fbpx
المحليات

الراية لوّل….صفحة أسبوعيّة تصدر كل سبت وتستعرض أبرز ما نشرته الراية منذ انطلاق العدد الأوّل منها في 10 مايو 1979.

منبر إعلامي متميز انتهج خطًا قوميًا عربيًا واضحًا

الراية تألقت في عامها الثاني

عبرت منذ بدايتها عن نبض الشارع ومشاكل الجمهور

لم تنجرف خلف العواطف أو المصالح لنصرة طرف ضد آخر

قدمت أفضل خدمة لقرائها وأسهمت في تشكيل الوعي العربي

الدَّوحة – الراية:

بتاريخِ 10 مايو 1981 احتفلت الراية بإطفاء شمعتها الثانية بعد أن أكملت عامَين من العمل الصحفي لتنجحَ خلال فترة وجيزة وتكون منبرًا إعلاميًا عربيًا، حيث انتهجت منذ انطلاقتها خطًا قوميًا عربيًا واضحًا، حيث لم تنجرف خلف العواطف أو المصالح لنصرة طرف ضد آخر أو لاسترضاء عاصمة على حساب أخرى، وهذا ما أدركه القارئ العربي بذكائه ونفاذ بصيرته، فوقف مع الراية لتجتازَ كل الظروف، وحظيت باحترام الجميع.

كما حرصت الراية على تقديم أفضل خدمة لقرائها وعملت على توفير كل الإمكانات وتسخيرها من أجل تحقيق هدفها في تشكيل الوعي العربي وأنه لا بد لها أن تضع تحت أبصارهم كل ما يساهم في إدراكهم الأحداثَ بكل أبعادها وتفاصيلها، ومن هنا كان ل الراية مراسلون في مختلف العواصم العربية والأوروبية يتابعون الأحداث ويقدمون التحليلات لها.

كما قدمت الراية ملحقًا منفصلًا يتوازنُ فيه الأدب مع الفن والثقافة ليكون القارئ على موعد أسبوعي مع مادة منوَّعة بعيدًا عن الأخبار والتحليلات السياسيَّة، بالإضافة إلى العديد من الملاحق المُتخصصة في عدة مناسبات وهو ما تفردت به الراية.

الدوحة تستضيف أكبر مؤتمر عربي للطاقة

بتاريخِ 10 أغسطس 1981 نشرت الراية خبرًا مفاده استضافة دولة قطر مؤتمر الطاقة العربية الثاني بتاريخ 6 مارس 1982 تحت شعار «الطاقة في خدمة التنمية والتكامل الاقتصادي العربي»، حيث يسعى المؤتمرُ إلى إيجاد إطار مؤسس للفكر العربي في قضايا الطاقة بغرض تطوير الرؤية العربية حول هذه القضايا وتنسيق العلاقات بين المؤسسات العربية العاملة في مجال الطاقة وتسويقها، ودراسة الحاجة العربية من الطاقة حاضرًا ومستقبلًا ووسائل توفيرها، وكذلك الحاجة للتعرف على الإمكانات العربية المتوفرة والجهود المبذولة لتطوير مصادر الطاقة والتنسيق بين هذه الجهود وتطويرها.

تدريب صيفي لطلبة الصناعية الثانوية

بتاريخِ 7 يوليو 1981 نشرت الراية خبرًا عن تنظيمِ النشاط الكشفي بمدرسة الصناعية الثانوية، حيث يتدربُ فيها 40 طالبًا على ميكانيكا السيارات والكهرباء، كما يتدربُ طلاب المدرسة عمليًا لمدة شهرين في القطاع الخاص، وقال عفيفي حجير، مُدير المدرسة: إن النشاط الكشفي هو التجربة الأولى للمدرسة، وأوضح أنَّ الطلبة الذين يلتحقون بورش القطاع الخاص يتلقون رواتب من تلك الشركات، والتدريب اختياري، بمعنى أنه لا يدخلُ ضمن المنهج الدراسي، لكن الطلاب يُقبلون عليه.

