الراية الرياضية
الجولة التاسعة عشرة قلبت الأوضاع في صراع البقاء تحت الأضواء

قاع الدوري يزداد غليانًا وغموضًا !

الخور وقع في المحظور بعد التطورات المثيرة في الأمتار الأخيرة

الفرسان لم يتحملوا قوة الرياح الشمالية وسقطوا في قلب الدوامة

الفوز المتأخر للسيلية يرفع سقف الطموحات ويقلص الفارق لنقطة واحدة

متابعة – صابر الغراوي:
قبل انطلاقة مُنافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري نجوم QNB، كانت حظوظ فريق الخور الأفضل، نظريًا، من فريقي الشمال والسيلية المُتصارعين معه في دوامة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
وعقب انتهاء مُنافسات هذه الجولة بات الخور صاحب الموقف الأصعب، نظريًا، أيضًا من بين الفرق الثلاثة، الأمر الذي يفرض سؤالًا مهمًا ملخصه: هل وقع الخور في المحظور وبات هو المُرشّح الأبرز للهبوط ؟!.
وما بين، قبل الجولة وبعدها، وقع فريق الخور في المحظور بالفعل وبات في موقف لا يُحسد عليه مع التأكيد أيضًا على أن موقفه لا يختلف كثيرًا عن السيلية بل إن الأخير ما زال هو صاحب الموقف الأسوأ رقميًا في جدول الترتيب حتى الآن. وإذا أردنا أن ندخل في التفاصيل أكثر فإن معظم التوقعات قبل الجولة رقم 19 كانت تشير إلى أن الخور هو الأقرب لتحقيق الفوز على الشمال في الموقعة التي جمعت بينهما في قمة القاع بهذه الجولة عطفًا على نتائج الفريقين في الفترة الأخيرة، وبالتالي فإن فرصة الفرسان هي الأقرب لاحتلال المركز العاشر وترك صراع المؤخرة بين الشمال والسيلية.

وكان أنصار الخور يمنّون النفس بتحقيق الفوز على الشمال والقفز إلى المركز العاشر برصيد 15 نقطة مُقابل 13 نقطة للشمال في المركز قبل الأخير، وعلى أمل أيضًا أن يخسر السيلية من أم صلال، وبالتالي يتجمّد رصيده عند 8 نقاط في المركز الأخير، وبالتالي يكون الخور قد ضمن على الأقل عدم الهبوط المُباشر لأن الفارق بينه وبين الأخير وقتها سيصبح سبع نقاط كاملة وقد يستحيل تعويض هذه النقاط. ولكن ما حدث في الجولة الأخيرة جاء مُغايرًا لمعظم هذه التوقعات لأن الشمال نجح في تحقيق هدفه كاملًا ولم يكتفِ بتجميد الموقف من خلال التعادل ولكنه نجح في حصد النقاط الثلاث وبات قاب قوسين أو أدنى من ضمان البقاء الرسمي لأنه وسّع الفارق بينه وبين الخور إلى أربع نقاط قد لا يتمكّن الخور من تحقيقها خلال الجولات الثلاث المتبقية حتى ولو لم يتمكّن الشمال من حصد أي نقطة.

كما أن السيلية نجح أخيرًا في تحقيق الفوز ورفع رصيده إلى 11 نقطة، وبالتالي قلص الفارق بينه وبين الخور إلى نقطة واحدة لأول مرة، وهذه النقطة يمكن تعويضها بطبيعة الحال في أقرب فرصة ممكنة.
ويرى المُتشائمون من أنصار الخور أن الفريق الذي لم يتمكّن من تحقيق أي فوز خلال الجولات الثماني الأخيرة من الصعب جدًا أن يتمكّن من تعديل موقفه في هذه الفترة الحرجة، وأن الفريق الذي لم يتمكّن من الفوز على مُنافسه المُباشر فإنه لن يتخطى عقبة أي فريق آخر، وأن الفريق الذي لا يستطيع الفوز على الشمال صاحب النتائج السيئة والأداء الهزيل والمستوى المُتراجع والذي خسر أربع مباريات متتالية قبل هذه الجولة فإنه قد لا يجد فرصة أسهل من تلك المواجهة لحصد فوزٍ جديدٍ في الدوري.

