fbpx
الراية الإقتصادية
على متن 18 سفينة.. قطر للسياحة:

ميناء الدوحة يستقبل 58 ألف زائر

الباكر: افتتاح مبنى الركاب الدائم خلال الصيف

توقعات بوصول 12 رحلة بحرية إضافية

الدوحة- الراية:

أَعلنتْ «قطر للسياحة» عن استقبالِ نحو 58 ألف راكب وفرد طاقم خلال النصف الأول من موسم السياحة البحريَّة 2021/‏ ‏‏2022 الذي بدأ مطلع ديسمبر الماضي ويستمرُّ حتى يونيو المقبل، وأكدت تطبيق بروتوكول الإجراءات الاحترازية بما يحققُ الأمن والسلامة.

وأشارت إلى أن 18 سفينة سياحيّة رست في ميناء الدوحة، ومن المتوقع وصول 12 رحلة بحرية إضافية، كما شهد ميناء الدوحة تدشين 4 سفن لرحلاتها الأولى إلى قطر، ووصول 4 سفن فاخرة خلال هذا الموسم.

وقالت قطر للسياحة: إنه للموسم الثاني توفرُ برامج خاصة للركاب على متن الرحلات التي تبيت في ميناء الدوحة، كما يتضمنُ هذا الموسم 13 رحلة انطلاق وعودة، حيث يبدأ الركاب رحلاتهم من قطر وينهونها فيها.

واتخذت قطر للسياحة، بالتعاون مع الخطوط القطرية، وهيئة موانئ قطر، ومواني قطر، ووزارة الصحة العامة، بالإضافة إلى شركاء آخرين في القطاعين العام والخاص، عدة خطوات لعودة استئناف سياحة الرحلات البحرية، وذلك استجابة للتحديات غير المسبوقة التي سببتها جائحة «كوفيد-19».

وتشهدُ السياحةُ البحرية في قطر نموًا متزايدًا رغم التحديات الصعبة التي واجهتها خلال العامين الماضيين، إذ حققت ارتفاعًا في أعداد الركاب وفي أعداد السفن التي رست على شاطئ قطر بأكثر من ستة أضعاف في أقل من خمسة مواسم.

أكبر-الباكر

وقالَ سعادة السيد أكبر الباكر، رئيس قطر للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: بفضل تضافر جهود جميع الشركاء، تمكنا من استئناف سياحة الرحلات البحرية بنجاح وبأمان، والتي تمثلُ رافدًا هامًا من روافد السياحة التي تسمحُ لعدد كبير من الزوار بالتعرف على التجارب الأصيلة التي تقدمُها الوجهة في فترة قصيرة.

وأضافَ: لقد لعبت مواني قطر دورًا مهمًا في التسويق لقطر كوجهة للسياحة البحرية في المنطقة، خلال ستة مواسم فقط. كما نتوقعُ زيادة في عدد الركاب لا سيما في الفترة التي تسبق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، ومع افتتاح مبنى الركاب الدائم في ميناء الدوحة هذا الصيف.

نمو السياحة

وقد حددت قطر للسياحة الجنسيات التي حلّت في المراتب الأولى للمسافرين الذين وصلوا إلى ميناء الدوحة في الأشهر الثلاثة الأولى من موسم الرحلات البحرية الحالي، والقادمة من بلجيكا، والبرازيل، وفرنسا، والهند، وإيطاليا، وألمانيا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة.

كما شهدَ موسمُ الرحلات البحرية هذا العام ارتفاعًا في عدد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المتوقع أن يحققَ نموًا خلال العام المقبل نتيجة للشراكة التي أبرمتها قطر للسياحة مع إميرالد كروز لتقديم رحلات بحرية فاخرة جديدة لليخوت الفخمة عبر تقديم برامج لمدة ثمانية أيام مع توقف في دول التعاون.

كما تعملُ شركات إدارة الوجهات المحلية مثل: اكتشف قطر، وشركة قطر الدولية للسياحة، وشركة توفيق للسفريات بشكل وثيق مع السفن القادمة ووكلاء السفر للتسويق للمنتجات السياحية التي تزخرُ بها قطر، وتقديم جولات استثنائية، وتأمين النقل للركاب.

