المحليات
خلال الملتقى الطلابي الثاني بجامعة قطر.. خبراء:

قطر رسخت ثقافة حقوق الإنسان

الدوحة – الراية:

نظمت اللجنةُ الوطنيةُ القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم -جامعة قطر- الملتقى الطلابي الثاني لحقوق الإنسان «جائحة كورونا والمجتمع، ما بين حقوق وحماية»، وذلك افتراضيًا عبر تطبيق «مايكروسوفت تيمز».

افتُتح المُلتقى بكلمة للدكتورة فاطمة الكبيسي -رئيس قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر- قالت فيها: إن مشاركة الطلاب في هذه الفعاليات فرصة لهم لتطوير مهاراتهم المختلفة، وإطلاعهم على القضايا المطروحة والاهتمام بها، وموضوع حقوق الإنسان من القضايا المهمة التي يتم التطرق لها في كل الأحوال، ويُعنى القسم بهذا الموضوع من خلال طرح مقررات تتناول هذا الأمر، لنشر ثقافة حقوق الإنسان في المواضع المختلفة، ونحن نحرص على المشاركة مع الجهات المختلفة بما يعود بالنفع على المجتمع القطري).

ومن جهته ألقى علي عبدالرزاق معرفي -القائم بمهام أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم- كلمته التي رحب من خلالها بالمشاركين، كما عبر عن سعادته بمشاركته أفكارهم وعروضهم المُقدمة، خاصة بعد توقف الملتقى لمدة عامين بسبب جائحة كورونا، وقال: (تحرص دولتنا الحبيبة قطر على نشر وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، فتضع ضمن أهم أولوياتها صحة كل من يعيش فيها من مواطنين ومقيمين على حد سواء، وتوفير كل ما يحافظ على صحة الإنسان، كونه اللبنة الأولى وحجر الأساس في رقي أي مجتمع وتقدمه، ويتجّلى ذلك بوضوح في رؤية قطر الوطنية 2030، والمتناغمة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالهدف الثالث «الصحة الجيدة والرفاه»).

وأضافَ معرفي: شهد المجتمعُ القطري سلسلةً من الإجراءات الاحترازية، لمواجهة جائحة كورونا على كافة الصعد، والحد من انتشارها بين أفراده وفئاته، كوضع القوانين واللوائح المتعلقة بالعمل والتعليم عن بُعد، وتوفير الأدوية واللقاحات اللازمة، وتجهيز وتسخير كافة الإمكانات الطبية من كوادر طبية مدّربة، ومستشفيات متخصصة، لضمان عدم تفشي الوباء بالمجتمع).

إلى ذلك تحدثت الدكتورة جميلة العجمي -المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية- عن بدايات ظهور فيروس كورونا (كوفيد-19) وانتشاره في جميع دول العالم، وذلك بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن الوباء منذ شهر مارس 2020، أما على مستوى دولة قطر فأوضحت أنها استجابت للجائحة مبكرًا، وبذلت جهودًا للتصدي لها، وكانت على مرحلتين، المرحلة الأولى: تشكيل اللجنة الاستراتيجية المعنية باتخاذ الإجراءات الوقائية على مستوى الدولة، والمعنية بتقييم الوضع الوبائي، ومن ثم رفع توصياتها للجنة العليا لإدارة الأزمات، لتقوم العديد من جهات الدولة بمساعدة وزارة الصحة العامة – كمرحلة ثانية – في تطبيق هذه الإجراءات، وتنفيذ الخدمات الأساسية التي يحتاجها الشعب.

وذكرت الدكتورة العجمي بعض الإجراءات الاحترازية التي اتبعتها دولة قطر، والتي تمت على عدة مراحل وهي: التأهب والاستعداد، البحث والتقصي، العزل والاحتواء، الاستمرار في تطبيق الإجراءات ورفع القيود تدريجيًا والعودة للحياة الطبيعية، كما لفتت إلى الإجراءات التي ساهمت في مكافحة الفيروس، وعرضت بعض التحديات. ومن ثم، تم طرح مسابقة للطلبة بعنوان (فكّر لثوانٍ- من سيربح جائزة الملتقى؟) عبر برنامج «كاهوت»، وهي عبارة عن ستة أسئلة يجيب عنها الطلبة، وتعتمد على السرعة، وفاز فيها بالمركز الأول الطالبُ أحمد الكبيسي، وبالمركز الثاني الطالبة رفعة السهلي، وبالمركز الثالث الطالبة ريم القحطاني.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X