المحليات
للأطفال الأوكرانيين الذين أجبروا على الفرار من الحرب

«التعليم فوق الجميع» تطلق مواد تعليمية باللغتين الأوكرانية والروسية

المواد التعليمية توفر الدعم النفسي والاجتماعي لنحو 1,5 مليون طفل أوكراني

تطوير دروس تدعم الأطفال أثناء تكيفهم مع بيئة جديدة

الدوحة  الراية:

أتاحت مؤسسة التعليم فوق الجميع برنامجها التعليمي في حالات الطوارئ باللغتين الأوكرانية والروسية وهي جزء من برنامج التعليم في حالات الطوارئ الذي وضعته المؤسسة والذي تم تطويره كجزء من بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية (IFERB) والحائز على جائزة في فئة الأزمات والنزاعات من قبل تحالف التعليم المتنقل حيث أعدت هذه الوحدات لدعم ما يزيد على 1.5 مليون طفل في أوكرانيا أُجبروا مؤخرًا على أن يصبحوا لاجئين.

وقالت السيدة جانفي كانوريا، مديرة برنامج تنمية الابتكار في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «لقد قمنا بإنشاء مجموعة أدوات التعليم في حالات الطوارئ للأطفال الأوكرانيين باللغات التي يجيدونها لمساعدتهم على إدارة عواطفهم بشكل أفضل وتوليد الأمل وممارسة الرياضيات واللغة الإنجليزية من خلال الألعاب والأنشطة، وأشارت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى المساعدة في ضمان إشراك الأطفال بصورة مثمرة وصرف انتباههم عن الضغط المستمر للصراع الجاري».

ونوهت إلى أن هذه المواد تدمج التعلم النفسي والاجتماعي مع المهارات العملية والمواد التقليدية من أجل دعم الطلاب الذين يمرون بصدمات بسبب الصراع والنزوح، حيث تعد مشاريع وأنشطة بسيطة وسهلة الاستخدام قائمة على اللعب ولا تتطلب تكنولوجيا أو موارد كثيرة، ويمكن إكمالها بأقل قدر من الإشراف من الكبار، كما يتم إنشاء قصص ما قبل النوم المصورة للآباء والأمهات لقراءتها للأطفال من أجل المساعدة في بدء المحادثات حول ماهية أن تصبح لاجئًا وكيفية التعامل مع المشاعر مثل الحزن والاضطراب.

وأشارت إلى أنه عندما تصاعد العنف في أوكرانيا، سرعان ما حولت إدارة تنمية الابتكار التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع تركيزها لإعداد هذه المواد لأطفال أوكرانيا الفارين من البلاد، حيث تمت ترجمة العديد من المواد بمساعدة فريق من المتطوعين الناطقين بالأوكرانية والروسية في قطر وكندا، حيث إن عددًا من هؤلاء المتطوعين تضرروا بشكل مباشر من الأزمة الأوكرانية. إضافة إلى ذلك، تعمل مؤسسة التعليم فوق الجميع أيضًا على إنشاء مواد جديدة للأطفال اللاجئين والبلدان المضيفة لنشر الوعي الثقافي والمفردات الأساسية من خلال الأنشطة التعاونية.

وأضافت «كجزء من التزامنا بالتعلم الاجتماعي، نقوم بتطوير دروس تدعم الأطفال أثناء تكيفهم مع بيئة جديدة، نحن نؤمن بأن أفضل طريقة للقيام بذلك هي تعزيز التكامل من خلال التفاهم بين الثقافات، والتعاطف من خلال التعلم، حيث تُشرك وحداتنا الأطفال اللاجئين والبلدان المضيفة في أنشطة تعليمية حول الغذاء واللغة والتاريخ والجغرافيا». وتعد مجموعة أدوات الاستجابة للطوارئ من مؤسسة التعليم فوق الجميع موردًا تعليميًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطوير، مثل جميع محتويات بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية (IFERB)، فهي مفتوحة المصدر ومجانية، ويمكن استخدامها من قبل أي شخص، بما في ذلك العائلات والمنظمات الشعبية وغير الحكومية، بمجرد طباعة الوحدة، يمكن استخدامها بشكل متكرر دون الحاجة للاتصال بشبكة الإنترنت، وقد تم تنزيل وحدات مماثلة بلغات مثل الباشتو والداري للاجئين الأفغان 1,570 مرة في العام الماضي، وهو ما يتجاوز التوقعات بكثير، مما يدل على وجود فجوة في مثل هذه الموارد المنخفضة التقنية والتي يمكن للأطفال الأكثر ضعفًا والذين شردوا فجأة بسبب الصراعات الوصول إليها.

ويتوفر بنك الموارد التعليمية الإلكترونية المجانية حاليًا ب 15 لغة بما في ذلك الإنجليزية والعربية والفرنسية والهندية والماراثية والاسامية والبنجابية والتاميلية والأردية والسواحيلية والباشتو والدارية والأوكرانية والروسية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X