fbpx
أخبار دولية
الكرملين يقر بخسائر عسكرية كبيرة في أوكرانيا

تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان

عواصم – وكالات:

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة عضوًا، أمس على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية بسبب غزوها أوكرانيا، وذلك بتأييد 93 صوتًا. وعارضت 24 دولة هذا التعليق، وهو الثاني في تاريخ الأمم المتحدة بعد قرار حول ليبيا في 2011، فيما امتنعت 58 دولة عن التصويت. لكن الأصوات الممتنعة لم تؤخذ في الاعتبار ضمن غالبية الثلثين المطلوبة والمحصورة بين الأصوات المؤيدة والمعارضة فقط. إلى ذلك اعترفَ متحدث روسي بوقوع عدد كبير من القتلى من القوات الروسية في الحرب التي انطلقت في أوكرانيا قبل ستة أسابيع. ونقلت قناة «سكاي نيوز» البريطانية أمس عن ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس فلاديمير بوتين قوله بالإنجليزية: «لدينا خسائر فادحة في القوات. وهذه مأساة كبرى بالنسبة لنا». ولم يدل بيسكوف بعدد محدد. وذكرت روسيا في آخر مرة أنها فقدت 1351 جنديًا. وتفترض أوكرانيا أن عددهم أكبر من ذلك بأكثر من عشر مرات. وزعم بيسكوف أنه تم سحب القوات الروسية من منطقتي كييف وتشيرنيهيف الأوكرانيتين في بادرة حسن نية خلال مفاوضات السلام. وقالَ بيسكوف مشيرًا إلى ماريوبول: إن المدينة الأوكرانية المحاصرة جزء من «الجمهوريتين الشعبيتين» اللتين اعترفت بهما موسكو. وأضافَ بيسكوف: «إن ماريوبول سيتم تحريرها من الكتائب القومية ونأمل في أن يحدث ذلك في أقرب وقت في العملية». ووصفَ المتحدث باسم الكرملين جرائم الحرب التي يزعم أن الروس ارتكبوها في ماريوبول ب»المزيفة»، بما في ذلك هجوم على عيادة توليد وكذلك ما ورد بصدد هجمات في بوتشا ضاحية كييف. من جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمس: إن الولايات المتحدة تواصل الضغط على روسيا، في الوقت الذي حذرَ فيه من وجود تقارير إضافية موثوقة بشأن ارتكاب القوات الروسية جرائم تعذيب واغتصاب وقتل في أوكرانيا. وأضاف بلينكن، الذي كان يتحدثُ للصحفيين عقب اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي، إن هناك تحالفًا متناميًا من الدول مع أوكرانيا ضد روسيا. وأضافَ: نواصل الضغط ونكثفه على الكرملين وجيرانه. كما أعلن بلينكن أن الولايات المتحدة تعتبر أن روسيا تواصل ارتكاب «فظائع» في أوكرانيا «في هذه اللحظة بالذات». وصرحَ بلينكن للصحفيين في بروكسل بأنه فيما يتجاوز بوتشا قرب كييف، حيث تتهمُ أوكرانيا والغربيون موسكو بارتكاب «مجزرة» بحق مدنيين، «هناك مدن كثيرة أخرى احتلتها روسيا ومدن أخرى لا تزال تحتلها، وكلها أماكن علينا أن نعتبرَ أن الجنود الروس يرتكبون فيها مزيدًا من الفظائع في هذه اللحظة بالذات». في الإطار ذاته كثفت أوكرانيا أمس دعواتها لفرض عقوبات مالية تصيب روسيا بالشلل بدرجة تكفي لإجبارها على إنهاء الحرب، وذلك في الوقت الذي يسارعُ فيه مسؤولوها لإجلاء المدنيين من مدن وبلدات في الشرق قبل هجوم روسي كبير.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X