fbpx
أخبار عربية
وفد الحكومة يبحث مع ممثلي دول الخليج والاتحاد الأوروبي العلاقات والوضع الإنساني

قطر تستضيف لقاءات دبلوماسية تتناول الأزمة الأفغانية

الدوحة – جنان الصباغ :

قالت مصادر أفغانيّة إن دولة قطر ستستضيف لقاءات جديدة بين الحكومة الأفغانيّة المؤقتة وعدد من الدبلوماسيين الأوروبيين المقيمين في الدوحة، وكذلك ممثلين عن دول الخليج من أجل بحث العلاقات والوضع الإنساني المتردي في أفغانستان، وقالت وكالة خاما برس الأفغانية الرسميّة على موقعها: إن وفدًا من طالبان برئاسة وزير الخارجية أمير خان متقي توجّه إلى الدوحة للقاء دبلوماسيين أوروبيين وممثلين من دول الخليج. وأكد الموقع أن الوفد الأفغاني سيلتقي بممثلي دول الخليج ودبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي واتحاد علماء المسلمين، وستشهد الزيارة اجتماعات حول القضايا المهمّة لبحث الوضع الإنساني في أفغانستان. وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها مسؤولو طالبان بممثلين أوروبيين بعد محادثات أوسلو. وتأتي الزيارات والاجتماعات مع ممثلي تلك الدول حيث لم تعترف أي دولة حتى الآن بالحكومة الأفغانيّة المؤقتة. وكان أمير خان متقي قال في وقت سابق: إن زيارتهم ولقاءاتهم خطوات قويّة إلى الأمام ستقودهم إلى الشرعيّة. من جهتها قالت وزارة الخارجية الأفغانيّة، في حسابها على «تويتر»: إن الوفد الذي توجّه للدوحة سيلتقي مع سفراء دول مجلس التعاون الخليجي ومع وفد من الاتحاد الأوروبي، والبعثات الدبلوماسيّة في أفغانستان التي انتقلت للعمل من الدوحة.

وكان متقي قد أجرى محادثات في الدوحة مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، في شهر نوفمبر الماضي، حيث تناولت الأوضاع في أفغانستان بعد سيطرة «طالبان» على السلطة هناك، إضافة إلى بحث تقديم المساعدات الاقتصاديّة والإنسانيّة للشعب الأفغاني. كما عقد متقي، في شهر أكتوبر الماضي، أول اجتماع له مع مسؤولين أمريكيين في قطر، وكذا مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي. وتسعى الحكومة التي شكلتها «حركة طالبان» إلى نيل الاعتراف الدولي بشرعيتها، والحصول على مساعدات، لتجنيب البلاد كارثة إنسانيّة، ولتخفيف الأزمة الاقتصاديّة الخانقة التي تعاني منها. ووصف متقي، خلال ندوة عقدها مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في الدوحة، اللقاءات السابقة التي عقدها مع ممثلي الاتحاد الأوروبي بأنها «إيجابيّة». وقال متقي، في كلمة ألقاها في الندوة: «نريد علاقات إيجابيّة مع كل العالم. نؤمن بعلاقات دوليّة متوازنة، ونعتقد أن العلاقات المتوازنة من الممكن أن تنقذ أفغانستان من عدم الاستقرار». وتأتي هذه الزيارة بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن على مرسوم يقضي بتجميد 7 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني في البنوك الأمريكيّة. وسلطت الولايات المتحدة الأمريكيّة جملة من العقوبات على أفغانستان عقب تولي طالبان الحكم في منتصف شهر أغسطس الماضي شملت تجميد أصول للحكومة المالية ووقف المساعدات. وتفاقمت الأزمة بعد تجميد واشنطن نحو 10 مليارات دولار من أصول المصرف المركزي الأفغاني فضلًا عن وقف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تمويل أفغانستان. ولم تعترف حكومات العالم حتى الآن بالحكومة التي شكلتها طالبان مشترطة للاعتراف بها أن تفي الحركة بشروط عدة، في مقدمتها ضمان الحريات واحترام حقوق المرأة والأقليات وضمان ألا تصبح الأراضي الأفغانيّة منطلقًا للأعمال الإرهابيّة. في المقابل تحاول طالبان الحصول على الاعتراف الدولي بحكومتها والتعاطي مع الأزمة الإنسانيّة والاقتصاديّة القائمة التي تضرب أفغانستان، منذ وصول الحركة إلى الحكم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X