المحليات
بعد تصدرها محليًا وخليجيًا في تقييم «Intrend» .. أكاديميون وإعلاميون:

الراية تواصل الريادة .. وترسخ مكانتها الصحفية

المصداقية والتعبير عن قضايا الوطن ونبض الشارع .. سر التميز

ملاحق وصفحات متخصصة واستطلاعات للرأي حول أهم القضايا

ندوات الراية تستضيف نخبة من الشخصيات لمناقشة أهم القضايا الجماهيرية

الدوحة – محروس رسلان:

شهادة جديدة توثقُ ريادة الراية محليًا وخليجيًا سجلها -أمس الأول- تقييم «Intrend»، الذي أظهر تصدر الراية المركز الأول على مستوى الصحافة المحلية والخليجية في نسبة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة منصة «تويتر» خلال الربع الأول من 2022 م بنسبة تقييم 84%.

كما حدَّد التقييم نسبةَ التفاعل مع الصحف الخليجية على موقع «تويتر» وَفق ثلاثة نطاقات: أخضر، وأصفر، وأحمر، حيث تصدرت صحيفتا الراية القطرية والرياضية السعودية الصحفَ الخليجية من حيث نسبة التفاعل.

وكانت الراية قد فازت بجائزة أفضل صحيفة مقروءة في قطر، ضمن مهرجان «نجاح قطري»، في نسخته الرابعة 2021، التي أُقيمت تحت شعار «حلم الأمس واقع اليوم». وتعكسُ نتائج «Intrend» تواصل ريادة الراية عبر نسختها الورقية ومنصاتها الرقمية، محققة بذلك أكبر تفاعل مع القراء، بما تقدمه من قضايا جماهيرية، بمهنية واحترافية، تواكبُ خلالها تطورات العصر، وتطلعات القراء في خدمة صحفية وإعلامية دقيقة وموضوعية وسريعة.

وأكدَ عددٌ من الأكاديميين والإعلاميين أن الموضوعية والمصداقية واحترام العادات والتقاليد ودقة الطرح، والسرعة في نقل المعلومة وتبسيطها لدى القراء عبر «الإنفوجرافيك» ومقاطع الفيديو، فضلًا عن التقارير والموضوعات والحوارات الحصرية والملاحق والصفحات المتخصصة، وتحقيق التفاعل المباشر مع القراء عبر استطلاعات الرأي، أهم الوسائل التي تعتمدها الراية في الحفاظ على الريادة الصحفية والإعلاميّة.

وأشاروا إلى حرص الراية على الحفاظ على ثقة القراء، وسعيها الدائم للتطور عبر نسختها الورقية وملاحقها المتنوعة ومنصاتها الرقمية، لافتين إلى دعم مجلس الإدارة لفريق العمل برئاسة الأستاذ عبدالله غانم البنعلي المهندي رئيس التحرير، الذي أسهم في تطوير أقسام التحرير والقسم الرقمي، ما أسهم في تواصل مسيرة الريادة، لتكون الراية نبض الشارع القطري وقضايا الوطن.

وأكدوا أن التفاني في العمل بمهنية والسعي للتطور الدائم لمواكبة تكنولوجيا العصر وتطلّعات القُراء، أهمّ أسباب تربع الراية على عرش الصحف المُفضّلة للقُرّاء، لافتين إلى فوز الراية بجائزة أفضل صحيفة مقروءة في دولة قطر في مهرجان «نجاح قطري» عام 2021، ما يعكسُ حرص الراية على مواصلة مسيرة الريادة كصحيفة مفضلة لدى كافة شرائح المُجتمع القطري.

وتواصل الراية قفزاتها الصحفية، بمزيد من الانفرادات والتغطيات الواسعة والتقارير والحوارات والأبواب والصفحات المتخصصة، التي تنفردُ فيها بطرح العديد من القضايا، وتكشفُ من خلالها عن التفاصيل الكاملة لتلك القضايا.

وتنظمُ الراية العديد من الندوات التي تجمعُ المسؤولين وصناع القرار بالجمهور والمعنيين للإجابة عن التساؤلات السائدة على الساحة، وهو ما حدث خلال التغطية المتميزة لـ الراية لانتخابات الشورى، وتنظيم عدد كبير من الندوات مع المرشحين حول العديد من القضايا الجماهيرية.

