المحليات
بعد السماح بالتجمعات الاجتماعية في المجالس

رفع القيود ينعش الطلب على ولائم العيد

مطابخ توقفت عن استقبال الطلبات الجديدة منذ 10 أيام

90 % زيادة في طلبات المطابخ الشعبية مقارنة بالعام الماضي

توفير الصواني العائلية بسعر يتراوح من 150 إلى 220 ريالاً

الأرز المكبوس الأكثر طلبًا يليه البرياني والبخاري

الخراف السورية الأكثر طلبًا تليها المحلية فالعربية

الدوحة – حسين أبوندا:

ساهمت إجراءات رفع قيود كورونا في انتعاش الطلب على ولائم العيد، وذلك بعد السماح للمواطنين بفتح مجالسهم ومنازلهم لاستقبال الزوار وإقامة العزائم والدعوات للأقارب والأصدقاء، حيث شهدت المطابخ الشعبية نسبة إقبال كبيرة من المواطنين بنسبة 90% مقارنة بالعام الماضي، لعمل طلبات خاصة للعزائم متمثلة في إعداد صواني الأرز مع الخراف.

وأكدَ عدد من مديري المطابخ الشعبية في تصريحات خاصة لـ الراية أن معظم المطابخ تتوقفُ عن استقبال طلبات إعداد الولائم بعد وصول عدد الطلبات ما بين 50 إلى 80 خروفًا، على حسب حجم المطبخ وقدرة استيعابه وعدد العمالة المتوفرة، لافتين إلى أن معظم الطلبات التي وصلت لهم هي إعداد خروفين إلى 5 خراف وغالبًا ما يطلب الزبون تقسيم الخروف على صينيتين أو صينية واحدة كبيرة على حسب رغبته.

وقالوا إنهم يوفرون في العيد وجبات عائلية مكونة من صينية دجاج وأرز أو لحم وأرز مع صالونة ومأكولات أخرى مثل الصالونة، حيث يبيعون صينية الأرز مع ربع خروف أسترالي بسعر 220 ريالًا، فيما تباع صينية الأرز مع 5 دجاجات بسعر 150 ريالًا ووجبة الأرز مع الدجاج بسعر 25 ريالًا، فيما يبيعون وجبة اللحم بسعر 30 ريالًا.

وأكدَ عبدالشكور صديق (مدير مطبخ شعبي) أن تخفيف القيود والسماح بالتجمعات في المجالس، ساهما بشكل مباشر في رفع مستوى الإقبال على طلب الولائم من الخراف العربية على وجه التحديد وذلك مقارنة بالأربعة أعياد الماضية التي كان فيها الطلب يقتصر على الوجبات الفردية، لافتًا إلى أن المطبخ توقف عن استقبال طلبات إعداد الولائم في أول وثاني أيام العيد بعد وصول عدد الطلبيات إلى 60 طلبية لإعداد خروف بالكامل، وكان ذلك قبل 10 أيام لا سيما بعد أن حرص معظم من يريدون دعوة الأقارب والأصدقاء في العيد على الحجز بعد انتصاف الشهر الفضيل.

وأكدَ أن أسعار الطبخ لم تختلف كثيرًا عن الأعوام الماضية، حيث إن سعر طبخ الصينيتين من المكبوس أو البرياني ب 350 ريالًا، أما بالنسبة لسعر الوليمة كاملة مقسمة على صينيتين، ويوفر المحل فيها الخروف السوري، فهي 1750 ريالًا، أما البرياني فسعره 1650 ريالًا، مؤكدًا أن الطلب يرتفعُ على «الحوار» أو «سنام الجمل» ودائمًا ما يوفره الزبون الذي يأتي إلى المحل ليقوموا بدورهم بطهيه، حيث يبلغ سعر طهي الحوار الكامل 1500 ريال فيما يتم طبخ السنام ب 700 ريال.

ومن جانبه أوضحَ محمد عامل (مدير مطبخ شعبي) أنهم أوقفوا استقبال طلبات أول أيام العيد بعد وصول عددها إلى 70 طلبًا وهي الكمية التي يستطيع أن يقوم المطبخ بطهيها في اليوم الواحد، مؤكدًا أن أكثر الطلبات تكون على الأرز المكبوس التي يفضلها معظم المواطنين يليه أنواع أخرى مثل البرياني والبخاري وغيرها من الطرق المتنوعة التي يقوم المطبخ بإعدادها.

