fbpx
فنون وثقافة
يشارك في معرض متجول.. سلمان المالك لـ الراية:

« وصل».. حوار فني يتحدَّى عزلة كورونا

نتطلع إلى تجاوز الحدود الجديدة ومنح الأمل للجمهور

المعرض يصل إلى جاليري المرخية.. 8 مارس

الدوحة- هيثم الأشقر:
انطلقتْ بالعاصمة الأردنيَّة عُمان فعاليات معرض «أبعد من المسافة – وصل»، وذلك بمُشاركة ثلاثة فنانين في معرض فني متجوّل. والفنانون هم: سلمان المالك من قطر، محمد الجالوس من الأردن، وقاسم الساعدي من العراق وهولندا. وسينتقل المعرض الذي يقام حاليًا بجاليري «بنك القاهرة عمان» إلى قاعات فنيّة أخرى وهي: «جاليري المرخية» في قطر، و«فرانك فيلكنهاوزن» في هولندا، إضافة إلى بلدين في شمال وجنوب إفريقيا، كما هو مقرّر.
وفي هذا السياق، أعرب الفنان سلمان المالك في تصريحات ل الراية عن سعادته بالمُشاركة في هذا المعرض الأوّل من نوعه، مُشيرًا إلى أنَّه على الرغم من بُعد المسافات بين الفنانين المشاركين إلا أن ذلك لم يكن حائلًا دون إقامة حوار فني نتطلع من خلاله إلى إعادة ربط خطوط العمل المشترك وتحدي العزلة التي سببتها جائحة كورونا.
مُشيرًا إلى أنَّ المعرض يهدف إلى تجاوز هذه الحواجز الجديدة مثل الإغلاق المتكرر والفوري لساحات العرض، والإجراءات الاحترازية المطلوبة في تنظيم الفعاليات الثقافية. مؤكدًا على أن المعرض سيزور بعض البلدان المعروفة بحبها للفن كوسيلة لفتح الحدود من خلال التعاون الثقافي والفني. مشددًا على أهمية هذا التعاون لإلهام الجمهور خلال هذا التحدي العالمي.

من جانبه، أعلنَ جاليري المرخية عن أن المعرض المتنقل سيصل إلى الدوحة يوم 8 مارس المقبل، حيث سيتمكن عشاق الفن من تجربة مجموعة فريدة ومميزة من اللوحات المنسقة بعناية. وستعرض الأعمال في المعرض العديد من التقنيات التي أبدعها هؤلاء الفنانون على مدى سنوات عديدة من الممارسة. وسوف يجسد ثلاثي الأصوات الفنية في مكان واحد تجربة فريدة تتحدث عن التغييرات المفاجئة في حياتنا ومساحاتنا الإبداعيّة. وقد حاول الفنانون الثلاثة معًا التملص من الكآبة، من خلال إقامة ثلاثية عاطفية من التعبير الفني، باستخدام مواهبهم الفريدة متعدّدة التخصصات.
وفي كلمة للفنانين المشاركين أكدوا على أن الفن لغة عالمية تجمع بين البصر والبصيرة، وذلك بما تدركه الحواس من تجليات الزمان والمكان وما يختلج في الروح من صبوات، ولأن الفن هو الأكثر إخلاصًا للحياة، فإنه يهب البديل الآسر لما تكسر من أحلام، ويمنح أجنحة جديدة، لتلك التي أنهكتها الرياح والأنواء.
وأضافوا: قد يكون الفنان أكثر عزلة، لكنه وفي كل تأمّل وعمل فني جديد يمنح العالم فرصة للدهشة، لإعادة اكتشاف العالم، وبشارة لفجر جديد للإنسانيّة، يليق بها، وبتطلعاتها نحو الأجمل والأسمى، نحو عالم دونما شقاء.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X