fbpx
المحليات
خلال الاحتفال باليوم الدولي في ميدان العلوم

اليونسكو تشيد بمكانة المرأة والفتاة القطرية

د.مريم المعاضيد: المرأة القطرية وصلت لأرفع المراكز القيادية

دعم الدولة فتح أمام القطريات أبواب العلم والعمل

د.أسماء آل ثاني:90 % من الباحثين بمجال كورونا في الجامعة نساء

آنا باوليني: تسليط الضوء على مساهمة القيادات النسائية في الأمن المائي

منيرة الكواري: ضمان مشاركة المرأة بفاعلية في التنمية المستدامة

الدوحة- قنا:

احتفلتْ جامعةُ قطر باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم 2022 بالتَّعاون مع اللجنة الوطنيَّة القطرية للتربية والثَّقافة والعلوم ومكتب «‏اليونسكو»‏ بالدوحة، وذلك تحت شعار «المساواة والتنوع والشمول: الماء يوحدنا»، بمُشاركة نخبة من العالمات والباحثات من جهات مُختلفة في الدولة.

وتأتي هذه الاحتفاليةُ للسنة الرابعة على التوالي، إيمانًا من جامعة قطر بدور المرأة ومشاركتها الفاعلة في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إضافةً إلى دورها البارز في ابتكار الحلول العمليَّة والمجتمعيَّة للحفاظ على الثروات الطبيعيَّة، وعلى رأسها الماء وتوعية الأجيال بأهمِّيتها. وخلال الاحتفالية، نوَّهت البروفيسورة مريم المعاضيد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العُليا، بما حققته دولة قطر من خطوات مهمة على صعيد القوانين والتشريعات، وما قدمته للمرأة من مختلف أنواع الدعم والفرص، ما فتح أمامها أبواب العلم والعمل ومكنتْها من المساهمة الفاعلة في التنمية والوصول إلى أرفع المراكز والقيادات، لافتةً إلى أن الفتيات يشكلن النسبة الكُبرى من الطلبة في جامعة قطر، مع زيادة مستمرة تشهدها الجامعة في عدد أعضاء هيئة التدريس من النساء، وكذلك من طالبات الدراسات العليا، فضلًا عن حضور بارز للكوادر النسائية المشاركة في أنشطة البحث والتعليم والتدريب وتحقيق إنجازات متميزة في مواضيع علمية مُهمة والحصول على جوائز عالمية قيمة.

تشجيع الباحثات

وعن مُبادرات الجامعة لتشجيع الباحثات، أوضحت البروفيسورة مريم المعاضيد، لوكالة الأنباء القطرية «‏قنا»‏، أنَّ من المبادرات المهمة على هذا الصعيد تخصيص عدد كامل من مجلة «‏Emergent Materials»‏ المحكمة الصادرة عن جامعة قطر للباحثات في علم النانو تكنولوجيا، بهدف تشجيعهنَّ في مجال العلوم وتسليط الضوء على بعض أبحاث النساء في علم النانوتكنولوجي، معتبرةً أنَّ «هذه خطوة إيجابية جدًا وتشجيعية بالنسبة للمرأة الباحثة عندما يتم دعوتها من قبل هذه المجلة العالمية ليتم نشر أبحاثها»، لافتة إلى أن هذه المبادرة حظيت بردود فعل إيجابية من قبل المدعوات، حيث تم جمع 22 بحثًا أعدت من قبل باحثات نساء، ومن المتوقع نشر العدد في يوم المرأة العالمي في الثامن من شهر مارس المقبل. وبشأن موضوع الاحتفال، بيَّنت المعاضيد أن اختيار الماء موضوعًا لهذا العام، يعكس الاهتمام بهذه الثروة الطبيعية، والتي تعد الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، قائلةً في السياق ذاته: «نهدف إلى تأكيد أهمية الحفاظ على هذه الثروة التي تشتد الحاجة إليها مع التطور الاقتصادي والسكاني في مختلف دول العالم».

