المحليات
وافقت على إصدار صكوك ضمن الشريحة الثانية بمليار دولار

عمومية الدولي الإسلامي توزع 37.5 % أرباحًا نقدية

د. خالد بن ثاني: الاقتصاد القطري أثبت قوّته وصموده

التركيز على السوق المحلية لوفرة الفرص الكبيرة

الدوحة – الراية:

وافقت الجمعية العمومية للبنك الدولي الإسلامي، أمس، برئاسة سعادة الشيخ د. خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، على توزيع أرباح نقدية بنسبة 37.5% على رأس المال بواقع 37.5 درهم (0.375 ريال) للسهم.
كما وافق أعضاء الجمعية العمومية خلال الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، على توصية مجلس الإدارة بخصوص شركة التسهيلات المملوكة بنسبة (49% للبنك و51% لشركة مجموعة الإسلامية القطرية للتأمين) لتكليف الشريك شركة مجموعة «الإسلامية القطرية للتأمين» بإدارة محفظة عقارات شركة التسهيلات.
وتمت الموافقة على إصدار صكوك مؤهلة ضمن الشريحة الثانية من رأس المال وبسقف مليار دولار، وذلك بعد صدور الموافقات اللازمة لإصدار هذه الصكوك من الجهات المختصة على أن يتم تحديد شروط وحجم الإصدار بناء على دراسة لحاجة البنك وظروف السوق، والموافقة على تجديد برنامج إصدار صكوك للبنك بحد أقصى ملياري دولار والمعتمدة سابقًا بالجمعية العامة العادية للعام السابق بناء على دراسة لكل إصدار وبأحجام مختلفة بناء على حاجة البنك، وبعد صدور الموافقات اللازمة لإصدار هذه الصكوك من الجهات المختصة وبشرط عدم تجاوز الصكوك المصدرة لقاعدة رأس مال البنك واحتياطاته (تم إصدار إجمالي مبلغ 950 مليون دولار حتى نهاية 2021).

