fbpx
المحليات
رئيس الوزراء شهد الجلسة الختامية

منتدى الدوحة يبعث برسائل أمل للعالم

نقاشات مثمرة بمشاركة العديد من كبار المسؤولين والدبلوماسيّين

مشاركة أكثر من 2000 ضيف بينهم 200 متحدث من 142 جنسية

توقيع أكثر من 30 اتفاقًا ومذكرة تفاهم.. ومشاركة 350 وسيلة إعلاميَّة

الدوحة- قنا:

حضرَ معالي الشَّيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليَّة، ختام أعمال منتدى الدوحة في دورته العشرين التي انعقدت تحت شعار «‏التحول إلى عصر جديد»، وذلك بفندق شيراتون الدوحة مساء أمس.
حضر حفل الختام عددٌ من أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة الوزراء، وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة والمشاركين من مختلف أنحاء العالم ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة.
واختُتمت مساء أمس أعمال منتدى الدوحة ال 20 والذي أُقيم على مدى يومين برعاية كريمة من حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحت شعار «التحول إلى عصر جديد»، حيث تخللته نقاشات وحوارات مثمرة شارك بها العديد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين وتمحورت حول أبرز القضايا والتحديات الملحة التي تواجه عالمنا اليوم.
واستضافت الجلسات الختامية الدكتورة فيوسا عثماني، رئيسة جمهورية كوسوفو، والدكتور جان إيف لودريان وزير خارجية فرنسا والدكتور جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا.
واستضاف المنتدى الذي أصبح منصة عالمية للحوار أكثر من 2000 ضيف، من ضمنهم 200 متحدث من 142 جنسية و104 دول حول العالم، شاركوا في أكثر من 50 جلسة خلال الفعالية.
وفي الجلسة الختامية، تحدثت الدكتورة فيوسا عثماني عن تجربة كوسوفو مع التعددية، وكيف انتهت الحرب حين استجاب المجتمع الدولي للنزاع في البلقان، قائلةً: «مع صنع التاريخ باستمرار وتشكيل تحالفات جديدة، لم تكن تعددية الأطراف أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذا أردنا التحول لعصر جديد، نحتاج إلى القيام بذلك جنبًا إلى جنب».

عالج المنتدى هذا العام، أبرز قضايا الاقتصاد والأمن والمناخ، وشهد نقاشات ومساهمات من قبل صناع السياسات وكبار الدبلوماسيين والمسؤولين والأكاديميين وقادة الفكر، لإرسال رسالة أمل للعالم نحو عالم أفضل.
وأقيمت على هامش المنتدى هذا العام العديد من الفعاليات، مثل منتدى الأعمال القطري الإفريقي الذي استعرض خلاله قادة السياسات ورجال الأعمال العلاقات المتنامية بين قطر ودول القارة الإفريقية وأفق تطويرها نحو مزيدٍ من التعاون بين الجانبين. كما أطلقت مؤسسة قطر مركز «إرثنا» الذي يهدف إلى توحيد الجهود وتطوير الحلول الملائمة وتمكين السياسات الرامية إلى صنع مستقبل مستدام بطريقة شاملة لجميع مناحي الحياة.
كما استضاف برنامج الرياضة العالمي مائدة مستديرة رفيعة المُستوى حول أمن البطولات الرياضيَّة الكُبرى واستخدام القيم الرياضية في محاربة التطرف والعنف. واستقطبت الجلسة خبراء من القطاع الرياضي والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، حيث تطرقت النقاشات إلى كيفية الاستفادة من الرياضة في مكافحة التطرف ومنع العنف. وبدعم من صندوق قطر للتنمية، عرضت مبادرات «برايت» التابعة لصندوق المواطن الرقمي أعمال فريق «الحالمات الأفغانيات»، وهو فريق الروبوتات للفتيات الأفغانيات، وكذلك أعمال جهات أخرى تستفيد من برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات التي تقدمها مبادرات «برايت».
وشهد منتدى الدوحة 2022 توقيع أكثر من 30 اتفاقًا ومذكرة تفاهم فيما استضاف أكثر من 350 وسيلة إعلامية دولية ومحلية.
وعادت سلسلة «وجهة نظر» لمنتدى الدوحة بأكثر من 30 مقابلة شخصية مع كبار الشخصيات، والتي عُقدت وفي خلفيتها أفق الدوحة بمنطقة الخليج الغربي، فيما استخدم المركز الأوروبي للعلاقات العامة ومجلة فورين بوليسي ومركز «روسي» ومركز ويلسون ومركز ستيمسون ومناظرات الدوحة وجامعة حمد بن خليفة، أستوديو البودكاست الموجود بمكان انعقاد المنتدى لعرض أبرز مشاركات القادة وصناعات السياسات في منتدى الدوحة فور حدوثها.

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X