الراية الرياضية
حامل الألقاب العالمية الأربعة وبطل أوروبا خارج حسابات المونديال التاريخي

مفاجأة باليرمو المدوية تشعل صراع الملحق الأوروبي

هدف مهاجم الفيحاء السعودي يصدم محبي الآزوري ويوجه السهام نحو مانشيني

لا ريبوبليكا: «الجميع إلى المنزل».. «لا ستامبا»: المنتخب قدم «أداءً كارثيًا»

إل ميساجيرو: ما حدث ليس مفاجأة بل نتيجة طبيعية لأعوام من السقوط والتدهور

روما- أ ف ب:

استفاقت إيطاليا على حالةٍ من الصدمة بعدَما عاشت أمسيةً سوداء في باليرمو بخروج المُنتخب الوطني من الملحق الأوروبي وفشله في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرَّة الثانية تواليًا.
وبعدما عاشوا قبل أربعة أعوام خيبة الغياب عن النهائيات العالميَّة لأول مرة منذ 60 عامًا، تفاءل الإيطاليون مع المُدرب الجديد روبرتو مانشيني لا سيما بعد فوزهم بكأس أوروبا الصيف الماضي.


لكن المفاجأة تحققت على يد مقدونيا الشمالية بهدف سجله مهاجم باليرمو السابق والفيحاء السعودي حاليًا ألكسندر ترايكوفسكي في الوقت القاتل (2 +90)، ليمنحَ بلاده بطاقة نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال قطر 2022، حيث تلتقي الثلاثاء مع البرتغال في بورتو.

 

وما يزيدُ من هول ما حصل، أنه لم يسبق لإيطاليا أن خسرت أي مباراة لها على أرضها في تاريخ مشاركاتها في تصفيات كأس العالم، وقد دخلت لقاء مقدونيا الشمالية بسجل 48 فوزًا و11 تعادلًا على أرضها منذ بدء اعتماد التصفيات المؤهلة للنهائيات اعتبارًا من النسخة الثانية عام 1934 حين فازت على اليونان 4-صفر في ميلانو في طريقها للفوز لاحقًا بلقبها العالمي الأوَّل.
وبحسرة كبيرة، عنونت صحيفة «لا ريبوبليكا» عقب الخيبة الوطنية الكبيرة «الجميع إلى المنزل»، معتبرة أن ما حصل في باليرمو يشكلُ «وداعًا ل ناتسيونالي (المنتخب الوطني) خسرناه إلى الأبد».
ووضعَ المنتخبُ الإيطالي نفسَه في هذا الموقف بعد اكتفائه في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة للتصفيات الأوروبية بالتعادل السلبي على أرض إيرلندا الشمالية، ما سمح لسويسرا بخطف البطاقة بفوزها على بلغاريا 4-صفر.


وقد دفعَ الإيطاليون من دون شك ثمنَ التعادل في الجولة قبل الأخيرة على أرضهم أمام سويسرا 1-1 في لقاء أضاعوا في ثوانيه الأخيرة ركلة جزاء عبر جورجينيو الذي أضاع أيضًا ركلة جزاء أمام «ناتي» في لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل السلبي في سويسرا.
وعشية استضافة مقدونيا الشمالية التي لعبت دورًا أيضًا في جرّ إيطاليا إلى ملحق مونديال 2018 (أقصتها السويد) بعدما أجبرت «الآزوري» على الاكتفاء بالتعادل على أرضه 1-1 في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات، علقَ مانشيني على ركلتي الجزاء الضائعتين، بالقول: «كان بإمكاننا ألا نتواجد في هذا الموقف، لكن هذه هي كرة القدم».
وكرة القدم قاسيةٌ بقدر ما هي جميلة، وهذا الأمر يدركه المدافع المخضرم جورجو كييليني الذي دخل اللقاء في الشوط الثاني ليشهد على الكارثة الوطنية لبلد توِّج باللقب العالمي أربع مرات.
رأت صحيفة «لا ستامبا» أن المنتخب قدم «أداءً كارثيًا».
وبالنسبة للصحيفة الواسعة الانتشار والتي تصدر من ميلانو، فإن إقصاء إيطاليا يعلن عن «تغيير في الجيل» و»إعادة تأسيس».


