fbpx
كتاب الراية

خربشات قلم ….الكتاب والفن

دمج الفن بالكتاب أخرج أعمالًا فنية تحكي رحلة المقتنيات

شاركت مدرسة فاطمة بنت الوليد الإعدادية مع مبادرة «قطر تقرأ» التي تهدفُ إلى خلق حراك وطني يزيد الوعي بأهمية القراءة، ويعزز الإقبال عليها بين جميع أفراد المجتمع في دولة قطر.

حرصت إدارة المدرسة على إقامة معرض للكتاب إيمانًا منها بأن القراءة هي ثروة العالم المخزونة، وأفضل إرث للأجيال والأمم.

حرصت إدارةُ المدرسة على تكريم الكتّاب القطريين مثل الشاعر مبارك بن سيف آل ثاني، والإعلامي د. حسن رشيد، والكاتبة وداد الكواري، بوضع أسمائهم وصورهم على مدخل المدرسة.

قاعة العرض للمعرض احتضنت أجمل العبارات المُلهمة من أقوال صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر وأقوالها المأثورة التي تحث على أهمية التعليم والعلم.

لم تنسَ المدرسة إنجازات كل من الكاتبة حصة العوضي، والكاتبة والشاعرة حنان الفياض.

سلطت المدرسة الضوء أيضًا على كتاب البارود والجوهر للأستاذ فاضل المنصوري المتخصص في جمع المقتنيات الخاصة بالسيوف والبنادق، فربط قسم الفنون البصرية أهمية الكتاب بالفنون الإسلامية وروعة هذه المقتنيات من حيث الخامة والزخرفة الإسلامية.

دمج الفن بالكتاب أخرج أعمالًا فنية تحكي رحلة مقتنيات وكتّاب قطر الذين ساهموا بوضع بصمة لدولتنا الغالية في مجال الأدب والفنون والإرث الإسلامي.

شكرًا قطر لمبادرة «قطر تقرأ».

[email protected]

@LolwaAmmar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X