الريان ما زال مهددًا بالهبوط !

الخسارة الأخيرة التي تعرّض لها فريقُ الريان أمام العربي بأربعة أهداف مُقابل هدفين في الجولة التاسعة عشرة، أبقت على قلعة الرهيب في دائرة المُهدّدين بشبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. ورغم صعوبة ذلك من الناحية النظريّة إلا أن الحسابات والأرقام تؤكّد إمكانية حدوث ذلك باعتبار أن الريان يتواجد حاليًا في المركز التاسع برصيد 18 نقطة فقط وبفارق ست نقاط فقط عن الخور صاحب المركز قبل الأخير وبفارق سبع نقاط أخرى عن السيلية صاحب المركز الأخير.
وفي حالة فوز الخور والسيلية مثلًا في الجولة المُقبلة مُقابل خسارة الريان فإن هذا سيعني أن الرهيب بات في قلب الدوامة بشكل رسمي، ولكننا نعترف في الوقت نفسه بصعوبة تحقيق ذلك، لأن الانتصارات تتحقق للأندية الثلاثة المتواجدة في المراكز الأخيرة بصعوبة بالغة.

أكثر المتضررين من الجولة 19

يعتبر فريق الخور أكثر المُتضرّرين من مُباريات القسم الأوّل من بين جميع فرق الدوري، وليس فقط أندية الهبوط، لأنه الفريق الوحيد الذي خسر مقابل فوز جميع منافسيه. وخسر الخور مُباراته أمام الشمال التي كان الجميع يؤكّد أنها مباراة بست نقاط، وبالتالي خسر مواجهته أمام مُنافسه المباشر على المباراة الفاصلة. كما أن فوز السيلية الذي يراه البعض مُفاجئًا على أم صلال يعتبر خسارة أخرى للفرسان، لأن السيلية مُنافسه المباشر على المركز الأخير الذي يؤدّي للهبوط المُباشر إلى دوري الدرجة الثانية.

الشمال الأسوأ والأفضل !

 

يعتبر فريق الشمال هو الأسوأ والأفضل من بين الفرق الثلاثة المُتنافسة في دوامة الهبوط من حيث عدد الأهداف التي استقبلها أو أحرزها. واستقبل الشمال خلال منافسات الدوري 44 هدفًا دفعة واحدة، وهو العدد الأكبر من الأهداف التي تلقاها أي فريق مُقابل 41 هدفًا استقبلها الخور و31 هدفًا فقط في شباك السيلية. أما فيما يخصّ الأهداف التي أحرزها كل فريق، فإن الشمال يتفوّق على مُنافسيه، لأن مُهاجميه أحرزوا 24 هدفًا دفعة واحدة مُقابل 17 هدفًا لفريق الخور، وأخيرًا 11 هدفًا للسيلية صاحب أسوأ خط هجوم في الدوري.

نتائج القسم الأول تنصف الشمال

في حالة تكرار نتائج القسم الأوّل في المُباريات الثلاث المتبقية للفرق الثلاثة المُتصارعة في دوامة الهبوط فإن الشمال سيكون المُستفيد الأكبر من تلك النتائج. ورغم أن الشمال حصد نقطتين فقط من آخر ثلاث مباريات، وحصد الخور ثلاث نقاط كاملة، إلا أن نقطتي الشمال كفيلتان بإبعاده نهائيًا عن شبح الهبوط في حالة حصدهما لأن رصيده سيرتفع إلى 18 نقطة مُقابل 15 نقطة للخور في حالة حصد النقاط الثلاث. أما السيلية فسيكون أكثر المُتضرّرين من هذا السيناريو لأنه لم يتمكّن من حصد أي نقطة في المُباريات الثلاث الأخيرة بالقسم الأوّل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X