وقال إنهم يوفرون للزبائن خدمة شراء الخروف وتجهيزه وبات الكثيرون يفضلون الاعتماد عليهم في توفيرها، كما يوجد عدد آخر من الزبائن ممن يفضل أن يجلب الخروف إلى المطبخ وعادة لا نتسلمه منه إلا في نفس يوم إعداد الوليمة، مؤكدًا أن طلب المواطنين الأول في الولائم هي الخراف السورية تليها الخراف المحلية، وأخيرًا الخراف العربية التي غالبًا ما تكون أردنية.

وأكدَ أن آلية حجز الولائم تكون من خلال وصول الزبون إلى موقع المطبخ ودفع المبلغ المطلوب، كما يوجد زبائن ممن يتعاملون معهم منذ سنوات طويلة، يكتفون فقط بالاتصال على المطبخ وبدورنا نرسل مندوبًا لتسلم العربون أو المبلغ كاملًا، وإيصالها إلى منزل الزبون في الموعد المحدد، لافتًا إلى أن راحة الزبائن هي أكثر ما يهمهم، حيث قامت إدارة المحل بتوفير خط ساخن لتلقي الشكاوى أو الملاحظات على الطعام من الزبائن.

أما محمود حسين (شيف في مطعم ومطبخ شعبي) فذكر أن طلبات العيد تتنوعُ بين إعداد ولائم خاصة بعزائم المواطنين، وتوفير وجبات خاصة بالأسر ممن لا يحبذون فكرة إعداد الطعام في المنزل، حيث تم إطلاق عروض ترويجية على الصواني مثل صينية الأرز المكبوس والبرياني مع 5 دجاجات بسعر 150 ريالًا، وصينية ربع خروف بسعر 220 ريالًا بالإضافة إلى مأكولات أخرى متنوعة مثل وجبات الحمام والبط والمحاشي بجميع أنواعها.

وعن الأسعار أكد أن الأسعار كما هي، فمبلغ ال 250 ريالًا وهو سعر الصينيتين، لم يتغير منذ افتتاح المحل، ويعود ذلك إلى حرص إدارة المحل على تقديم أفضل الخدمات للزبون الجديد، والقديم، لافتًا إلى أن طهي الخراف مع الأرز يحتاج إلى خبرة كبيرة، وهي مختلفة تمامًا عن طريقة طبخ الأطعمة الأخرى، كما أن هناك مقدارًا من البهارات التي يستخدمها الطباخ ومن الضروري ألا تزيد أو تنقص عن معدلها الطبيعي.

وأوضحَ أن ما يميزُ العيد أيضًا هو حرص الكثير من الأسر على الخروج إلى الحدائق والشواطئ، وهو ما يجعلهم يفضلون طلب الأطعمة من الخارج، وهؤلاء وفرنا لهم وجبات منوعة عبارة عن صينية مشاوي كيلو ونصف بسعر 150 ريالًا، أما 2 كيلو فيبلغ سعرها 220 ريالًا، لافتًا إلى أن المشاوي بشكل عام تكون الأكثر طلبًا في العيد من قِبل الأسر المغتربة التي تحصل على الأطباق والصواني من المحل لتتناولها في الحدائق والشواطئ. أما سمير محمد (مدير في مطبخ شعبي) فقد أكدَ أن الطلبات في أول يوم تجاوزت ال 80 طلبًا، ما جعلهم يوقفون استقبال الطلبات الجديدة، وسيتوقف أيضًا عن إعداد الوجبات الفردية نظرًا لانشغال العاملين في إعداد ولائم العيد، لافتًا إلى أن تلك الطلبات يتم إعدادها على مدار اليوم، حيث يبدأ العمل من الصباح الباكر لتسليم بعض الولائم في الساعة العاشرة صباحًا والولائم الأخرى يتم تسليمها في وجبة الغداء من الساعة الثانية عشرة والنصف حتى الرابعة مساءً، أما بالنسبة لوجبة العشاء فيبدأ التسليم من السابعة مساءً وتستمر حتى 10 مساءً، ويوفرون مع كل صينية الحساء والدقّوس واللبن، كما يتميز مطبخهم بوضع كميات مناسبة من المكسرات والحمسة على وجه الصينية.

وأوضحَ أنهم سعيدون بعودة هذا العمل الشاق في أول يوم في العيد بعد أن حُرموا منه في الأربعة أعياد الماضية، بسبب قيود جائحة كورونا التي كانت تمنع إقامة التجمعات والعزائم في المجالس، وهم تجهزوا نفسيًا وبدنيًا للعمل بكل طاقتهم لتجهيز جميع الطلبات في الموعد المحدد، حيث يكون العمل شاقًا، وأصبح العمال على معرفة بما سيواجهونه في أول يوم، مؤكدًا أن إدارة المحل حريصة على منح العمال في المناسبات والمواسم التي يكون فيها ضغط العمل كبيرًا، حوافز ماديّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X