كما يوفرُ برنامج «تدريب المرشدين السياحيين» الذي أطلقته قطر للسياحة تدريبًا مصممًا للمرشدين السياحيين المحليين الذين يتواصلون بشكل مباشر مع ركاب الرحلات البحرية، والتي غالبًا ما يتم تكثيفها في يوم واحد بمشاركة مجموعات كبيرة من المسافرين. وتعدُ هذه المبادرة جزءًا من برنامج التميز في الخدمة التابع لقطر للسياحة والذي يهدفُ إلى تعزيز تجربة الزائر في كل مرحلة من مراحل زيارته.

دفعة اقتصادية

ويعدُ النمو الذي يشهده قطاع الرحلات البحرية بمثابة دفعة اقتصادية لدولة قطر من خلال زيادة إنفاق الزوار، وإيجاد فرص عمل جديدة، وتعزيز الاستثمار.

ويحصلُ الزوارُ الوافدون إلى مبنى الركاب المؤقت الجديد على نفس مستوى الخدمة والمرافق التي يقدمها مطار حمد الدولي أفضل مطار في العالم، بما في ذلك خدمات الجوازات والجمارك، ومعاملات الصرف الأجنبي، ومواقف لسيارات الأجرة والحافلات، ومتاجر السوق الحرة، وأماكن انتظار للمسافرين في الرحلات البحرية والموظفين، بالإضافة إلى الجولات السياحية في المدينة وغيرها من الخدمات.

ومنذ إنشاء قطاع الرحلات البحرية في عام 2015، عملت قطر للسياحة على دعم الشركاء في القطاع لضمان تميز قطر كوجهة سياحية فاخرة.

وأبرمت قطر للسياحة، خلال العام الماضي اتفاقيةَ شراكة مع الرابطة الدولية لخطوط الرحلات البحرية (CLIA) في المملكة المتحدة وإيرلندا، وذلك للتسويق لقطر في تلك المنطقة كوجهة سياحية، والتعريف بها بين أوساط مجتمع الرابطة الأشهر في صناعة الرحلات البحرية، ووكلاء السفر والشركاء.

وفي إطار جهودها لتسويق القطاع السياحي، أطلقت قطر للسياحة العديدَ من المبادرات والبرامج التي من شأنها أن توفرَ تجربة سياحية آمنة للزوار الدوليين القادمين إلى قطر، ومن بينها برنامج «قطر نظيفة» الذي يهدفُ إلى تعزيز البيئة الصحية والآمنة في قطاع الضيافة، وبرنامج «التميز في الخدمة» الشامل لتحسين تجربة الزوار في كل مرحلة من مراحل زيارتهم.

كما قامت قطر للسياحة بتطوير الموقع الإلكتروني الخاص بها وإطلاق تطبيق الهاتف المحمول «Visit Qatar» وذلك في إطار حملة التحول الرقمي التي تقومُ بها، كما أطلقت مؤخرًا حملة ترويجية هي الأضخم في تاريخ قطاع السياحة في قطر تحت عنوان «عيش عالم استثنائي».

تجربة استثنائية

يعتبر العام الحالي الأكثر تشويقًا، حيث تستعدُ الدولة لاستضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم FIFA قطر ٢٠٢٢™ في المنطقة، والتي ستكون حدثًا مهمًا لقطاع الرحلات البحرية في قطر.

كما أن المحطة الكبرى في ميناء الدوحة المزمع افتتاحها قبل البطولة، ستكون قادرة على استضافة سفينتين سياحيتين ضخمتين في الوقت نفسه، إلى جانب تقديم العديد من معالم الجذب منها حوض للأسماك ومعرض للفنون.

كما تبذلُ اللجنة العُليا للمشاريع والإرث، ومواني قطر، وقطر للسياحة جهودًا كبيرة لتقديم تجربة سياحية فريدة، عبر استئجار سفينتين من شركة إم إس سي كروزس لتوفير إقامة فندقيَّة عائمة للزوَّار والمُشجعين خلال فترة بطولة كأس العالم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X