أخبار عربية
شهيد برصاص الاحتلال في نابلس

حماس تحذر من «ذبح القرابين» في الأقصى

القدس المحتلة – وكالات:

حذّرت حركة حماس أمس، قادة الاحتلال والجماعات الاستيطانية من تنفيذ مخطط «ذبح القرابين»، تزامنًا مع عيد الفصح اليهودي، وممارسة طقوسهم الاستفزازية في باحات المسجد الأقصى. وشدّدت الحركة، في بيان لها، على أنَّ ذلك يمثّل تصعيدًا خطيرًا يتجاوز كل الخطوط الحُمْر، كما أنَّه اعتداء مباشر على عقيدة ومشاعر الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في الشهر الفضيل، وحملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية كافة التداعيات. وقالت حماس إنَّ «جماهير الشعب الفلسطيني بكل مكوّناته، لن يسمحوا بتنفيذ هذا المخطط الإجرامي، وسيقفون بكلّ قوّة وبسالة لإحباطه، والتصدّي له». وتابعت «في هذه اللّحظة التاريخية والأيام المباركة، نجدّد دعوتنا إلى أبناء الشعب الفلسطيني، من أجل شدّ الرّحال والرّباط في المسجد الأقصى المبارك، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الأقصى والمقدسات، والوقوف سدًّا منيعًا، لردع المتطرّفين، وحماية القدس والأقصى». ودعت حماس، الدول العربية والإسلامية إلى التحرّك العاجل، ومنع هذا الانتهاك الخطير لحرمة الأقصى ومشاعر المسلمين قاطبة، والتداعي لتحمّل المسؤولية التاريخية في حماية القدس والمسجد الأقصى، ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة تصعيد وإرهاب الاحتلال الذي يستهدف قبلة المسلمين الأولى.كما دعت الحركة الهيئات والمنظمات الدّولية إلى اتخاذ كلّ الخطوات لمنع هذا الخطر، الذي يمكن أن يؤدّي إلى اشتعال المنطقة بكاملها. على صعيد آخر استشهد شاب فلسطيني، أمس، جرّاء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليه في نابلس. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، «إن الشاب محمد حسن عساف «34عامًا»، استشهد إثر إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي». وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسيرًا محررًا من مدينة البيرة، بعد مداهمة منزله وتفتيشه. وكان قد أصيب صباح أمس، عدد من الفلسطينيين، بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال اقتحام قوات الاحتلال لعدد من مناطق الضفة الغربية. يذكر أن قوات الاحتلال تصعد من انتهاكاتها وممارساتها القمعية والانتقامية ضد الفلسطينيين، إذ شهد خلال اليومين الماضيين استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة. من جانب آخر قررت المحكمة الإسرائيلية المركزية في بئر السبع إبطال قرار لِلجنة الإفراج الإسرائيلية التي رفضت، قبل شهرين، البحث في إطلاق سراح الأسير الفلسطيني أحمد مناصرة بعد انقضاء ثلثي مدة محكوميته بدعوى أن الملف ذو صلة بقضية إرهابية. وطلبت من اللجنة إعادة النظر في ذلك، والاستماع إلى ادعاءات محامي الدفاع عن مناصرة الذي طلب خفض مدة محكوميته، والإفراج عنه على ضوء تدهور حالته النفسية. علمًا بأن مناصرة اعتقل في أكتوبر 2015، وكان طفلًا في سن الـ 13، بتهمة محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة. وقال محامي الدفاع خالد زبارقة للصحفيين، عقب انتهاء جلسة المحكمة، إن الأخيرة قررت إعادة الملف للبحث من لدن لجنة خاصة، كانت قد رفضت قبل شهرين التوصية بالإفراج المبكر عن الأسير. وأضاف زبارقة أن المحكمة أبطلت قرار لجنة الثلث الخاصة، والتي قررت بأن ملف مناصرة يندرج ضمن الإرهاب. وهذه اللجنة تابعة لسلطات السجون تنظر في طلبات الأسرى والسجناء الإفراج المبكر عنهم بعد قضاء ثلثي مدة سجنهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X