كما وافقت الجمعية العمومية العادية على تجديد قرار الجمعية العامة العادية السابقة لاستكمال إصدار صكوك رأسمالية بنفس الشروط والأحكام السابقة وهي صكوك مؤهلة للإدراج ضمن الشريحة الأولى من قاعدة رأس المال وبحد أقصى 50% من إجمالي قاعدة رأس المال ووفقًا للشروط التي تحددها الجهات الإشرافية في هذا الشأن.
وقال سعادة الشيخ د. خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، في كلمته: إن عام2021 أكد قوة ومتانة الاقتصاد القطري وصموده في وجه الصعوبات والمتغيرات التي تواجه جميع الدول فقد استطاعت قطر -بفضل الله تعالى والاستراتيجية الحكيمة التي اتبعتها الحكومة والجهات الإشرافية لدعم الاقتصاد القطري بمختلف المجالات، بناء على توجيهات ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى- الانتصار على جميع العوامل والظروف وعلى الأخص استمرار الأزمة الأخيرة بانتشار فيروس كوفيد-19، حيث استمرت في منح تمويلات ميسرة للمتضررين من الأزمة أو تأجيل سداد الأقساط، ما ساهم في استقرار الاقتصاد الوطني وحماية الشركات والمؤسسات الوطنية، والصناعيين والمستثمرين من تداعيات محتملة على أنشطتهم واستثماراتهم ويستمر ذلك حتى نهاية شهر مارس 2022.
وأضاف: استمر الاقتصاد القطري في تحقيق قفزات كبيرة في تحقيق الاكتفاء الذاتي في أغلب القطاعات الإنتاجية والخدمية، ونفتخر في الدولي الإسلامي أننا حققنا نموًا كبيرًا يعكس انخراطنا في الاقتصاد القطري الذي أثبتت التجربة أنه يقوم على أسس راسخة من القوة والمتانة.
وأكد سعادته أن البنك واصل سياسته المتمثلة بالتركيز على السوق المحلية خصوصًا في ظل توافر فرص كبيرة تسهم في عملية التنمية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وهي أهداف نرى بعضها يتحقق وبعضها الآخر في طريقه للتحقق ويشرّفنا أن نكون جزءًا ومساهمًا نشطًا في تحقيق بعض أهداف هذه الرؤية.
وقال: «كما نعمل على اغتنام الفرص الأفضل لتحقيق المكاسب للبنك، وواصلنا العمل بجهد مع الإدارة التنفيذية لتحقيق أهدافنا، وعملنا عن قرب مع مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة وحرصنا على تنويع محافظنا الاستثمارية والتمويلية قدر الإمكان لتوزيع المخاطر المحتملة، وهو الأمر الذي عزز من مكانة الدولي الإسلامي كبنك رائد استطاع أن يحافظ على نمو مستقر بشكل متواصل ويحقق أفضل العوائد للمساهمين وأفضل الخدمات والمزايا للعملاء، إضافة إلى المؤشرات المهمة التي حققها الدولي الإسلامي حيث إن وكالات التصنيف الائتماني العالمية أقرت بقوة مركز البنك المالي وثبتت وكالتا موديز وفيتش تصنيف البنك عند درجة A2 وA، لما يتمتع به البنك من جودة عالية في أصوله وقوة مؤشرات الربحية مقارنة بنظرائه محليًا، وقد حافظ البنك على إدارة جيدة لكفاءة التشغيل مع محفظة استثمارية عالية الجودة».
وقد كان القطاع المصرفي القطري في العام الماضي كما الأعوام السابقة مليئًا بالنشاط والتنافسية، و قد شاركنا في تمويل الكثير من المشاريع مثل بعض مشاريع البنية التحتية والكبيرة و كذلك تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ونحن راضون عما قمنا به في هذا الجانب الذي يشكل جانبًا أساسيًا من نشاطنا، واستطاع الدولي الإسلامي أن يحافظ على قوة مركزه المالي واستقرار نموه وتمكن من بناء شراكات ذات أبعاد استثمارية مختلفة في الخارج مستندًا إلى سمعته المتميزة وإلى سمعة الاقتصاد القطري الرائدة.
وأشار سعادته إلى النتائج المالية للبنك للسنة المالية المنتهية بتاريخ 31/‏‏‏12/‏‏‏2021، التي تبين أننا استطعنا تحقيق معادلة الحفاظ على استقرار مؤشراتنا المالية والربحية مع التغلب على العوامل السلبية في الأسواق في آخر سنتين بخاصة تداعيات جائحة كورونا (كوفيد-19)، وقد وضع مجلس إدارة الدولي الإسلامي استراتيجية متكاملة لمواجهة المستجدات والمخاطر غير المتوقعة، وركزت الخطة على تعزيز الأداء التشغيلي للبنك والاستفادة من الفرص التي يوفرها الاقتصاد القطري، والتنسيق الفعال مع مختلف قطاعات الأعمال من أجل التلاؤم مع الظروف الطارئة، وقد نجحنا إلى حد بعيد في هذه الاستراتيجية حيث واصلت مؤشرات الدولي الإسلامي في الاستقرار في بعضها رغم الظروف والنمو في أخرى، والأهم أننا عززنا كفاءة التشغيل.
وتؤكد نتائج الدولي الإسلامي لعام 2021 أنه يسير قدمًا نحو الأمام مستفيدًا من قوة الاقتصاد القطري الذي يحقق أفضل النتائج في جميع القطاعات، حيث بلغ إجمالي الموجودات 61.8 مليار ريال مقارنة مع 61.3 مليار ريال بنهاية العام 2020 وبمعدل نمو يقارب 1%.
فيما بلغت الإيرادات التشغيلية للبنك 2.456 مليار ريال مقابل 2.450 مليار ريال في نهاية العام الذي سبق فيما ارتفع إجمالي حقوق الملكية بنهاية العام 2021 ليصل إلى 8.7 مليار ريال مقابل 8.3 مليار ريال في نهاية العام 2020 بنسبة نمو 4.6%.
وقد حققنا صافي أرباح بلغ مليارًا وثلاثة ملايين ريال قطري، مقارنة بمبلغ 938 مليون ريال لعام 2020 أي بنسبة نمو 7% فيما بلغ العائد على السهم 0.59 ريال قطري للسهم. كما اعتمد البنك في سياساته على تشجيع الكفاءات القطرية من أجل الانخراط في العمل المصرفي وتوفير جميع المحفزات اللازمة لها. جدير بالذكر أن اجتماع الجمعية العامة غير العادية تأجل لعدم اكتمال النصاب القانوني.

