فنون وثقافة
تنطلق فعالياتها فيM7 الجمعة.. الشيخة المياسة:

«قطر تبدع» تحتفي بمجتمعنا الفني المزدهر

نأمل أن تلهم أنشطتنا المبتكرين وتدعمهم محليًا وعالميًا

الدوحة- الراية:

أعلنت متاحفُ قطر عن إطلاق أحدث نسخة من فعاليات «قطر تبدع»، وذلك خلال الفترة ما بين 25 و31 مارس الجاري، وسيكون M7، المركز الإبداعي الواقع في مشيرب قلب الدوحة، المقر الرئيسي لبرامج وفعاليات «قطر تبدع». وفي هذا السياق، قالت سعادة الشَّيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: متحمسون لأن يكون M7 هو المقر الرئيسي لأنشطة «قطر تبدع»، حيث يحتفي المجتمع الفني القطري المزدهر بالإبداع، والتصميم، والتعاون، على مدار العام. نأمل أن تلهم أنشطة الفعاليات لهذا الموسم المبتكرين وتدعمهم محليًا وعالميًا، وأن يستمتع بها الجمهور وكل من يزور قطر في الأسابيع والأشهر القادمة. وأضافت سعادتُها: تهدف «قطر تبدع» إلى عرض أفضل ما في قطر للعالم، ودعوة أبرز روَّاد الفن والتصميم في العالم، لمشاركة أعمالهم مع قطر. ويضع هذا التبادل المشترك الأساس لبنية تحتية ثقافية أقوى، وأكثر استدامة للأجيال القادمة.

وتهدف المبادرةُ إلى نقل التجارب المحلية إلى العالميَّة، وجلب التجارب العالميَّة إلى المجتمع المحلي؛ وتوفير فرص لتنمية القدرات المحلية ونقل المعرفة؛ ودعم نمو الاقتصاد الإبداعي لدولة قطر؛ وإثراء تجربة الجمهور. ولأوَّل مرة منذ بداية المبادرة، ستستضيفُ «قطر تبدع» نسختَين في العام، في مارس وأكتوبر من عام 2022. وتتزامنُ فعاليات «قطر تبدع»، التي تستمرُّ على مدى أسبوع في شهر مارس، مع الدورة العشرين لمُنتدى الدوحة، ومنتدى الأعمال الإفريقي، حيث سيشاركُ قادةُ الفكر وصناع السياسات في نقاش بنَّاء يُفضي إلى حلول لبعض أكثر القضايا إلحاحًا على مستوى العالم.

وتتضمن «قطر تبدع» باقةً متنوعةً من الفعاليات، والعروض الثقافية الجديدة، والندوات، تبدأ بالافتتاح الرسمي لـ 3-2-1 متحف قطر الأولمبي الرياضي، في استاد خليفة، يوم 31 مارس الجاري. هذا المتحف، الذي سيغدو أحدث عضو في شبكة المتاحف الأولمبية، هو أحد أكبر المتاحف المخصصة للرياضة، وأكثرها ابتكارًا وتقدمًا من الناحية التكنولوجية في العالم. يعد المتحف، الذي صممه المهندس المعماري الإسباني خوان سيبينا، خير شاهد على التزام قطر ببناء مجتمع أكثر صحة ونشاطًا، الأمر الذي يشكل إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 الرئيسية. يقدم المتحف مجموعة متميزة من المعروضات الفريدة التي تُبرز الدور الذي تضطلع به الرياضة في التنمية الثقافية، وذلك من خلال استكشاف تاريخ الألعاب الأولمبية، والأهمية التي تكتسيها في عصرنا الحالي، وسرد قصص أبطال الرياضة من جميع أنحاء العالم، فضلًا عن استعراض التطور الملهم للرياضة في قطر. علاوة على ذلك، تتناول مجموعة المتحف التأثير الهائل الذي أحدثته الأحداث الرياضية الضخمة التي استضافتها قطر في العقود الأخيرة.

وبالإضافة إلى افتتاح 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، تشمل أبرز فعاليات هذه النسخة من «قطر تبدع» ما يلي: افتتاح ليوان، أستوديوهات ومختبرات التصميم الرسمي في 29 مارس، وافتتاح معرض «روسانا أورلاندي: لا ذنب على البلاستيك» (RoGUILTLESSPLASTIC)، الذي يضمُّ أكثر من 200 عمل ومشروع تصميم تم إنشاؤُه باستخدام مواد النفايات البلاستيكية، كما تشمل أحدث معارض متحف قطر الوطني «بيبيلوتي ريست: عقلك كما أراه وعقلي كما تراه»، في الفترة من 21 مارس إلى 20 ديسمبر 2022. يعدُّ هذا أول معرض للفنانة السويسرية الشهيرة بيبيلوتي ريست في منطقة الشرق الأوسط، وهو معرض مرئي صوتي مؤثر وواسع النطاق، يدعو زوَّاره للانطلاق في رحلة يكتشفون فيها أنفسهم، عبر تجربة تُحرِّك حواسهم، وتقودهم للتأمل، وتضعهم في حالة من الدهشة والتعجب. كما سيقدم متحف قطر الوطني اعتبارًا من 29 مارس، معرض السيارات الذي يضم مجموعة من السيارات التاريخية والمصنَّعة بتكليف خاص في قطر. جدير بالذكر أن فعاليات «قطر تبدع»، تأتي برعاية الخطوط الجوية القطرية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X