وتقدمُ الراية خدمة «الإنفوجرافيك» يوميًا والتي نلخصُ من خلالها الموضوعات والقضايا والقوانين والمشروعات والأحداث اليومية بشكل مبسط ومركز، بالإضافة لأبواب متخصصة في الصحة.

كما يواكبُ ملحق الراية ^ المتغيرات السريعة في عالم الاقتصاد والاستثمارات، عبر طرح الملفات، ومتابعات سوق العقارات وحركة الأسهم، وصفحات متخصصة للأسواق والسفر والتكنولوجيا والأراضي، وأبواب خاصة حول حماية المستهلك، وحوارات مع كافة المسؤولين في الاقتصاد والبنوك والاستثمارات.

كما يواكب ملحق الراية * كافة الأحداث الرياضية بتغطياتها المتميزة وانفراداتها الساخنة، والقضايا الحصرية، ويقدمُ قسم الثقافة والفن أبوابًا يومية مختلفة تغطي جميع الجوانب الفنية والثقافية، وتلقي الضوء على أهم قضايا الساعة وأعمال وإسهامات الفنانين القطريين، كما نقدم عبر صفحات الشؤون العربية والدولية المزيد من التحليلات السياسية والتقارير الإخبارية والأبواب الجديدة التي تتناولُ شخصيات وأحداث الساحة.

عبدالله السليطي: ترسيخ ريادة الراية ورقيًا ورقميًا

هنأ الكاتبُ القطري عبد الله بن حيي بو غانم السليطي جريدة الراية القطرية ممثلة في رئيس التحرير وكافة الصحفيين والعاملين فيها على تحقيق هذا النتيجة المبهرة بتصدر الراية المركز الأول محليًا وخليجيًا وفقًا لتقييم «Intrend».

وأضافَ: الشهادة الجديدة على تميز الراية تعكسُ حرص رئيس التحرير والصحفيين وكافة العاملين في الراية على مواصلة التميز بمهنية ومصداقية، عبر الأخبار والتقارير والحوارات الحصرية، والملاحق والصفحات المتخصصة، إضافة إلى التربع على عرش التفاعل عبر منصات الراية الرقمية، والتي تتميز بالرسومات التوضيحية «الإنفوجرافيك» ومقاطع الفيديو التوضيحية والتوعوية وهو ما ساهم في ترسيخ ريادة الراية ورقيًا ورقميًا. وقال: لا يخفى على أحد أن الراية تحصد الجهود التطويرية التي تمت خلال السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن تصدر الراية خليجيًا ومحليًا جاء بعد حصادها جائزة نجاح قطري كأكبر صحيفة مقروءة في قطر، الأمر الذي يكرّس لريادة الراية على مستوى الصحافة المحلية.

وأضافَ: هذه النتائج الرائعة التي تحققها الراية في كل يوم تأتي بفضل الجهود الصادقة من قبل الأستاذ عبد الله غانم البنعلي المهندي رئيس التحرير، والفريق الصحفي المميز بالجريدة، ما أدى لاقتناص الجريدة لتلك المركز المتقدمة محليًا وخليجيًا. وتابعَ: ما حدث مكسب للإعلام القطري والصحافة القطرية بشكل عام، ونحن نتمنى الاستمرار بهذه الجهود وتحقيق نفس النتائج المبهرة التي تعزز مكانة الراية كجريدة رائدة في المجتمع القطري.

وقالَ: نحن فرحون بما وصلت إليه جريدة الراية من ريادة وانتشار وقوة تأثير وتواصل مع قرّائها ومتابعيها في كل مكان، الأمر الذي أدى إلى فوز الجريدة بهذه الجوائز رغم المنافسة الشديدة مع الصحف الأخرى، ما يدل على ثبات وقوة جريدة الراية القطرية.

