الراية الإقتصادية
أكد أنها تنعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع

الدولي الإسلامي يدعو لممارسة الرياضة بانتظام

د. الشيبي: قطر من أهم عواصم الرياضة العالمية

الدوحة- الراية:

دعا الدوليُّ الإسلاميُّ العاملين في البنك وجميع العملاء والمواطنين والمقيمين إلى الاهتمام بالرياضة، وممارستها بشكل منتظم مع الحفاظ على الاشتراطات والإرشادات الخاصة بالأنشطة والفعاليات الرياضية المعتمدة لليوم الرياضي للدولة، فيما يتعلق بجائحة كورونا (كوفيد- 19). وحضَّ البنك عبر رسائل داخلية للموظفين وعبر رسائل قصيرة للعملاء وعبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي الجميع على ممارسة الرياضة والاهتمام بها كأسلوب حياة، حيث إنَّ ذلك ينعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع، كما أن الرياضة من وسائل التفاعل الإنساني والاجتماعي التي تمثل أحد الوجوه الحضارية المشرقة لدولة قطر.

وبالنظر إلى أن هناك بعض الاشتراطات، حيث لا يساعد ذلك في ممارسة الرياضات الجماعية، إلا أن ممارسة الرياضات الفردية في الأماكن المفتوحة كالمشي والجري وركوب الدراجات الهوائية وغيرها من الأنشطة متاحة ويمارسها الكثيرون بشكل متواصل وفي مختلف الأوقات.

وبمناسبة اليوم الرياضي للدولة صرح د.عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، قائلًا: «إن اليوم الرياضي للدولة حدث فريد في العالم، حيث لا يوجد دولة في العالم تحتفي بالرياضة بهذه الطريقة الحضارية التي تعبر عن احترام قيم الحياة الإيجابية، وتشجع على الانخراط الفعال في الأنشطة التي تعبر عن التفاعل والتعاون بين مختلف الفئات في المجتمع وبشكل عابر للثقافات والبلدان أيضًا».

وأضاف: «إنَّ الاحتفال باليوم الرياضي هذا العام له نكهة خاصة، حيث ستشهد بلادنا الغالية إقامة أهم حدث رياضي عالمي، وهي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 حيث نثق، إن شاء الله، بأنها ستكون نجاحًا جديدًا استثنائيًا لدولة قطر التي باتت من أهم عواصم الرياضة العالمية».

وأشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى «أن ممارسة الرياضة مع مراعاة الإجراءات الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا إنما تنطوي على تحدٍّ من نوع خاص فحواه أن العقبات والصعوبات لا يمكن أن تقف في وجه الرياضة وفي وجه إرادة الانتصار على الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية التي اعتدنا عليها».

وأكَّدَ د.الشيبي: «أنَّ الظروف مهيأة للجميع لممارسة الرياضة حيث تتوفر الأندية الرياضية والمساحات الخضراء ومسارات المشي والجري والدراجات الهوائية في مختلف مناطق الدولة كما أن المنشآت الرياضية في دولة قطر من الأفضل عالميًا، وأصبحت هذه المنشآت مثالًا يحتذى به ويتحدث عنه الرياضيون والمهتمون بالرياضة في مختلف دول العالم».

وتابع: «إنه انطلاقًا من الأهمية المجتمعية والفوائد الكبيرة المتأتية من ممارسة الرياضة وازدهارها فإن دعم الرياضة هو بند دائم في جدول أعمال الدولي الإسلامي، وكما تعلمون فإن نسبة 2,5% من الأرباح السنوية، للبنك تذهب لدعم صندوق الأنشطة الرياضية والاجتماعية، وهذا أمر يسعدنا، حيث نساهم جنبًا إلى جنب مع مختلف الشركات المدرجة ببورصة قطر في خدمة مجتمعنا بهذه الطريقة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X