الراية الرياضية
بعد منافسة شرسة في فئة الأصايل بمهرجان الإبل

اليوم تتويج الفائزين بأشواط المجاهيم المحلية

متابعة- حسام نبوي:
تَتواصلُ اليومَ مُنافساتُ مهرجان قطر للإبل «جزيلات العطا» بإعلان نتائج أوَّل أيام فئة المجاهيم، فبعد الانتهاء من فئتَي المغاتير والأصايل (المحلية والدولية)، بدأ التحدي في فئة المجاهيم في المرحلة الأخيرة من مراحل المهرجان السنوي الكبير، وكانت منافسات المهرجان أمس قد شهدت دخول أشواط المجاهيم «أشواط محلية» بإقامة 6 أشواط، كان الأوّلُ مُخصصًا للمفاريد شرايا مفتوح وجائزته 120 ألفَ ريال، ورمز ووشاح لصاحب المركز الأوَّل، و60 ألفًا للمركز الثاني ووشاح، و40 ألفًا للمركز الثالث ووشاح، بينما الشوط الثاني المخصص للمفاريد تلاد، فجائزته 100 ألف ريال ورمز ووشاح، والمركز الثاني 50 ألفًا ووشاح، والثالث 30 ألفًا ووشاح، والشوط الثالث للمفاريد قعدان مفتوح، جائزته 60 ألفًا ورمز ووشاح، والمركز الثاني يحصل على 50 ألفًا ووشاح، والثالث على 30 ألفًا ووشاح، والشوط الرابع حقايق شرايا مفتوح جائزته 120 ألفًا ورمز ووشاح للمركز الأول، و60 ألفًا ووشاح للمركز الثاني، و40 ألفًا ووشاح للمركز الثالث، والشوط الخامس شوط حقايق تلاد جائزته 100 ألف ورمز ووشاح للمركز الأول، و50 ألفًا ووشاح للمركز الثاني، و30 ألفًا ووشاح للمركز الثالث، وأخيرًا شوط حقايق قعدان مفتوح وجائزته 60 ألفًا ورمز ووشاح للمركز الأول، و50 ألفًا ووشاح للمركز الثاني، و30 ألفًا ووشاح للمركز الثالث، وجميع الأشواط الستَّة يحصل الفائزون فيها حتى المركز العاشر على جوائز مالية، ومن المُنتظر أن تستمرَّ المطايا في الأماكن المخصصة في مقر المهرجان للمبيت، وذلك استعدادًا لعرضها في اليوم التالي على اللجان الطبّية ولجان الفرز والتشبيه، ثمَّ لجنة التحكيم وإعلان النتائج ظهر اليوم، وتتويج الفائزين بأوَّل رموز المجاهيم.

 

 

مجهود كبير للجنة التحكيم

تبذلُ لجنةُ التحكيم لتحديات المجاهيم مجهودًا كبيرًا للغاية في تحديد الفائزين في جميع الأشواط المشاركة، وذلك نظرًا للمُنافسة الشرسة من قبل جميع الملاك الذين يدفعون بأفضل ما لديهم من حلال، من أجل التواجد على منصات التتويج، والظفر برموز المهرجان الذهبيَّة والجوائز القيمة، وقد حرصت اللجنة المنظمة على اختيار اللجان العاملة بالمهرجان بعناية فائقة ممن يُشهد لهم بالكفاءة والخبرة.

أنشطة عامة للجماهير

يشكل «جزيلات العطا» بثوبه الجديد رمزًا للتقارب بين الملاك في دول الخليج العربية، ولتعزيز ذلك خصصت اللجنة المنظمة للمهرجان أيام الخميس والجمعة والسبت من الأسابيع المتبقية من عمر المهرجان كفعاليات وأنشطة لعامة الجمهور، بهدف إتاحة الفرصة لاصطحاب الأبناء وإطْلاعهم على موروثهم، باعتباره واحدًا من أهم مكوِّنات ثقافتهم وخصوصية هُويتهم، وهي رسالة يُعمل على تحقيقها ترجمة للرؤى الوطنية.