دراسة كاملة ومفصلة لإقامة المشروع وتنفيذه مطلع الثمانينيات

قطر مقر دائم لتدوين التراث الشعبي الخليجي

خُطة علمية لتدوين أشكال ومضامين التعبير الشعبي بالمنطقة

بتاريخِ 9 مارس 1981 نشرت الراية خبرًا مفاده، موافقة لجنة خبراء الإعلام المجتمعي في مسقط على أن تكون قطر هي المقر الدائم لمركز جمع وتدوين التراث الشعبي لمنطقة الخليج العربي، وسترفع توصية بذلك إلى مؤتمر وزراء الإعلام السادس في دول الخليج والذي سيبدأ أعماله بمسقط لإقرارها بشكلها النهائي، ومن ثم ستقومُ قطر بإعداد الدراسات النهائية والتفصيلية لإقامة هذا المشروع الحيوي، وبالتالي المباشرة في تنفيذه.

وحسب الخبر فإنَّ هناك دراسةً كاملةً ومفصلةً لإقامة المشروع وتنفيذه، كما توجد خُطة علمية ومنهجية لتدوين وتوثيق أشكال ومضامين التعبير الشعبي بالمنطقة، وسيتم إنشاءُ مكتبة مركزية للتراث الشعبي الخليجي على أحدث الأساليب العلميَّة.

يضم 200 قطعة من العملات النحاسية

أسرار اكتشاف أول كَنز في قطر

بتاريخِ 6 أبريل 1981 نشرت الراية تفاصيل حصرية عن اكتشاف كَنز من العملات القديمة في مدينة الخور، حيث أجرت تحقيقًا صحفيًا موسعًا هناك التقت فيه مكتشفَ الكَنز «سالم النوبي» الذي شرح ل الراية كيف اكتشف الكَنز ومكان الاكتشاف، كما التقت الراية مع عبد الله محمد الخليفي رئيس قسم الآثار والسياحة في وزارة الإعلام، الذي أوضحَ أن القطع الأثرية بعضها نحاسي ويعود لأكثر من مئة عام، وهذه مدة طويلة نظرًا للظروف المناخية في الخليج، التي لا تسمحُ بالاحتفاظ بالكثير من الآثار، وقالَ: إنه تمَّ اكتشافُ حوالي 200 قطعة وما زالت عملية البحث جارية، لافتًا إلى أن البحث ليس فقط عن النقود ولكن أيضًا عن أي مظاهر للحياة الأخرى كالفخار والأواني المستعملة وغيرها، كما سلطَ تحقيقُ الراية الضوءَ على القيمة المادية والتاريخية للكنز.

أيضًا التقت الراية مع غانم لحدان المهندي الذي قال: إن هناك الكثير من سكان الخور الذين ما زالوا يحتفظون ببعض القطع من الكنز ولم يسلموها حتى الآن.

العربي بطلًا لدوري الطائرة

بتاريخِ 8 يناير 1981 نشرت الراية تقريرًا عن تتويج فريق العربي بطلًا لدوري كرة الطائرة تحت سن 15 عامًا للناشئين بعد فوزه على الريان 2 /‏1 بعد عرض قوي ومثير للفريقَين ليحلَّ الريان ثانيًا، بينما جاء في المركز الثالث فريق الأهلي، وقام بتحكيم المباراة كل من: الحكم الأول جعفر نصيب، والحكم الثاني عبد الرحمن سكوري، والمسجل يوسف أبو هاشم.

افتتاح «الصالون الأزرق» مطلع الثمانينيات

نشرت الراية بتاريخِ 8 فبراير 1981 إعلانًا عن افتتاح الصالون الأزرق في منطقة السد، وبيَّنَ الإعلانُ أن الصالون الأزرق يوفرُ لزبائنه مختلف أنواع أدوات التجميل تحت إشراف خبيرة متخصصة، هذا بالإضافة إلى أهم الماركات العالميَّة من العطور وأشهر إنتاجات البيوت الفرنسية مثل: أستي ودر ونينا ريتشي وجيفنشي وكريستيان ديور.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X