المحليات
أكد أن سموه وضع الأمور في نصابها.. رئيس الوزراء الفلسطيني لـ الراية:

نثمن تذكير صاحب السمو العالمَ بالقضية الفلسطينية

صاحب السمو ذكَّر الجميع بازدواجية المعايير عند الحديث عن أزمة أوكرانيا

ليس غريبًا على قطر تصدُّرُ القضية الفلسطينية أولوياتِها رسميًا وشعبيًا

ما يجري في أوكرانيا سوف يدفع القضية الفلسطينية إلى الأمام

العالم سوف يذهب باتجاه خلق مسار سياسي لقضية فلسطين

الدوحة- إبراهيم بدوي:
أشادَ دولةُ الدكتور محمد اشتيه رئيس وزراء دولة فلسطين الشقيقة بتذكير حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، العالمَ بالملايين من الفلسطينيين الذين يعانون من الاحتلال الإسرائيلي والتجاهل الدولي منذ أكثر من سبعة عقود خلال كلمة سموه في افتتاح منتدى الدوحة وسط حضور عالمي كبير.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني في تصريحات خاصة لـ الراية على هامش مشاركته في منتدى الدوحة أمس عن حضور القضية الفلسطينية بقوة على منصة المنتدى: إن «هذا ليس غريبًا على دولة قطر لأنها دائمًا بقيادة وحكمة سمو الأمير تضع القضية الفلسطينية على رأس الأولويات وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية وتولي اهتمامًا راسخًا بقضية شعبنا في كافة المحافل الدولية».

وأكَّد أن «صاحب السمو ذكّر الجميع بازدواجية المعايير التي يتحدث بها العالم عندما يتعلق الأمر بالأزمة الأوكرانية وغيرها. وذكر سموُه العالمَ بأنَّ هناك قضية فلسطينية عمرها 74 عامًا، ولم يطبق بشأنها أيٌ من قرارات الشرعية الدولية ولم يطبق القانون الدولي لحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني» مشددًا على أنه «يجب ألا يجزَّأ القانون الدولي، فالاحتلال ينتهك كافة القوانين والأعراف الدولية، وما نطالب به مثلما عبر عنه صاحب السمو، أن يتم تطبيق القانون الدولي على الجميع».
وأوضح دولةُ رئيس الوزراء الفلسطيني أنه «رغم مضي 74 عامًا دون حل للقضية الفلسطينية، إلا أن الشعب الفلسطيني ينظر إلى ما يجري في أوكرانيا بعين من الغضب لأنه لا يتم تنفيذ أي قرار من قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1948 بحق فلسطين، وبالتالي فإن هذا الأمر غير مقبول».
وأكد د. اشتيه أن «ما يجري في أوكرانيا سوف يدفع القضية الفلسطينية إلى الأمام وليس إلى الخلف؛ لأنه في المجمل العام ينظر العالم الآن إلى ازدواجية المعايير، وأعتقد أن العالم سوف يذهب لخطوة إلى الأمام باتجاه خلق مسار سياسي لأننا نعيش في فراغ سياسي خطير جدًا، وله تداعيات وانعكاسات على الوضع في الميدان».
وشدَّد على أن «صاحب السمو وضع الأمور في نصابها بأقوى الكلمات وأوضح العبارات، ونريد حراكًا سياسيًا في المنطقة، ولا نريد أن نرى حراكًا أمنيًا».
وأوضح دولة الدكتور محمد اشتيه رئيس وزراء دولة فلسطين الشقيقة أن التشاور والتنسيق بين البلدَين يتم على أعلى مستوى للقيادة، والرئيس محمود عباس أبومازن على تواصل تام مع أخيه صاحب السمو، وتشرفنا بالاجتماع مع سموه بالدوحة.
وأضاف: «استمعنا إلى وجهة نظر سمو الأمير، ونصائحه في المرحلة القادمة أخذًا بعين الاعتبار ما يهيمن على المشهد السياسي العالمي من أزمة أوكرانيا وغير ذلك».
وأكد أنَّ موقف قطر من دعم القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي وهو ما أكد عليه أيضًا اجتماعنا بالدوحة مع معالي الشَّيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مشددًا على أن التواصل مستمر بين البلدَين الشقيقَين ونحن نضع قطر دائمًا في صورة مستجدات الأمور ونستمع إلى رؤيتها وقراءتها للمشهد الدولي.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X