المحليات
ضمن فعاليات قطر الخيرية «دفءٌ وسلام»

جامعة قطر تنظم حملة إغاثية للاجئين السوريين

مطاعم ومقاهٍ بالجامعة خصصت نسبة من مبيعاتها لصالح الحملة

تبرُّع منتسبي المجتمع الجامعي بمعاطفهم الشتوية

الدوحة- الراية:

نَظَّمت إدارةُ الأنشطة الطلابيَّة في جامعة قطر حملةً لإغاثة اللاجئين السوريين تحت شعار «امنحهم الدفء» في إطار حملة قطر الخيرية التي أطلقتها لمواجهة مخاطر الشتاء «دفء وسلام».

وتضمنتِ الحملةُ العديدَ من النشاطات والمساهمات منها، حملة المطاعم التي أسهمت فيها مجموعة من مطاعم ومقاهي جامعة قطر، حيث خصصت نسبة من مبيعاتها لصالح الحملة، إضافة إلى ذلك شارك العديد من منتسبي المجتمع الجامعي بالتبرع بمعاطفهم الشتوية لصالح الحملة من خلال «حائط الإحسان».

وبهذه المُناسبة، قالت الدكتورة إيمان مصطفوي، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: أشكرُ جميع من ساهم وشاركنا الأجر في حملة امنحهم الدفء، التي أسهمت في جمع المساعدات وإيصالها لإخواننا السوريين في مخيمات النازحين، حيث إنه بتعاونكم وعطائكم استطعنا أن نمدَ يدَ العون لهم بتوفير الاحتياجات الأساسية من ملابس وغذاء وأدوية تعينهم على ظروف الشتاء القاسية. كما أتقدمُ بالشكر والتقدير لقطر الخيرية على تعاونهم مع جامعة قطر في هذه الحملة المباركة، وعلى جهودهم الإنسانية ومساهماتهم في المشاريع الخيرية حول العالم والتي تمثلُ رافدًا من روافد العمل الخيري والعطاء في دولة قطر وخارجها.

بدوره، أكَّدَ الدكتور محمد دياب، مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات، على أهمية ودور حملة «امنحهم الدفء» والتي تشجعُ الطلبة على مشاركة الآخرين معاناتهم وتحثهم على مساعدة المحتاجين في أنحاء العالم، خاصة في الدول العربية الشقيقة. وقالَ في تصريحٍ له: إنَّ هذه الحملة تعدُ بمثابة محفز للطلبة للاستمرار في طريق الدعم والمساعدة للآخرين، وقد دلَّ على ذلك المشاركة الكبيرة من المنظمات الطلابية بالإضافة إلى المشاركة الفردية في كافة الفعاليات التي أقيمت خلال هذه الحملة. إننا نؤكدُ على أهمية هذه الجهود ونثمنها ونحثُ جميع طلبتنا على المثابرة في عمل الخير حتى بعد انقضاء هذه الحملة.

من جهته، قالَ فيصل راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع: نتوجهُ بالشكر والامتنان لكل من شارك في تحدي قوافل الدفء ونخصُ بالشكر المتطوعين والفرق المشاركة التي تشكلت على مستوى الدولة في مناطقها الثلاث، الشمالية والوسطى والجنوبية، وشكرنا يمتدُ لجامعة قطر، إدارةً وطلابًا، شريكنا الدائم في دعم مشاريعنا ومساندة حملاتنا لجهودها المشهودة في التفاعل مع القضايا الإنسانية وتعاونها المستمر في كل ما من شأنه خدمة المجتمعات تحقيقًا للأهداف الإنسانية النبيلة.

وأضافَ الفهيدة: يأتي تحدي قوافل الدفء ضمن حملة دفء وسلام والتي كانت تهدفُ إلى حشد وتحفيز المجتمع على جمع التبرعات النقدية والعينية لصالح اللاجئين والنازحين والمحتاجين والأسر الفقيرة في العديد من الدول التي تعيشُ أزمات إنسانية وتتعرضُ لظروف مناخية قاسية، منوهًا إلى أنَّ جامعة قطر بكل منسوبيها قد ساهمت في نجاح الحملة بجمعها عددًا كبيرًا من التبرعات من خلال الفعاليات المختلفة التي أقامتها.

من جانبها، أكدت الطالبة هادية خالد، نائب رئيس نادي سنابل للأعمال الإنسانية، أهمية هذه الحملة في غرس مفهوم العمل الإنساني لدى المجتمع الجامعي، وقالت: جاءت الحملة شتاءً، فكان إيصال الفكرة في موضعه، وأحسَّ الطلبة بما يمرُ به إخوانُهم في الشام فشجعهم ذلك على مزيد من البذل والعطاء. وأضافت: إنَّ الحملة تناسبت مع رؤية نادي سنابل بجامعة قطر من حيث تنمية روح العمل الخيري والتطوع الإنساني لدى الطلبة. شاركَ نادي سنابل في الحملة بإقامة ركن للحناء، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي، والمشي من أجل سوريا، حيث جمعت التبرعات على هيئة رسوم مشاركة يذهب ريعُها للحملة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X