الراية الرياضية
حصدوا 3 نقاط مهمة بتفوقهم على الوكرة

القطراوية يواصلون انتصاراتهم

ركلة جزاء منحت الفوز للأصفر والخاطر خرج مطرودًا

متابعة – حسام نبوي:
حقَّقَ فريقُ قطر فوزًا هامًا للغاية على حساب الوكرة بهدف دون ردٍّ سجّله بشار رسن من ركلة جزاء في الدقيقة 54 من عمر المُباراة التي جمعت بين الفريقَين مساء أمس على استاد سعود بن عبدالرحمن بنادي الوكرة، ضمن مباريات الجولة ال 18 لدوري النجوم، ليرتفع رصيد قطر بهذا الفوز إلى 22 نقطة، بينما تجمّد رصيد الوكرة عند 31 نقطة.
جاءت البداية هجومية من كلا الفريقَين بحثًا عن الأهداف وأتيحت فرصة لسبستيان سوريا إلا أن سعود الخاطر أمسك الكرة، بعدها بدقيقة تتاح فرصة خطرة للوكرة بتصويبة قوية من محمد بن يطو أبعدها معتصم البسطامي ببراعة، ويتسم الأداء بالقوة والندية مع أفضلية وكراوية بالاستحواذ على مجريات اللعب، وتكثيف المحاولات الهجومية إلا أن التنظيم الدفاعي القطراوي كان حائلًا دون هزِّ الشباك، واعتمد الملك القطراوي على الهجمات المرتدة والتي كانت مصدر إزعاج للموج الأزرق في الكثير من الأوقات.
جاءت بداية الشوط الثاني مثيرةً وفي هجمة قطراوية من الجهة اليمنى انطلق بشار رسن ولعب كرة عرضية قابلها سبستيان سوريا بضربة رأس إلا أنه تعرّض للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليحتسب حكم اللقاء مشاري الشمري ركلة جزاء، بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، سجل منها بشار رسن هدف التقدم لقطر في الدقيقة 54، بعدها بدقيقة كاد بن يطو أن يسجل التعادل للوكرة من تصويبة قوية ارتدت من العارضة، وتضيع فرصة هدف محقَّق.
وفي الدقيقة 61 ومن هجمة مرتدة مرر سبستيان الكرة لبشار الذي انفرد بشكل تام بمرمى الوكرة ليخرج بتهور سعود الخاطر ويعترض بشار ما أدّى إلى حصوله على البطاقة الحمراء المباشرة، ويضطر لوبيز مدرب الوكرة لإخراج عبد الغني منير ليدفع بالحارس الاحتياطي محمد سعيد إبراهيم بدلًا منه، وليكمل الوكرة المباراة بعشرة لاعبين، ليحصل القطراوي على الأفضلية، ويحاول استغلال النقص العددي للوكرة ويكثف من هجماته الخطرة على أمل إضافة المزيد من الأهداف، إلا أنَّ الفريقَين لم يتمكنا من تسجيل أهداف لينتهي اللقاء بفوز قطر بهدف دون ردٍّ.

ماركيز لوبيز: لم يحالفنا التوفيق

أكَّدَ الإسبانيُّ بارتلومي ماركيز لوبيز مدرب الوكرة على حزنه الشديد للخسارة التي تعرض لها فريقه، وقال: إنَّ الوكرة سعى جاهدًا من أجل حصد جميع النقاط، ولكنَّ التوفيق لم يكن حليفًا للاعبينا داخل أرض الملعب. وقال لوبيز: اقتحمنا المُباراة بأفضلية واضحة على مجريات اللعب، ونجحنا في فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، وحافظنا على هذه الأفضلية حتى نهاية الشوط الأول، وصنعنا العديد من الفرص التهديفية، ولكننا لم نتمكن من ترجمتها إلى أهداف.
وتابع: مع انطلاقة أحداث الشوط الثاني تلقينا هدفًا من ضربة جزاء غريبة، ولكنني لا أستطيع أن أتحدث عن التحكيم، وفي الوقت الذي حاولنا فيه جاهدين من أجل العودة في اللقاء تلقينا ضربة موجعة ثانية تمثلت في البطاقة الحمراء التي تعرّض لها الحارس سعود الخاطر، وبالتالي زاد الموقف صعوبة ولم نتمكّن من العودة رغم الجهود التي بذلها جميع أعضاء الفريق.

إسماعيل محمود: الخسارة قاسية

أكَّدَ إسماعيل محمود لاعبُ الوكرة على أنَّ الفريق لم يحالفه التوفيق في مُواجهة قطر، فالمباراةُ كانت قوية، وكان هناك تحفظ في بداية المباراة، وقال إسماعيل: بكل تأكيد الخسارة قاسية في هذا التوقيت الذي نسعى خلاله لتحقيق أفضل النتائج، إلا أنَّنا قادرون على العودة في مقبل المباريات، إن شاء الله، والحفاظ على المركز الذي وصلنا إليه في جدول الترتيب. وأضاف: قطر عرف كيف يكسب المباراة، وبالنسبة لنا الخسارة ليست نهاية المطاف، بل نحن قادرون على التعويض. وعن جلوسه على دكة البدلاء، قال: بالتأكيد أي لاعب لا يريد الجلوس على دكة البدلاء، ولكن ما دام الفريق يسير بشكل جيد فالأمور تمام، وأنا جاهز دائمًا لتقديم أفضل ما لدي للفريق في أي وقت.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X