fbpx
المحليات
«أمان» كرم شخصيات نسائية رائدة في عدة مجالات.. عبدالعزيز آل إسحق لـ الراية :

مشاريع لتمكين المرأة القطرية

جائزة «أمان» تهدف لتشجيع المرأة على المساهمة بأدوار مجتمعية فعالة

تقدير النساء المميزات في المجتمع وتشجيعهن على المزيد من الإنجاز

الدوحة – جنان الصباغ:
كرَّمَ مركزُ الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» عددًا من الشخصيات النسائيَّة القطرية في القطاع الصحي والتعليمي والاجتماعي والإعلامي؛ تقديرًا لجهودهنَّ وإسهاماتهنَّ خلال جائحة كورونا، وذلك بمُناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وشملت قائمة المكرَّمات السيدة شيخة المناعي عن القطاع الإعلامي، والسيدة علياء الهديفي عن القطاع التعليمي، والسيدة فخرية التميمي عن القطاع الاجتماعي، والسيدة علياء الكواري عن القطاع الصحي.
وأعلن مركز «أمان» خلال مؤتمر صحفي عقده أمس تفاصيل مسابقة جائزة المرأة التي أطلقها تشجيعًا لها على التميز ونشر الوعي بمُشاركة المرأة في التنمية المستدامة، وأثرها البالغ على المجتمع.
وتهدفُ الجائزةُ إلى تشجيع النساء على المساهمة بأدوار مجتمعية فعالة ومؤثرة، وتقدير دور النساء المُميزات في المجتمع وتشجيعهنَّ على المزيد من الإنجاز، إضافة إلى تشجيع المؤسسات والشركات على تمكين المرأة عبر التشريعات والقوانين التي تحقق لها المُساواة والعدالة. كما تهدف الجائزة إلى رفع مستوى المشاركة الفعَّالة في نادي أصدقاء «أمان».
من جهتِه، قالَ عبدالعزيز آل إسحق المدير التنفيذي لمركز «أمان»: «أطلقنا هذه الجائزة في مركز «أمان» كهدية لكل امرأة في يومها الدولي، وهي مكونة من أربع فئات، حيث حرصنا على أن تشارك كل امرأة في تمكين المرأة، وكل جهة خاصة أو حكومية أيضًا في تمكين المرأة، وكل رجل عبر أفضل مشروع في تمكين المرأة، وبالتأكيد التقدير الكامل لكل المتطوعات في نادي أصدقاء «أمان» عبر تخصيص جائزة لهنَّ.
وشجع آل إسحق الجميع، أفرادًا ومؤسسات، على المشاركة في هذه الجائزة التي ستكون بداية حقيقية لمزيد من العمل لأجل المرأة، مؤكدًا أنَّ المركز يتطلع في السنوات القادمة لإضافة المزيد من الفئات للجائزة حتى يكتمل العمل من أجل تمكين المرأة. وأشار إلى أن باب التسجيل سيفتح في الأول من شهر أبريل وحتى أكتوبر 2022، وسيتم تخصيص لجنة تحكيم لتقييم جميع الفئات المُشاركة وسيتم الإعلان عنها لاحقًا.
وفي سؤال عما إذا ستكون الجائزة على النطاق المحلي فقط أم أنه سيتم طرحها مستقبلًا على صعيد الوطن العربي، قال آل إسحق: إنها بالدرجة الأولى جائزة معنوية وتقديرية تستهدف دولة قطر، ولكن يمكن أن تزيد الاقتراحات مستقبلًا وتتوسع عربيًا أو دوليًا. وفي تصريح ل الراية قالَ آل إسحق: إن الجائزة هدفها تقديم مشاريع وأفكار لدعم تمكين المرأة ودعم كل النساء من أجل أن يصبح الكلام عن دعم المرأة حقيقيًا متمثلًا على أرض الواقع بغض النظر عن التشريعات أو القوانين التي ستسنها الجهة المشاركة. وعن تكريم الجهات، قال آل إسحق: إنَّه تم اختيار الأشخاص بناءً على ترشيح الجهات التي خاطبها المركز، لتشجيع النساء على لعب دور أكبر فيما يتعلق بتمكين المرأة، إضافة إلى تشجيع المؤسسات على تحقيق المساواة والعدالة للنساء العاملات في هذه المؤسسات، سواء كانت شركات حكومية أم قطاعًا خاصًا.
وقالت شيخة المناعي الإعلامية ومقدمة البرامج في المؤسسة القطرية للإعلام: إنَّها شاركت في البداية كعريف لورشة عمل خاصة بمركز «أمان» بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وقد تمَّ اختيارها ممثلًا عن الإعلاميات، حيث قُدِّمَ العديد من البرامج النسائية مثل برنامج «دانات قطرية» وبرنامج «نون» الذي يختص بالمرأة والذي اختتم حلقاته يوم أمس الأول، لافتةً إلى الدور الكبير الذي تلعبه الإعلاميات العربيات عمومًا والقطريات على وجه الخصوص، فالإعلاميات القطريات قدمن برامج تخدم المرأة أو تتحدثُ عن إنجازاتها في المُجتمع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X