fbpx
أخبار دولية
بعد اجتماع وزيرَي خارجية روسيا وأوكرانيا في إسطنبول

تركيا: بوتين لا يعارض لقاء زيلينسكي

لافروف: نريد أوكرانيا صديقة منزوعة السلاح ولا تشكل خطرًا

كوليبا: قائمة المطالب الروسية تعني استسلام أوكرانيا

إسطنبول- وكالات:

قالَ وزيرُ الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: إنَّ الاجتماع بين وزيرَي خارجية أوكرانيا وروسيا في تركيا أمس كان متحضرًا رغم كل الصعوبات، وإن أهم نتيجة للمحادثات كانت الاتصال بين الجانبين. جاءت تصريحاته في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع بين الوزيرَين الأوكراني دميترو كوليبا والروسي سيرغي لافروف، والذي حضره جاويش أوغلو أيضًا. وقال الوزير التركي: إن هناك حاجة لممر إنساني من مدينة ماريوبول الأوكرانية ووقف إطلاق نار مستدام. وقال أوغلو -في مؤتمر صحفي-: إن أنقرة تبذل المزيد من الجهود من أجل تسوية سلمية بين أوكرانيا وروسيا، مشددًا على الحاجة إلى «هدنة فورية» بين الطرفين، وأضاف: إن تركيا حريصة «على إعطاء الأولوية للبعد الإنساني، ولذلك طلبت من المسؤولين الأوكرانيين والروس فتح ممر إنساني في مدينة ماريوبول جنوبي أوكرانيا» مضيفًا: إنه شدد خلال اجتماعه الثلاثي مع نظيريه الأوكراني والروسي أمس على طلب إبقاء الممرات الإنسانية في أوكرانيا مفتوحة دون عوائق. من ناحية أخرى، صرَّح الوزير التركي بأن نظيره الروسي لافروف، قال: إن الرئيس بوتين لا يعارض مبدئيًا عقد قمة مع نظيره الأوكراني، قائلًا: إن استمرار المحادثات بين كييف وموسكو «يعتمد على المفاوضات في بيلاروسيا». من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اجتماعه مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا: إنَّ موسكو ذكَّرت كييف بأنها قدمت مقترحاتها بشأن الحوار وتنتظر منها ردًا، وأضاف لافروف: إنه لم يأتِ إلى تركيا لاستبدال مسار التفاوض القائم في بيلاروسيا بين الجانبين الروسي والأوكراني، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار لم يكن هدف لقائه بوزير الخارجية الأوكراني. وذكر الوزير الروسي أن بلاده تود «إجراء محادثات جادة في بيلاروسيا، على أن تكون النتائج ضمن التسوية الشاملة في أوكرانيا»، موضحًا أن موسكو تريد «أوكرانيا صديقة منزوعة السلاح ولا تشكل خطرًا على روسيا أو الثقافة الروسية»، وقال: إن بلاده مستعدة لبحث ضمانات أمن أوكرانيا بشكل مشترك مع ضمانات لأمن روسيا وأوروبا. وحذَّر لافروف من أن مدَّ الغرب أوكرانيا بالسلاح «في غاية الخطورة، وسيؤدي إلى تصعيد الصراع»، مضيفًا: إن الاتحاد الأوروبي ينتهك كافة المبادئ بتصدير الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا، ونفى الوزير الروسي نية بلاده مهاجمة أي دولة، إلا أنه برر شن روسيا حربًا على جارتها بأن الوضع في أوكرانيا «وصل إلى وضع يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن روسيا»، متهمًا كييف بالاستهانة بمصالح روسيا. في المقابل، عقد وزير الخارجية الأوكراني مؤتمرًا صحفيًا منفصلًا عن نظيره الروسي، وقال فيه: إنه جاء إلى تركيا للعمل على فتح ممر إنساني من وإلى مدينة ماريوبول المحاصرة، ولكن نظيره الروسي لم يَعد بذلك، مضيفًا: إنه اتفق مع لافروف على الاستمرار في الجهود للوصول إلى حل للأزمة الإنسانية في أوكرانيا. وأضاف الوزير الأوكراني: إنَّ اجتماعه مع نظيره الروسي لم يكن سهلًا، وأن اللقاء تطرق إلى إقرار وقف إطلاق نار مدته 24 ساعة لمعالجة الأوضاع الإنسانية الأكثر إلحاحًا. وبشأن الشروط الروسية لوقف الحرب، قال الوزير كوليبا: «لا يمكننا إيقاف الحرب إذا كانت الدولة التي تهاجمنا لا تريد ذلك»، مُوضحًا أن قائمة المطالب الروسية تعني استسلام أوكرانيا، مُشددًا على أن بلاده لن تستسلم وتريد حلًا مُتوازنًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X