صحيفة «جازيتا ديلو سبورت» لم تكن متفاجئة بما حصل على ملعب «رنتسو باربيرا» في عاصمة صقلية أمام مدرجات بكامل طاقتها الاستيعابيّة لأول مرة منذ تفشي فيروس كورونا في أوائل عام 2020.
وتابعت: «كرتنا تدفع ثمنًا باهظًا، ما زالت تفتقر إلى الرؤية وليس هناك شجاعة، محاكمة مانشيني ستكون خطأ، إنه نظام الكالتشيو (الكرة الإيطالية) بأكمله الذي يحتاج إلى مراجعة».
أما الصحيفة الرياضية الأخرى «إيل كورييري ديلو سبورت»، فلا يبدو أنها مقتنعة بفكرة بقاء مانشيني في منصبه حتى نهاية عقده الذي جدد حتى 2026 بعد التتويج القاري الصيف الماضي، مشددة على «أنها ساعة تحمل المسؤولية».
ورغم أنه من أصدقاء مانشيني، اعتبر مدير الصحيفة إيفان زاتساروني أن «مانشيني كان مهندس الانتصار الأوروبي ومانشيني هو المسؤول الأول عن هذا الفشل».
وما حصلَ أمام مقدونيا الشمالية «لا يشكلُ أي مفاجأة» لصحيفة «إل ميساجيرو»، لأنه «نتيجة أعوام من السقوط الحر (التدهور)»، موضحة «لم نفز على صعيد الأندية بالمسابقات الأوروبية منذ 2010 (حين أحرز إنتر دوري الأبطال) هذا الجفاف الطويل غير مسبوق في تاريخ الكؤوس الأوروبيَّة».

كاسيني رئيس رابطة الكالتشيو:الكرة الإيطالية فاشلة!

قَالَ لورينزو كاسيني رئيسُ رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم: إنَّ فشل المنتخب الإيطالي المهين في التأهل لكأس العالم يعني أنه يجب أن يكون هناك «تغيير عميق» عقب هذا الحزن.
وتعرضَ المنتخبُ الإيطالي للخسارة بهدف نظيف أمام مقدونيا الشمالية في الدور قبل النهائي من الملحق الأوروبي، ما يعني أن المنتخب الإيطالي سيغيب عن منافسات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي لأوَّل مرة في تاريخه.
وسيغيبُ المنتخبُ الإيطالي عن التواجد في كأس العالم بقطر 2022، مثلما كان الحالي في كأس العالم 2018 بروسيا، وستكون هناك عملية من المحتمل أن تشهد محاسبة البعض على هذه النتيجة السيئة التي حققها بطلُ العالم أربع مرات.

وقالَ كاسيني: «الفشل في التأهل للمرحلة النهائية من كأس العالم هو فشل لكرة القدم الإيطالية ككل، وهذا الأمر يجب أن يؤدي لرد فعل حقيقي وتغيير عميق في نظامنا».
وأضافَ: «حاليًا، أشعر فقط بالحزن الكبير الذي تشعر به كل الجماهير، أنا آسف جدًا، عندما أفكر في الفتيان والفتيات الذين ما زالوا ينتظرون رؤية إيطاليا في كأس العالم والذين يجب أن يكونوا قادرين على مواصلة النمو في الحلم الأزرق».
وأردفَ: «أندية دوري الدرجة الأولى الإيطالي ولاعبوها كانوا دائمًا يردون بإيجابية بشأن دعوات المنتخب الإيطالي وسيظلون دائمًا، أيضًا لأن الأمر متعلق بالالتزام الرياضي الذي يوحد البلد وينبغي دائمًا أن يجعلنا نتغلب على كل ولاء وكل انقسام، المنتخب الوطني ينتمي للجميع».
وحصلَ روبرتو مانشيني مدرب المنتخب الإيطالي على دعم للبقاء مدربًا للمنتخب، من قِبل جابريلي جرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي في أعقاب خسارة المُنتخب الإيطالي.

