الدوحة – إبراهيم صلاح:

قدم عدد من مديري المدارس 10 نصائح للطلاب للدراسة خلال شهر رمضان المبارك، على رأسها تنظيم ساعات اليوم بما يتوافق مع الجدول المدرسي، والحرص على النوم مبكرًا، والبعد عن وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، إلى جانب تخصيص وقت للدراسة سواء بعد صلاة الفجر أو التراويح، فضلًا عن عدم مغادرة المنزل لأي سبب والتفرغ للدراسة، والبعد عن المجالس وتضييع الوقت، إلى جانب الاهتمام بالعبادة والذكر والتسبيح وقراءة القرآن، فضلًا عن الحضور للدوام المدرسي دون تأخير أو غياب.

وأكدوا في تصريحات خاصة لـ الراية أن النوم الجيد هو سلاح الطالب للصيام والمذاكرة دون الإحساس بالإرهاق والتعب والآثار المترتبة على الصيام خاصةً أنه دائمًا ما نشهد انخفاضًا في تركيز الطلاب خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم والمعاناة مع اضطرابات النوم لدى البعض، في ظل السهر لما بعد الفجر والاكتفاء بالنوم ساعتين لثلاث قبل الذهاب إلى المدرسة، لافتين إلى أن الصوم يعمل على تعزيز الجانب النفسي لدى الطالب فيقوّي العزيمة لدى الفرد المُسلم، ويعزز قدراته، ويجعل ذهنه نشطًا كما يمنحه قيمًا نفسية مهمة، مثل المثابرة والصبر وكلها تصب في صالح تقوية مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب.

وأكدوا أهمية تناول الأغذية الصحية والبعد عن المنبهات والمشروبات الغازية، التي تسبب العطش للطالب خلال اليوم الثاني وتؤثر على صيامه وبالتالي تؤثر على دراسته وتركيزه خلال اليوم المدرسي.

يوسف الهيدوس:

رمضان فرصة لزيادة الإنتاج في ساعات أقل

قال يوسف الهيدوس مدير مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين: إن دوام الطلاب خلال الشهر الكريم لم يتجاوز الخمس ساعات وبالتالي يستطيع الطالب تنظيم يومه خلال الشهر الكريم بما يحقق الفائدة الكبرى سواء على مستوى أداء الطاعات إلى جانب المذاكرة دون تقصير واستغلال الشهر الكريم في الاستعدادات لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني التي تنطلق نهاية الشهر القادم.

وأضاف: النوم الجيد هو سلاح الطالب للصيام والمذاكرة، مشددًا على أهمية البعد عن وسائل التواصل والقنوات الفضائية خلال شهر رمضان لأنها تشغل الطالب عن الدراسة والتركيز، موصيًا باستغلال الفترات التي تكون طاقة الفرد فيها عالية، وعدم هدرها في الفراغ وفيما لا ينفع إلى جانب أهمية أن يحفز الطالب نفسه لاستغلال فترة شهر رمضان الفضيل أفضل استغلال في المذاكرة والتهيّؤ للاختبارات، وعليه عدم مغادرة المنزل إلا للضرورة والتفرغ للدراسة لاستثمار هذا الوقت المتبقّي قبيل الاختبارات لتحقيق أفضل النتائج.

ولفت إلى أهمية تناول الأغذية الصحية والبعد عن المنبهات والمشروبات الغازية، التي تسبب العطش للطالب خلال اليوم الثاني وتؤثر على صيامه وبالتالي تؤثر على دراسته وتركيزه خلال اليوم المدرسي.

أنور الحضرمي:

تنظيم ساعات اليوم ما بين الدراسة والعبادة

أكد أنور الحضرمي مدير مدرسة أسامة بن زيد الإعدادية للبنين أهمية تنظيم الطلاب لساعات اليوم خلال شهر رمضان المبارك بما يتوافق مع الحضور المدرسي والدراسة وأداء العبادات دون تكاسل أو حدوث اضطرابات في النوم.