كوادر بحثيَّة

ومن جهتها، أشادت البروفيسورةُ أسماء آل ثاني، نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الطبية والصحية، في تصريح مماثل لـ «قنا»، بالجهود التي تبذلها الباحثات بجامعة قطر في مختلف قطاعات البحث العلمي، لافتةً إلى أنَّ الكوادر البحثية النسائية شكلن نسبة تصل إلى 90 % فيما يتعلق بالأبحاث ذات الصلة بجائحة فيروس كورونا «كوفيد- 19» بمركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر.

خريجات الجامعات

ونوَّهت الدكتورة آنا باوليني، مدير مكتب اليونسكو في الدوحة، وممثل اليونسكو لدى الدول العربية في الخليج واليمن، بالقفزة التي حققتها المرأة والفتاة القطرية في مجال العلوم والهندسة، لافتةً إلى أن بيانات اليونسكو تظهر أن نسبة خريجات الجامعات في دولة قطر للعام 2018 بلغت 88 % في الصحة والرعاية، و75 % في العلوم الطبيعية، و53 % في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

كما لفتت إلى تقرير اليونسكو للعلوم لعام 2021، والذي يبين أن معظم البلدان في المنطقة العربية حققت التوازن بين الجنسَين في العلوم والهندسة، قائلة: «هذا دليل واضح على أن هذه البلدان كانت أكثر نجاحًا في بناء ثقافة العلم والابتكار كعامل تمكين لبناء اقتصادات المعرفة والتنمية المستدامة والشاملة». وأكَّدت باوليني أنَّ بناء الكفاءات الجماعية والمحلية وتوفير الفرص لكل من النساء والرجال والفتيات والفتيان للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة أمر ذو أهمية قصوى لمواجهة التحديات الراهنة، مثل تغيُّر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي وتدهور صحة المحيطات والأوبئة.

ولفتت الدكتورةُ آنا باوليني، في سياق كلمتها إلى موضوع الاحتفال هذا العام، وهو «الثروة المائية»، مؤكدةً أنَّ «أهمية تسليط الضوء على مساهمة القيادات النسائية والعلماء والمهنيين في معالجة أحد أكثر التحديات إلحاحًا، وهو الأمن المائي».

توعية المرأة

إلى ذلك، اعتبرت منيرة الكواري، من اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أنَّ «توعية المرأة بأهمية وقيمة وترشيد المياه أصبح ذلك مطلبًا مهمًا، ومسؤولية مشتركة تقوم بها جميع مؤسسات الدولة ذات العلاقة، ومُنظمات المجتمع المدني، وذلك لضمان مشاركة المرأة بفاعليَّة في شتى مجالات التنمية المستدامة، واستثمار قدراتها في صياغة السياسات والبرامج والخطط الخاصة بالاستفادة من المياه».

واستضاف الحفل عددًا من العالمات والباحثات القطريات، واللاتي تحدثن عن أدوارهنَّ في مجال العلوم والهندسة، ومن بينهنَّ الدكتورة مي الغانم اختصاصي بيولوجي أول بوزارة البلدية، والدكتورة مروة الغانم رئيس قسم المختبر البيئي بوزارة البيئة والتغير المناخي، ومشاعل الماس مهندسة في شركة كونوكوفيلبس العالمية لاستدامة المياه.

تكريم الباحثات

كما شهدَ الحفل جلسة حول المياه والابتكارات والتطبيقات الحديثة للحفاظ على هذه الثروة والاستجابة للحاجات المُتزايدة للمياه حول العالم، ليختتم بتكريم عددٍ من الباحثات في جامعة قطر ممن تميزن بجهودهنَّ البحثية في مواضيع فيروس كورونا «‏كوفيد-19»‏، وغيرهن من المتميزات في البحث العلمي. وتحتفلُ الأممُ المتحدةُ باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم في 11 من فبراير من كل عام، لرفع الوعي بضرورة إشراك مزيدٍ من الفتيات في مجالات الرياضيات والتكنولوجيا والعلوم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X