بعد إهداره ركلة جزاء ضد البرتغال

اعتزال قائد تركيا

أَعْلنَ بوراك يلماظ قائدُ مُنتخب تركيا الأول لكرة القدم اعتزاله اللعب على المستوى الدولي بعد إهداره ركلةَ جزاء في هزيمة فريقه 3-1 أمام نظيره البرتغالي بقبل نهائي ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.
وهزّ يلماظ (36 عامًا) الشباكَ في الشوط الثاني من المباراة ليمنح بلاده بصيصًا من الأمل قبل أن يهدر فرصة لتحقيق التعادل 2-2 عندما سدد الكرة عالية فوق العارضة في الدقيقة 85.
ونقلت سائل إعلام تركية عن يلماظ قوله: «لو أحرزت هدفًا من ركلة الجزاء لأصبح الأمر صعبًا على البرتغال، أهدرت ركلة الجزاء ولا أعرف لماذا. وأنا أشعر بالصدمة أيضًا، أود الدخول مباشرة في الموضوع، كانت آخر مباراة لي مع المنتخب الوطني. لا بد من التغيير وكما حدث وتوليت القيادة في الماضي فلا بد أن تنتقلَ القيادة إلى زملائي في الفريق وأن أقومَ بدعمهم من الخارج». وأردف قائلًا: «هذا قرار نهائي لم تؤثر عليه العواطف واتخذ بكل تعقل لا بد من حدوث هذا التغيير».

قضى على آمال المنتخب البوليفي

الكولومبي ينعش آماله في الملحق

أَنعشَ المنتخبُ الكولومبي لكرة القدم آمالَهُ في المنافسة على أحد مقاعد كأس العالم 2022 في قطر إثر فوزه الثمين 3-صفر على نظيره البوليفي في الجولة السابعة عشرة قبل الأخيرة من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال.
واستعادَ المنتخبُ الكولومبي نغمة الانتصارات، التي افتقدها في آخر سبع مباريات خاضها بهذه التصفيات، ورفعَ الفريقُ رصيده إلى 20 نقطة ليتقدم إلى المركز السادس بفارق نقطة واحدة خلف منتخب بيرو وبفارق نقطة واحدة أيضًا أمام تشيلي. وتبددَ أمل المنتخب البوليفي في المنافسة على المركز الخامس في جدول التصفيات، حيث تجمد رصيده عند 15 نقطة بعدما مني بالهزيمة الثالثة على التوالي في التصفيات ليودع التصفيات رسميًا بغض النظر عن نتيجة مباراته أمام البرازيل في الجولة الأخيرة من التصفيات.
وانحصرَ الصراعُ بين منتخبات بيرو وكولومبيا وتشيلي على المركز الخامس في جدول التصفيات.وتحسمُ الجولة الأخيرة من مباريات هذه التصفيات الثلاثاء المقبل هُوية الفريق الفائز بالمركز الخامس.
وحسمَ المنتخب الكولومبي الشوطَ الأول لصالحه بهدف سجله لويس دياز في الدقيقة 39.
وفي الشوط الثاني، أضافَ ميجيل بورخا الهدفَ الثاني للفريق في الدقيقة 72 فيما سجل ماتيوس أوريبي الهدفَ الثالث للفريق في نهاية المباراة.

عزز صدارته لتصفيات أمريكا الجنوبية

البرازيلي يقسو على التشيلي

وَاصَلَ المُنتخبُ البرازيليُّ لكرة القدم انطلاقتَه المميزة في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022، وفاز على نظيره التشيلي برباعية نظيفة بالجولة السابعة عشرة قبل الأخيرة من التصفيات.
ورفعَ المنتخبُ البرازيلي رصيدَه إلى 42 نقطة في صدارة جدول التصفيات.وتجمَّدَ رصيدُ منتخب تشيلي عند 19 نقطة ليتراجعَ إلى المركز السابع بفارق نقطة خلف كولومبيا ويشتعل الصراع بين الفريقين ومنتخب بيرو (21 نقطة) على المركز الخامس الذي يتأهلُ صاحبه للملحق العالمي أمام خامس التصفيات الآسيوية.
واحتجَ لاعبو البرازيل على هدفٍ بسبب لمسة يد على البديل مونتيسينوس الذي مرر الكرة إلى فيدال.وبالفعل، ألغى الحكمُ الهدفَ بعد الرجوع لتقنية ال (VAR) حيث تأكد الحكم من تسلل فيدال لحظة تمرير الكرة إليه.ورغم إلغاء الهدف، واصلَ المنتخب التشيلي محاولاته للعودة في النتيجة، لكنَّ لاعبيه تعرضوا لبعض الخشونة من نجوم السامبا.