يمضي قُدمًا في تحقيق استراتيجيته .. د. عبد الباسط الشيبي:البنك حقق أهدافه ورسخ مركزه المالي

أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، أن عام 2021 كان عام التميّز والإنجاز، حيث حقق البنك الكثير من الأهداف المرحلية الموضوعة أمامه، كما مضى قُدمًا في تحقيق استراتيجيته، ورسخ مركزه المالي، وعزز مؤشراته، وحقق صافي ربح بلغ 1,003 مليون ريال، أي بنسبة نمو 7% مقارنة بالعام 2020، وبلغ العائد على السهم 0.59 ريال قطري.
وأضاف: إن إجمالي الإيرادات بنهاية عام 2021، وصل إلى 2.46 مليار ريال فيما ارتفعت أصول الدولي الإسلامي إلى 61.8 مليار ريال، كما استقر صافي موجودات التمويل للبنك بنهاية العام عند 37.03 مليار ريال، مع نمو ودائع العملاء لتصل إلى 38.65 مليار ريال وبمعدل نمو 6.3%. واستمر الدولي الإسلامي في تحسين الكفاءة التشغيلية (التكلفة إلى العائد) خلال العام 2021 حيث وصلت إلى نسبة 18.8% وهي من أفضل النسب في القطاع المصرفي المحلي والدولي وتدل على إدارة متميزة للنفقات والإيرادات وضبط للمصروفات مع الحفاظ على خط النمو التصاعدي لمختلف مؤشرات البنك المالية الرئيسية. وأشار الشيبي إلى أن إجمالي حقوق الملكية بلغ بنهاية 2021 ما يصل إلى 8.70 مليار ريال ونسبة كفاية رأس المال، وفقًا لمتطلبات بازل «3» عند 16.74% وهو ما يشير إلى قوة المركز المالي للدولي الإسلامي بإزاء عوامل السوق والمخاطر المختلفة.
وأكد أن نتائج الدولي الإسلامي للعام 2021 جاءت متوافقة مع توقعاتنا، وكنا نطمح للمزيد خصوصًا أن المناخ الاقتصادي تحسن بشكل ملموس مع ظهور نتائج خطط الدعم الحكومية لمواجهة آثار جائحة كورونا، ومع الإجراءات التي اتخذها القطاع المصرفي عمومًا، وأيضًا التي قام بها الدولي الإسلامي لتحسين الأداء والتغلب على العوامل التي نشأت نتيجة الجائحة. إن الحيوية ونسب النمو التي حققتها القطاعات الاقتصادية المختلفة في الدولة انعكست بشكل مباشر على فاعلية أداء القطاع المصرفي وتحقيقه نسب النمو المنشودة، ونحن في الدولي الإسلامي دومًا كان رهاننا على السوق المحلية التي تتمتع بكافة العوامل والفرص من أجل المضي قُدمًا، و تحقيق أفضل معدلات النمو وتطوير الأداء. لقد قام الدولي الإسلامي بالكثير خلال العام 2021 على صعيد تقديم أفضل المنتجات والخدمات لعملائه الأفراد والشركات، وكان الإنجاز الأبرز الذي حققناه العام الماضي توسيع خدماتنا الرقمية لتشمل غالبية المنتجات و الخدمات المصرفية بما فيها إمكانية منح التمويل عبر الجوال والإنترنت المصرفي، وهي خدمة لاقت إقبالًا كبيرًا وعززت من جهود البنك في تسريع معاملات منح التمويل إلى أوقات قياسية، كما أطلق الدولي الإسلامي خلال العام 2021 الكثير من الحملات التسويقية التي شهدت إقبالًا استثنائيًا من العملاء الذين وجدوا فيها استجابة ملائمة لتطلعاتهم واحتياجاتهم بشكل ملائم، وارتقاءً بالخدمات والمنتجات المصرفية إلى مستوى جديد. وبإزاء نجاحنا الواسع في ميدان التحول الرقمي فقد واصلت البيئة التشغيلية في البنك التحسن عبر ضبط كبير للنفقات نتج عنه تخفيض ملموس للتكلفة التشغيلية، مع الحفاظ على أفضل مؤشرات الأداء الإيجابي الذي لمسناه عبر توسع قاعدة العملاء، وزيادة مستوى رضاهم عن الخدمات والمنتجات المقدمة لهم ولاسيما لجهة الاستجابة لحاجاتهم، والسرعة في تقديم هذه الخدمات والتحديث المستمر الذي يجريه البنك على خدماته في إطار جهوده في ميدان الابتكار، وتقدم أفضل الحلول المصرفية للعملاء على اختلاف فئاتهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X