منافسات قويَّة بأشواط اللقايا

تشهدُ منافساتُ مهرجان قطر للإبل اليومَ دخول أشواط اللقايا فئة المجاهيم المحلية، بإقامة خمسة أشواط مُمتلئة بالندية والقوَّة والإثارة، بمُشاركة أفضل الحلال، حيث خصص الشوط الأوَّل للقايا شرايا مفتوح وجائزته 120 ألفَ ريال لصاحب المركز الأوَّل ورمز ووشاح، و60 ألفًا للمركز الثاني وشاح و40 ألفًا للثالث ووشاح، بينما الشوط الثاني وهو شوط لقايا تلاد فجائزته 100 ألف ورمز ووشاح للمركز الأول، و50 ألفًا ووشاح للمركز الثاني، و30 ألفًا ووشاح للمركز الثالث، والشوط الثالث شوط لقايا قعدان مفتوح جائزته 60 ألفًا ورمز ووشاح للمركز الأول، و50 ألفًا ووشاح للمركز الثاني، و30 ألفًا ووشاح للمركز الثالث، بينما الشوط الرابع وهو شوط جذاع شرايا مفتوح فجائزته 120 ألفًا ورمز ووشاح للمركز الأوَّل، و60 ألفًا ووشاح للمركز الثاني، و40 ألفًا ووشاح للمركز الثالث، والشوط الخامس والأخير اليوم فجائزته 100 ألف ورمز ووشاح للمركز الأوَّل، و50 ألفًا ووشاح للثاني، و30 ألفًا ووشاح للثالث، وجميع الأشواط لها جوائز مالية حتى المركز العاشر.

يشهد مشاركة كبيرة ومنافسة قوية

«جزيلات العطا» من أهم مهرجانات المزاين بالمنطقة

شهدَ مهرجانُ قطر للإبل نجاحًا كبيرًا في نسختِه الجديدةِ، حيث باتَ من أهمِّ ّمهرجانات المزاين التي تشكِّل مُلتقًى لملاك الإبل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فضلًا عن النُّقلة النوعيَّة الكبيرة التي شهدها على كافة المُستويات بفضل دعم ومُساندة القيادة الرشيدة للبلاد.وجاءت أشواطُ فئتَي المغاتير والأصايل التي أسدل الستارُ عليها قويةً وتنافسيةً في ظل تطوير البنية التحتية لمنطقة المزاين وزيادة قيمة الجوائز المادية، فضلًا عن إضافة العديد من المُسابقات الجديدة التي شهدت مُشاركاتٍ كبيرةً.ويُساهم النجاح الذي يحققه المهرجان في الارتقاء بفعاليات المزاينات لما لها من اهتمام كبير وتقدير منقطع النظير لدى أهل المنطقة بأسرها، فضلًا عن تعزيز ونشر ثقافة تربية الإبل والتوسع في اقتنائها.كما ساهمَ هذا النجاحُ في الطفرة الكبيرة الذي حققها مهرجان قطر للإبل، خاصةً ما يتعلق بزيادة الحركة الاقتصادية من خلال الإقبال على شراء المواد والسلع المعروضة على هامش المهرجان، علاوةً على عقد الصفقات الخاصة بعمليات شراء الإبل وإتمام المزايدات، بالإضافة إلى تنشيط الحركة السياحيَّة واستقبال وفودٍ من مُختلف الدول سواء للمشاركة أو مشاهدة الحدث.
وباتَ مهرجانُ قطر للإبل من أفضل مهرجانات المزاين على مُستوى المنطقة بالأرقام، حيث شهد هذا العام مشاركاتٍ كبيرةً.وتقومُ اللجانُ المنظمةُ والقائمون على المهرجان بدورٍ كبيرٍ في إنجاحه، سواء من الناحيتَين التنظيمية والفنية، خاصةً في ظل إدخال سلالات جديدة ومواكبة المُشاركين لهذه الرياضة واقتنائهم أفضل السلالات، كما يساهم القائمون على الرياضة بالبلاد في إنجاح مثل هذه المهرجانات وتوفير كافة الإمكانات من أجل المحافظة على رياضة الآباء والأجداد التي من شأنها أن تحفظ الهُويَّة الوطنية وتدعم القيم الشعبيَّة الأصيلة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X