الدوحة- نشأت أمين:
احتفلَ مجلسُ الشُّورى أمس باليوم الرياضي للدولة، وذلك بمشاركة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أعضاء المجلس، وموظفي الأمانة العامة للمجلس.
وبدأت الفعالياتُ بتجمع أعضاء مجلس الشورى وموظفي الأمانة العامة للمجلس في حديقة أسباير، ثم انطلق الجميع في مسيرة جسَّدت أهداف القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011 بتخصيص يوم رياضي للدولة إدراكًا لأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات.

وبهذه المناسبة، أكَّدَ سعادةُ السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، أنَّ اليوم الرياضي للدولة يعد تجسيدًا لأهمية الرياضة في حياة الإنسان، كما أن تخصيص يوم رياضي للدولة يهدف إلى التذكير بأهمية أن تكون الرياضة جزءًا لا يتجزأ من نمط حياة أفراد المجتمع، وأنه لا يقتصر على يوم محدد وحسب.
ولفت سعادته، في تصريح صحفي، إلى أن تخصيص يوم رياضي للدولة، يعد تأكيدًا على اهتمام دولة قطر بالرياضة، خصوصًا أنها ستستضيف هذا العام الحدث الرياضي الأبرز، وهو بطولة كأس العالم FIFA كأول نسخة لهذه البطولة العالمية الكُبرى في الشرق الأوسط.
وأضاف سعادته: «منذ أن أصدر حضرةُ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، «حفظه الله «، قرارًا بتخصيص يوم رياضي للدولة عام 2011، وانطلاق أول نسخة منه في فبراير من العام 2012، أصبح هذا اليوم مناسبةً يمارس فيها الجميع الرياضة بشتى أنواعها، ويومًا للتذكير الدائم بأهميتها، وأهمية جعلها ثقافة ونمط حياة مستمرًا».

ولفت سعادتُه إلى أهمية النشاط والرياضة في حياة الإنسان الأمر الذي ينعكس على صحة المجتمع ككل، وهو ما يعد أحد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وركيزتها التي تُعنى بالتنمية البشرية.
من جانبها، أكَّدت سعادةُ الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، في تصريح مماثل، على أهمية الرياضة في حياة الإنسان، لافتةً إلى أن تخصيص يوم رياضي للدولة يمارس فيه الجميع رياضاتهم وأنشطتهم المفضلة هو تأكيد على أهمية أن تكون الرياضة نمط حياة يوميًا.
ودللت سعادتُها على اهتمام دولة قطر الكبير بالرياضة وَفق التوجيهات السديدة لحضرةِ صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى «حفظه الله» بالمنشآت الرياضية الحديثة التي أنشأتها قطر ومن ضمنها منشآت بطولة كأس العالم، مؤكدةً أنَّ كل ذلك يأتي في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، وتأكيدها على تنمية العنصر البشري والاهتمام بصحته.
وأشادت سعادتها بالنجاح الذي يحققه اليوم الرياضي عامًا تلو عام، والتفاعل والمشاركة الكبيرة من كافة شرائح المجتمع، ما يؤكد تحقيق أهداف هذا اليوم باعتماد الرياضة سلوكًا يوميًا، ويؤكد أيضًا أن دولة قطر تولي الرياضة والنشاط أهمية كبيرة لأنها جزءٌ من التنمية وذلك لمردودها على صحة المجتمع وقيمِهِ الإنسانية النبيلة.