fbpx
كتاب الراية

عن شيء ما .. ما الذي يفعله الحزن فينا؟

هناك طرق أخرى كثيرة معلنة يشهرها الحزين في وجه المجتمع

«يقول عالم النفس السويسري كارل غوستاف جونغ: «الفرح والبهجة يفقدان معنَيْهِما إن لم يتم موازنتهما بالحزن» لكن عن أي حزن يتحدث؟

نعم، للحزن قمة وقمم، فقد تؤدي أحداث الحياة، مثل وفاة أحد الأحباء أو الطلاق أو الخيانة، إلى حالة طبية يشار إليها باسم متلازمة القلب المكسور، وعادة ما يرافق الحزن مشاكل في النوم، كما توجد علاقة وثيقة بين الألم الجسدي والعاطفي، وإذا كانت هذه طريقة الجسد غير المُعلنة في التعبير عن قمة الحزن، فهناك طرق أخرى كثيرة مُعلنة يشهرها الحزين في وجه المجتمع مثل قص الشعر، وهو من أعنف طقوس الحزن عند النساء، على سبيل المثال، في عام 2007، حلقت نجمة البوب بريتني سبيرز رأسها بالكامل، وهو ما فعلته أيضًا الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب مؤخرًا، وأثار جدلًا واسعًا بعدما ظهرت في إحدى الحفلات «حليقة الرأس» بعد انفصالها عن زوجها، فما الذي يفعله الحزن فينا؟ وهل الفرح هو الأصل، والحزن استثناء؟ ثم هل وحدنا من يعرف الحزن على هذا الكوكب؟

خبر عجيب غريب يقول: «تحولت سحلية أنثى من نوع سحالي التنين إلى ذكر متأثرة بحالة حزن شديد أصابتها بعد موت زوجها» !! وقالت بوابة «أخبار اليوم»: إنَّ هذه الواقعة الغريبة حدثت بالفعل في أستراليا، حيث تحولت أنثى سحلية التنين في حوض سي لايف المائي في ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا إلى ذكر حزنًا على موت زوجها، وعمد الباحثون إلى إجراء فحوصات على تلك الحالة النادرة التي حدثت للسحلية، وتم استخدام الموجات فوق الصوتية للتحقق من حدوث هذا التحول النادر، وجاءت المفاجأة بأن أكدت الفحوصات اختفاء الأنسجة الأنثوية والمبيض وتحول الأعضاء التناسلية الأنثوية إلى ذكورية!

إلى هنا لا تعليق.. عندما يتفوق الحيوان على الإنسان في عمق أحزانه حتى وإن كان مجرد سحلية!

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X