fbpx
المحليات

الراية لوّل …صفحة أسبوعيّة تصدر كل سبت وتستعرض أبرز ما نشرته الراية منذ انطلاق العدد الأوّل منها في 10 مايو 1979.

خلال جولة ميدانية مطلع الثمانينيات

الراية ترصد عمليات ضخ البترول في حالول

4 صهاريج ضخمة للبترول الخام.. سعة كل منها 230 ألف برميل

4.5 مليون برميل الطاقة التخزينية للجزيرة

محطتان للضخ ومحطات للكهرباء ومعمل لتحلية مياه البحر

الدوحة- الراية:

 نشرت الراية بتاريخِ 12 فبراير 1981 تقريرًا مُطوَّلًا للجولة التي قامت بها في جزيرة حالول رصدت خلالها حجمَ الإنجاز الكبير الذي تم، حيث أوضحَ أحمد حسن بلال، نائب المدير التنفيذي للمؤسسة العامة القطرية للبترول للعمليات البحرية، أنَّ الجزيرة ورغم مساحتها الصغيرة فإنها تؤدي – برجالها – دورًا هامًا بالنسبة لاستخراج وإنتاج البترول من الحقول البحرية الثلاثة: العد الشرقي وميدان محزم وبو الحنين، فهي تضم عدة منشآت حيوية، أبرزها أربعة صهاريج ضخمة للبترول الخام، سعة كل منها 230 ألف برميل، بالإضافة إلى خمسة صهاريج أخرى تصل السعة التخزينية لكل منها إلى 630 ألف برميل، أي أن تلك الجزيرة الصغيرة الرابضة فوق مياه الخليج بعيدًا عن الدوحة تصلُ طاقتها التخزينية إلى ما يقرب من أربعة ملايين ونصف مليون برميل.

وإلى جانب ذلك تضمُ منشآت الجزيرة محطتين للضخ بطاقة استيعابية عالية، وحجرة للمراقبة ومحطات للكهرباء ومعملًا لتحلية مياه البحر، ومختبرًا لتحليل البترول الخام، ومشاغل ومكاتب وأجنحة سكنية، أما في الجانب الجنوبي من الجزيرة فهناك مرفأ صغير كقاعدة لعمليات القطع البحرية وقوارب العمل التابعة لقطاع العمليات البحرية بالمؤسسة العامة القطرية للبترول.

ومن جزيرة حالول تجرى عمليات إرساء ناقلات البترول وتحميلها، إذ يضخ البترول في أنبوبين للتحميل إلى الناقلات بعيدًا عن الجزيرة – وذلك لضحالة مياهها – عبر عوامتي إرساء منفردتين تستطيعان تحميل الناقلات العملاقة التي تتراوحُ حمولتها ما بين 200 ألف و500 ألف طن.

 هيئة تحرير الراية تنتقل إلى المنطقة الصناعية

بتاريخِ 7 مارس 1981 انتقلتْ هيئةُ تحرير الراية إلى مكاتبها الجديدة في المنطقة الصناعية، بينما بقيت الإدارة وقسم الإعلان والتوزيع والمحاسبة في شارع الخليج، وشهدت عمليةُ الانتقال متابعةً دقيقةً وجهدًا جماعيًّا من فريق تحرير الراية الذي استطاع أن ينجز عملية الانتقال مع الالتزام بصدور الراية في موعدها بدون أيِّ تأخير.

 200 بليون قدم احتياطي الغاز القطري مطلع الثمانينيات

نشرت الراية بتاريخِ 1 يناير 1981 تصريحاتٍ للسيد علي الجيدة المدير العام للمؤسسة القطرية للبترول، أعلنَ فيها عن وجودِ كَميات احتياطية من الغاز الطبيعي تقدر ب 200 بليون قدم مكعبة، أي واحد من اثني عشر على الأقل من حجم كميات الغاز الطبيعي التي يمكن استخراجها، والتي يعرف عن وجودها في العالم، وأوضح لوكالة رويترز أن الرقم يفوق بكثير التقديرات السابقة.

