خاص وتليفون وراديو وتلفزيون، ويضم الفندق أيضًا الردهة التي صممت لتجمع في مكان واحد كل الخدمات التي يحتاجها النزيل في الفندق، أما كافتيريا الواحة فتجمع ما بين الهندسة الشرقية ووسائل الراحة الحديثة، في حين تطل كافتيريا النخلة على حمام السباحة وتعطيك خيارًا أكبر في تذوق أشهى الأطعمة، كما يشكل المجلس العربي ملتقى الأصدقاء ورجال الأعمال على الطريقة العربيّة.

وفد إسلامي صيني بضيافة

حاورت الراية بتاريخ 2 ديسمبر 1980 وفدًا إسلاميًّا صينيًّا خلال زيارته الدوحة، حيثُ أوضحَ رئيس الوفد الحاج إلياس شين شياشى أنَّ عدد المُسلمين في الصين يبلغ حوالي 13 مليونًا، وهم يتوزعون على ثلاث مقاطعات سينكينيانج التي يقيم فيها وحدها حوالي 8 ملايين مسلم، ومقاطعة وننج شا، ومقاطعة كاسو، فضلًا عن أقليات إسلامية أخرى تتوزع على باقي مقاطعات الصين، لافتًا إلى أنَّ المقاطعات الثلاث متجاورة وتقع في شمال غربي الصين.

وقال: إن مُعظم المسلمين في الصين يعملون في الزراعة، وهناك أعداد كبيرة منهم تعمل في تربية المواشي .. بالذات «القوزاق والقرغيز الطاجيك» كما أنَّ هناك نسبة كبيرة تعمل في التدريس والطب والهندسة والترجمة، فضلًا عن الذين انخرطوا في القوات المسلحة، لافتًا إلى أنَّ تاريخ الإسلام وتعاليمه تدرس في المساجد فقط.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X