د. كمال حميدو: الراية تواكب التطور المهني والتقني

أكد د. كمال حميدو، الأستاذ المشارك بقسم الإعلام بجامعة قطر، أن تحقيق الراية المركز الأول على مستوى الصحافة المحلية والخليجية في الانتشار على موقع «تويتر» خلال الربع الأول من 2022م بنسبة تقييم 84% وَفقًا لتقييم «Intrend» يعدُ إنجازًا كبيرًا يتخطى المستوى المحلي إلى المستوى الخليجي، الأمر الذي يعكسُ جهود الجريدة في تطوير كل منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالَ: تحرصُ الراية على ثقة القراء، ولذلك تسعى دومًا للتطور المهني والتقني عبر نسختها الورقية، وملاحقها المتنوعة ومنصاتها الرقمية، كما أن دعم مجلس الإدارة لفريق العمل في الراية بقيادة رئيس التحرير أسهم في تطوّر أقسام التحرير والقسم الرقمي، ما أسهم في تواصل مسيرة الريادة، لتكون الراية نبض الشارع القطري وقضايا الوطن.

وأكد أن الراية تبوّأت تلك المكانة كثمرة لمواكبة الصحيفة على مرِّ تاريخِها تكنولوجيا النشر والطباعةِ والتواصلِ مع القُرّاء عبر منصّاتٍ رقْميةٍ تحظى بتفاعلٍ كبيرٍ من كافّةِ فئاتِ المُجتمع.

وقال: الراية حرصت طوال مسيرتها الصحفية الممتدة منذ 10 مايو 1979 على مواكبة التطور التكنولوجي في مجالات إعداد الأخبار والإخراج الصحفي والطباعة، بقدر حرصها على أن تكون منبرًا للقراء ومعبرة عن مشاكلهم وتطلعاتهم، بمهنية وحرفية حظيت باحترام وتقدير وثقة القراء وجعلتها تحتفظُ طوال تلك السنوات بموقع الصدارة.

بعد تصدرها محليًا وخليجيًا في تقييم «Intrend» .. أكاديميون وإعلاميون:

إشادة بتفاني فريق العمل بمهنية ومواكبة تكنولوجيا النشر والطباعة

الحوارات الحصرية والتفاعل مع القراء عززا مكانة الراية

د. عبد الرحمن الشامي: تعبر عن قضايا الشارع القطري

أكَّدَ د. عبد الرحمن الشامي، أستاذُ الإعلام بجامعة قطر، أنَّ تصدر أي وسيلة إعلامية على أي منصة من منصات التواصل الاجتماعي، أو لدى القُراء والمستخدمين عبر إصدارها الورقي أو الإلكتروني، يعني – مما يعنيه – أنها تقدمُ موضوعات وقضايا تهم الجمهور، الذي يقبل على الوسيلة التي يجدها تعبرُ عن همومه، وتتعاطى مع مشكلاته وقضاياها بطريقة جذّابة.

وأشارَ إلى أن هذا يعني أيضًا أن الشكل والمضمون وجهان لعملة واحدة، وكل منهما يخدم الآخر، وأن الاثنين يحاولان الوصول إلى الجمهور المُخاطَب، ومن ثم فإن إحراز جريدة الراية هذه المكانة، يعني أنها استطاعت أن تحققَ كل هذه العناصر مجتمعة، ففازت بهذه المكانة، وتصدرت الانتشار على موقع «تويتر» على الساحتين المحلية والخليجيّة.

وقالَ: هذا يعتبر نجاحًا لـ الراية، يضافُ إلى نجاحها الذي حققته العام الماضي كأفضل جريدة مقروءة في دولة قطر، ما يشيرُ إلى أنها استطاعت إحراز مكان متقدّم لها في عالم الإعلام والاتصال الذي يعجُ بكثرة الوسائل، ويزداد فيه التزاحم على الفوز بالقارئ في عالم تزدادُ فيه ظاهرة تجزئة الجمهور جراء الفيض الغزير من وسائل الاتصال.