وقالَ: إن الحكومة تعكفُ على دراسة احتمالات استخراج الكميات الاحتياطية الكبيرة من حقل الدوم للغاز الواقع في شمال غرب قطر، لافتًا إلى أن الحكومة أمرت بإجراء دراسة أخرى حول مشروع مقترح للغاز الطبيعي السائل تبلغ تكاليفه 2.000 مليون دولار، ولم يحدد موعد البدء بالعمل في هذا المشروع.

 مبنى حديث لدار الكتب القطرية

بتاريخِ 19 أغسطس 1981 نشرت الراية خبرًا مفاده استعداد دار الكتب القطريَّة لإجراء الدراسات اللازمة لبناء مقر جديد لها مُجهز بأحدث الطرق العلمية والمكتبية، بحيث يكون الأول من نوعه في منطقة الخليج، وقالَ محمد النصر مدير الإدارة: تمت الموافقة على المقر حيث اشتركت في الدراسة ثلاث وزارات هي: التربية والتعليم، والبلدية، والأشغال العامة، وقد تقرر أن يكونَ مقر الدار الجديدة بجانب متحف قطر الوطني، بحيث تتخذُ طرازًا معماريًا مناسبًا يستمدُ تصميمَه الأساسي من التراث الخليجي السائد في المنطقة، وسوف يدخلُ نظام الكمبيوتر في تسهيل عمليات الإعارة، وفي عمليات التبادل بين المكتبة الرئيسية وفروعها في المدن المختلفة داخل قطر ومع مكتبات العواصم الأخرى.

 السد بطلًا للدوري لموسم 1981

حَصَدَ نادي السد بطولةَ الدوري العام للعام 1981، وذلك بعد فوزه على نادي الوكرة 3-صفر في المباراة التي أُقيمت بينهما في استاد الدوحة الرياضي في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وتابعتها الراية ونشرت تفاصيلها بتاريخ 19 أبريل من العام نفسه، وبهذا يكونُ السد قد احتفظَ بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، وذلك بعد أن أنهى السد الموسم بلا هزيمة وسجلَ أكبر عددٍ من الأهداف والنقاط.

وفي تفاصيل المباراة انتهى الشوط الأول بنتيجة 2 – صفر لصالح السد، حيث سجلَ الهدف الأول بدر بلال في الدقيقة 27، وأضافَ حسن مطر الهدف الثاني في الدقيقة 33 منه، كما سجلَ حسن مطر الهدف الثالث قبل نهاية المُباراة بخمس دقائق.

 مسرحية «الدلال» على مسرح قاعة الاحتفالات

بتاريخِ 15 يونيو 1981 نشرت الراية تقريرًا عن مسرحية الدلال التي قدَّمها طلاب مركز أبوبكر للنشاط الصيفي على مسرح قاعة الاحتفالات والمعارض بوزارة التربية والتعليم وهي من تأليف خليفة السيد وإخراج عادل صقر، وتتناولُ علاقة الأبناء بالآباء، وبالتالي علاقة الأبناء بالمجتمع، وتناقشُ عقوق بعض الأبناء ومدى انعكاس ذلك العقوق على حياتهم العائلية، ودراستهم، بالإضافة إلى مناقشة دور بعض الآباء في تدليل أبنائهم، ومدى النتائج المترتبة على ذلك.

 4 جسور مشاة جديدة أمام المدارس بالدوحة

بتاريخِ 4 يونيو 1981 نشرت الراية خبرًا مفاده استعداد إدارة الخدمات الهندسية، قسم الطرق بوزارة الأشغال العامة، للقيام بأوَّل مشروع من نوعه في قطر، وذلك ببناء عدة جسور للمشاة وخاصة أمام المدارس، حيث عينت الوزارة مستشارين لوضع الدراسة اللازمة لذلك، وكان القرار أن تبدأ بأربعة جسور مشاة، الأول منها أمام مدرسة الخليج الابتدائية جنوب الجسر، والثاني عند المدرسة الثانوية للبنات، والثالث في فريق بن عمران أمام إحدى المدارس التي تبنى حديثًا الآن، والرابع عند المدرسة المقابلة لدوار الجيدة وهي مدرسة قطر الإعدادية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X