لحقا بركب المتأهلين من أمريكا الجنوبية

الإكوادور والأوروجواي إلى قطر 2022

لَحقَ منتخبا الإكوادور وأوروجواي لكرة القدم بركب المتأهلين إلى كأس العالم 2022 في قطر بعدما حجزا بطاقتَي التأهل المباشر الثالثة والرابعة بتصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال.
وكان منتخبا البرازيل والأرجنتين حجزا البطاقتَين الأولى والثانية إلى النهائيات، بينما أسفرت مباريات الجولة السابعة عشرة قبل الأخيرة من التصفيات عن صراع ثلاثي بين بيرو وكولومبيا وتشيلي على المركز الخامس في جدول التصفيات، والذي يخوضُ صاحبه الملحق العالمي أمام خامس التصفيات الآسيوية على بطاقة تأهل أخرى للمونديال.
ومع تأهل الإكوادور وأوروجواي، ارتفعَ عدد المنتخبات التي ضمنت مقاعدها في النهائيات إلى 19 منتخبًا، حيث يخوضُ العنابي البطولة دون تصفيات كونه ممثل البلد المضيف، بينما تأهلت منتخبات: ألمانيا والدنمارك وفرنسا وبلجيكا وكرواتيا وإسبانيا وصربيا وإنجلترا وسويسرا وهولندا من القارة الأوروبية، وإيران وكوريا الجنوبية والسعودية واليابان من آسيا بخلاف الرباعي المتأهل من أمريكا الجنوبية.
وشهدت الجولةُ قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية تأهل المنتخب الإكوادوري إلى كأس العالم رغم هزيمته الثقيلة 1-3 أمام مضيفه منتخب باراجواي.
وتجمَّدَ رصيدُ المنتخب الإكوادوري عند 25 نقطة لكنه حافظَ على موقعه في المركز الثالث بجدول التصفيات بفارق الأهداف فقط أمام منتخب أوروجواي. واستفادَ منتخبُ الإكوادور من فوز أوروجواي على بيرو في مباراة أخرى أقيمت بنفس التوقيت ليرافق منتخب أوروجواي إلى النهائيات.
ورفعَ منتخبُ باراجواي رصيدَه إلى 16 نقطة ليتقدمَ إلى المركز الثامن في جدول التصفيات بفارق نقطة واحدة أمام بوليفيا، لكن منتخب باراجواي فقد رسميًا فرصة المنافسة على أحد مقاعد المونديال قبل مُباريات هذه الجولة.

في تصفيات كونكاكاف المؤهلة لمونديال قطر

كوستاريكا تؤجل تأهل كندا

مُنيتْ كندا بخسارتِها الأولى في تصفيات كونكاكاف المؤهلة لمونديال قطر 2022، أمام مُضيفتها كوستاريكا صفر-1، فتأخر بلوغُها النهائيات للمرَّة الأولى في 36 عامًا.
وفيما كانت بنما تسقطُ في فخ التعادل على أرضها مع متذيلة ترتيب المجموعة الموحدة هندوراس 1-1، تعيَّن على كندا إحراز نقطة من مباراتها مع كوستاريكا في سان خوسيه لضمان ظهورها الثاني في المونديال بعد الأول في 1986. لكن طرد مدافعها مارك-أنتوني كاي في الدقيقة 34 لنيله إنذارًا ثانيًا عكَّر عليها المباراة، فاستغلت كوستاريكا الزيادة العددية وسجلت هدفَ الفوز قبل الاستراحة عن طريق سيلسو بورخيس بكرة رأسية بعد عرضية من خيرسون توريس (45 +1).
وبقيت كندا متصدرةً ترتيبَ المجموعة التي تضم ثمانية منتخبات ويتأهل عنها مباشرة أول ثلاثة إلى المونديال، بينما يخوض الرابع ملحقًا دوليًا مع بطل أوقيانوسيا. وتواجد المُنتخب الكندي في هذا الوضع يشكلُ مفاجأة لصاحب سجل متواضع لم يفز في تاريخه بأي شيء سوى الكأس الذهبية عامي 1985 و2000.
تملكُ كندا 25 نقطة من 12 مباراة قبل جولتين على النهاية.ومرة جديدة، تقفُ كندا أمام فرصة التأهل إذ تحتاجُ إلى نقطة من مباراتها الثلاثاء في تورونتو أمام ضيفتها المتواضعة جامايكا الفائزة مرة يتيمة في سبع مُباريات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X