fbpx
كتاب الراية

خربشات قلم.. اليوم الرياضي

الدولة سخرت جميع إمكاناتها لإقامة منشآت رياضية

عشْنا أجواءً رياضيةً رائعةً في اليومِ الرياضي الذي يصادفُ الثلاثاءَ الثاني من فبراير من كل عام، وهو يومٌ اعتمدته الدولة يومًا رياضيًّا وعطلة رسمية في جميع أرجاء البلاد.
وتُولي الدولةُ اهتمامًا كبيرًا للرياضة، وذلك لأن الصحة تعدُّ الثروة الحقيقية للإنسان.
للرياضة دورٌ مُهمٌّ وحيوي في بناء الأجسام، وتُساهم في الحدّ أو التقليل من الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة، بالإضافة لتأثيرها الإيجابي على الجسم وتُعرف أيضًا بأنها من مضادات الاكتئاب الرئيسية.
وسخَّرت الدولة جميع إمكاناتها لإقامة منشآت رياضية تمارس فيها الرياضة بمختلف أنواعها وعلى جميع مُستوياتها، لبناء مجتمع صحي وواعٍ بأهمية الرياضة، وأيضًا  لاكتشاف مواهب رياضية من الأطفال لمشاركتهم في المحافل الرياضية.
ولم تعد الرياضةُ حكرًا على الرجال بل تهتم النساء القطريات بالرياضة، وقد شهدنا مشاركتهنَّ في المحافل الرياضية الدولية.
الاستثمار في المجال الرياضي بصفة عامة، وفي المنشآت الرياضية بصفة خاصة، من ضمن أكثر الاستثمارات ربحية في الدول، والرقي بخدمات الأندية الرياضية.
وعام ٢٠٢٢ هو العام المرتقب لدولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم، والذي سيفسح المجال أمام شريحة عالميَّة واسعة من المشجِّعين لمشاهدة مزايا الدولة العامة، وتركيز اهتمام وسائل الإعلام على دولة قطر.
الرياضة منهج حياة تُساهم في احترام القوانين، والالتزام بالقواعد والأنظمة وتحسن الروابط الأسرية، وخصوصًا إذا مُورست الرياضة بشكل جماعيٍّ من جميع أفراد المُجتمع.

[email protected]

@LolwaAmmar

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X