وقال: يجب إعداد جدول زمني مسبق يساعد الطالب على التعلم والاستذكار خلال الشهر الكريم، سواء من خلال المراجعة بعد صلاة العصر لما درسه خلال اليوم المدرسي في حالة استطاعته ذلك، أو البدء في تكثيف الدراسة بعد صلاة التراويح، حيث يعتبر الوقت الأفضل للمذاكرة خلال الشهر الكريم، لاسيما أن الطالب انتهى من تناول الأطعمة إلى جانب إتمام صلاة التراويح. وتابع: سيفصلنا قرابة الثلاثة أسابيع بعد عطلة العيد لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني وسنعمل على تكثيف الدروس خلال رمضان للانتهاء من المنهج، وفقًا للخطة الفصلية في أسرع وقت حتى يتسنى للطلاب المراجعة قبل الاختبارات بوقت كافٍ. وأضاف: يجب على الطلاب الحرص على النوم المبكر، لأن السهر يعرضهم للإرهاق وانخفاض مستوى تركيزه صباحًا وعدم القدرة على التفاعل مع المعلم، ولفت إلى تنظيم مجموعة من المحاضرات على مدار الشهر الكريم، الخاصة بالعبادات والأخلاق الحميدة لتعزيز قيم الشهر الكريم وترسيخ الهوية الإسلامية فضلًا عن إرشاد الطلبة بمجموعة من النصائح التربوية خلال رمضان.

يوسف العبدالله:

متابعة الدراسة أولًا بأول

شدد يوسف العبدالله مدير مدرسة الوكرة الثانوية للبنين على أهمية متابعة الدراسة أولًا بأول، خلال شهر رمضان المبارك خاصةً لطلبة الثانوية العامة حتى لا تتراكم الدروس على الطالب وتدفعه للملل أو اليأس، موصيًا بتخصيص أوقات يومية للمراجعة والاستذكار لتثبيت المعلومة في الذهن. وقال: ساعات اليوم المدرسي لا تتعدى الخمس ساعات، والفرصة متاحة الآن أمام أبنائنا الطلبة لاستثمار الوقت في الاستذكار والمراجعة مع الاهتمام بالعبادة والذكر والتسبيح وقراءة القرآن، مؤكدًا أن أوقات الشهر الفضيل مباركة وتتسع للمذاكرة والعبادة والراحة أيضًا. وتابع: الصوم يعمل على تعزيز الجانب النفسي لدى الطالب فيقوّي العزيمة لدى الفرد المُسلم، ويعزز قدراته، ويجعل ذهنه نشطًا كما يمنحه كذلك قيمًا نفسية مهمة مثل المثابرة والصبر وكلها تصب في تقوية مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب، مشددًا على أهمية استثمار الشهر الفضيل لتحقيق أفضل النتائج في اختبارات نهاية العام الدراسي للشهادة الثانوية العامة.

فضل اليافعي:

 الدراسة بعد صلاة الفجر

قال فضل اليافعي مدير مدرسة السيلية الثانوية للبنين: المطلوب من أبنائنا الطلبة في الشهر الفضيل الحضور للدوام المدرسي دون تأخير أو غياب وتنظيم الوقت بشكل صحيح، منوهًا بأن الصيام يعطي المسلم الفرصة لبدء يومه بعد صلاة الفجر مباشرة، داعيًا لاغتنام هذا الوقت المبارك من اليوم كل صباح في الاستذكار ومراجعة الدروس والتهيّؤ لليوم الدراسي الذي يبدأ من التاسعة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا.

وأضاف: يستطيع الطالب أن يبدأ يومه بالمذاكرة بعد صلاة الفجر وذلك في حالة النوم مبكرًا وأخذ قسط كافٍ من الراحة، ومن ثم الذهاب إلى المدرسة في التاسعة صباحًا وبعد انتهاء الدوام في 1:25 يستطيع أخذ قسط من الراحة.