المحليات
تصل إلى 25% على المُنتجات الغذائية مع قرب حلول شهر رمضان

خصومات على مئات السلع بالمجمعات التجارية

مساحات مخصصة للسلع وملصقات ترحيبية بقدوم رمضان

سلة رمضان تضم 17 صنفًا بـ 89 ريالًا وأخرى بـ 55 ريالًا

الشاي والمعكرونة والسكر والدقيق والزيت أبرز محتويات السلة

تزيين الثلاجات والممرات والأرفف بطرق جاذبة للزبائن

إقبال على شراء العصائر والفاكهة المجففة والمكسرات والبهارات

الدوحة – إبراهيم صلاح:

طرحت مراكز التسوق في مختلف المجمعات التجارية مئات السلع المخفضة لتتنافس على جذب المواطنين والمقيمين، لشراء السلع والمستلزمات الرمضانية، من خلال العروض الترويجية والخصومات على المُنتجات الغذائية وغيرها من المستلزمات التي يقبل الكثيرون على شرائها استعدادًا للشهر الفضيل.

وخصصت المراكز التجارية أقسامًا ومساحات للسلع الرمضانية، ووضعت ملصقات ترحيبية بشهر رمضان وزينت الثلاجات ومنصات العرض بطرق جاذبة للزبائن، فضلًا عن الإعلان عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي عن العروض الترويجية لمختلف السلع الرمضانية، والتي تضمنت خصومات على السلع بنسب تصل إلى 25%، بينما قامت مجمعات تجارية بعرض «سلة رمضان» التي تضم 17 صنفًا من السلع بسعر 89 ريالًا و55 ريالًا، وذلك وفقًا للأصناف التي تحتويها، حيث تضم السلة الشاي والحليب العضوي والشوفان، والجيلي والكاسترد والفول والكاتشب ومعجون الطماطم والمعكرونة، والدقيق والسكر والعدس المجروش، وعصير البرتقال سريع التحضير، والزيت والأرز البسمتي والتمور واللوز.

وأكد عدد من مسؤولي المبيعات بمراكز التسوق، في تصريحات لـ الراية أن شهر رمضان من أهم مواسم البيع التي يستعدون لها من خلال زيادة كميات السلع المورّدة من شركات الاستيراد والتصدير والمصانع القطرية، التي تشهد إقبالًا من المُستهلكين، وفي مقدمتها العصائر المركزة والحلويات والمكسّرات والبهارات بجميع أنواعها والدقيق والأرز والسكر والفاكهة المجففة إلى جانب العدس والفول والحمص، حيث يحرصون على إبراز السلع والمستلزمات الرمضانية بطريقة مختلفة لتسويقها وتسهيلًا على الزبائن بدلًا من البحث عنها في الأرفف، كما يهتمون بإطلاق عروض خاصة وعمل خصومات مناسبة في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها قطاع البيع بالتجزئة في السوق.

بدورهم، أكد عدد من المُستهلكين أن هناك منافسة بين المراكز والمجمعات التجارية في عرض السلع الرمضانية، يستطيع أن يتابعها الزبون عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما أن هناك فروقًا واضحة في أسعار بعض السلع، ما يزيد التنافس بين المُجمعات والمراكز التجارية ويصبّ في صالح المستهلك.

وقال محمد حسين: بدأنا الاستعداد لشهر رمضان المبارك بشراء الأساسيات، لافتًا إلى أن كل شيء متوفر بكميات كبيرة جدًا بالمجمعات والأسواق، وبالتالي لا داعيَ للشراء بكميات كبيرة والإكثار من أصناف الطعام والعزائم، لافتًا إلى توفر المُنتجات القطرية بالجمعيات والمُجمعات التجارية بكميات كبيرة، موضحًا أن هذه المُنتجات ذات جودة عالية وأسعارها مُناسبة وهذا يُشعرنا بالاطمئنان كمُستهلكين.

من جهته قال إبراهيم محمود: بدأنا الاستعداد لاستقبال شهر رمضان بالتسوق مبكرًا وشراء مُتطلبات المنزل الأساسية من الآن قبل الزحام، مُضيفًا: الآن اشتريت العصائر الرمضانية والمُجمدات والسميد والأرز والمعكرونة وبعض أنواع البقوليات، بجانب التمور التي تبدأ أسعارها من 20 إلى 80 ريالًا حسب الجودة والنوع، وفضّلنا تأجيل شراء اللحوم والأسماك والخضراوات إلى بداية الشهر لتكون طازجة خاصة أنه ولله الحمد كل شيء متوفر بالمُجمعات التجارية والجمعيات. وتابع: اشترينا بعض المواد الغذائية الضرورية التي يحتاجها المنزل مثل التمور والقهوة وغيرها، لأننا نفضّل شراء احتياجاتنا بالتدريج وليس بكميات كبيرة وتخزينها، خاصة أن كل شيء مُتوفر بالجمعيات والمُجمعات التجارية، متوقعًا ثبات الأسعار وربما حدوث انخفاض خلال الشهر الكريم.

إلى ذلك قال محمد حسين: التسوق في رمضان يختلف عن غيره من شهور السنة، وله استعدادات خاصة ومميزة ومبكرة أيضًا، لاسيما أننا لا نفضّل بأي حال الشراء بكميات كبيرة والتخزين في المنزل، ونفضّل الشراء يوميًا أو كل 3 أيام على الأكثر، خاصة أن كل شيء مُتوفر، فلماذا التخزين أصلًا؟.

وأضاف: قبل انطلاق الشهر الكريم -خاصة أن الأيام تمر بسرعة- الآن فقط نتسوق بعض الأشياء الضرورية والأساسية، مثل الأرز والسميد والفاصوليا والشوفان، وهذه وجبات مُحبّبة بالنسبة لنا في رمضان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X