ماجد الجبارة: ثقة القراء أهم مؤشرات النجاح

يَقولُ الكاتبُ ماجد الجبارة: فوز الراية بالمركز الأوَّل محليًا وخليجيًّا من حيث الانتشار على موقع «تويتر» ليس الفوز الأوَّل، ولن يكون الفوز الأخير لجريدة الراية، مشيرًا إلى أن الراية حصلت من قبل على جائزة مهرجان «نجاح قطري» للجريدة الأكثر انتشارًا في قطر، واليوم يؤكدُ هذا الفوز ويضيفُ بعدًا جديدًا إلى ريادتها على مستوى الصحافة القطرية والخليجية وهو الانتشار الخليجي لـ الراية. وأضافَ: ثقة القُرَّاء أهم عوامل ومؤشرات النجاح، لأن أية عملية تقييم تبنى على قياس آراء القُرَّاء، ما يدلُ على مصداقية الجريدة وثقة القُرّاء، وثقة القراء هي المكسب الحقيقي لأي جريدة. وقالَ: مسؤولية كبيرة تقعُ على قيادات الراية، لمواصلة مسيرة الريادة، وهم على قدر المسؤولية، وإن شاء الله تسير من الأفضل إلى الأفضل.

وأضافَ: بالنسبة لي ككاتب في جريدة الراية أعبر عن فخري بالفوز والذي يدفعني بدوره لأن أكون دافعًا لتميز جريدة الراية وأن أساهم ولو مساهمة بسيطة في الارتقاء بالعمل الصحفي لجريدة الراية، لافتًا إلى أن هذا النجاح أولًا وأخيرًا يحتسبُ للعاملين بجريدة الراية وعلى رأسهم الأستاذ عبد الله غانم البنعلي المهندي رئيس التحرير والصحفيون، وقبل كل ذلك السادة أعضاء مجلس إدارة الجريدة.

د. نور الدين ميلادي: أعتمد الراية في التدريس لطلبة الإعلام

أكَّدَ د. نور الدين ميلادي، أستاذُ الإعلام بجامعة قطر، أن فوز الراية دليلٌ على المستوى المهني العالي للجريدة، في وقت يشهدُ فيه كثير من الجرائد في العالم العربي ضمورًا وانحدارًا لأسباب مادية ومهنيّة.

وقالَ: الأمر الآخر الذي ساهمَ في الفوز هو مسايرة العصر فيما يتعلقُ بالمحتوى ومراعاة ما يتطلبه القراء وتوظيف وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي في الانتشار.

وأضافَ: أتابعُ الصحف القطرية جيدًا، وأعتمدُ الراية كمادة تدريس لطلبة الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر.

د. عبد الحكيم احمين: تستثمر منصاتها الرقمية لخدمة القراء

ويرى د. عبد الحكيم احمين، أستاذ الإعلام، أن تصدّر الراية محليًا وخليجيًا له عدة دلالات، أبرزها تقدُّم الصحافة القطرية على المستوى الخليجي وعلى مستوى العالم العربي، باعتبارها تقدمُ أنموذجًا إعلاميًا يُحتذى به على مستوى الوطن العربي.

وقالَ: الدلالة الثانية أن ما يُسمى بالصحافة التقليدية، ستبقى صحافة تقليدية طالما اعتمدت على الوسائل القديمة، ولكنها ستكون صحافة متجددة إذا ما انتشرت أمام القُراء على مواقع التواصل الاجتماعي مستفيدة من التقنيات الحديثة.

وأضافَ: استطاعت الراية استثمار منصات التواصل الاجتماعي والاتصال الجديدة في الانتشار والتفاعل الجماهيري، وصناعة محتوى قوي من الأخبار والتقارير والحوارات الحصرية.

وقالَ: أما الدلالة الثالثة لتقدّم الراية فترجع إلى أن مستخدمي الإنترنت متعطشون للمعلومات الصحيحة والسريعة والمبسطة كالرسومات التوضيحية «الإنفوجرافيك»، ومقاطع الفيديو، فضلًا عن بث الراية المئات من مقاطع الفيديو التوعوية خلال الفترة الأولى من ظهور جائحة كورونا، وهو ما عزز رصيدها لدى القُرّاء.

وأشارَ إلى أن الدلالة الرابعة للفوز تكمنُ في أن جريدة الراية تحتلُ مكانة مرتفعة بالنسبة للرأي العام المحلي والعربي، ويتابعها عدد كبير من الأفراد، والدليل الوصول إلى هذه المرتبة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X