فنون وثقافة

«أبعد من المسافة» يصل جاليري المرخية 9 مايو

الدوحة – الراية:

 أعلنَ جاليري المرخية عن وصول المعرض المتنقل «أبعد من المسافة» إلى الدوحة يوم 9 مايو الجاري، حيث سيتمكنُ عشاق الفن من الاطلاع على تجربة مجموعة فريدة ومميزة من اللوحات المنسقة بعناية للفنانين الثلاثة المشاركين في المعرض، وهم: سلمان المالك من قطر، محمد الجالوس من الأردن، وقاسم الساعدي من العراق، وستعرض الأعمال التي سبق أن عرضت في المرحلة الأولى من المعرض خلال رحلته إلى العاصمة الأردنية بجاليري «بنك القاهرة عمان»، العديد من التقنيات التي أبدعها هؤلاء الفنانون على مدى سنوات عديدة من الممارسة. وسوف يعيد الثلاثي الفني في مكان واحد تلك التجربة الفريدة التي تتحدث عن التغييرات المفاجئة في حياتنا ومساحاتنا الإبداعيّة. ومن المزمع أن ينتقل المعرض إلى قاعات فنيّة أخرى بعد «جاليري المرخية» في قطر، حيث سينطلق إلى «فرانك فيلكنهاوزن» في هولندا، إضافة إلى بلدين في شمال وجنوب إفريقيا، كما هو مقرّر.

من-أعمال-الفنان-قاسم-الساعدي

وتعليقًا على استعداد جاليري المرخية لإطلاق المعرض يقول أنس قطيط منسق الفنون بالجاليري: «في ظل التحولات الكبرى التي يمر بها المشهد التشكيلي عبر العالم تبعًا لتكرار غلق قاعات العرض، والاحترازات الكثيرة المطبقة في حال تنظيم فعالية ثقافية، ارتأى القائمون على جاليري المرخية بدولة قطر تنظيم ذلك المعرض الذي يتخطى حواجز محدودية التنقل، مسافرًا بين ثلاث دول مشبعة بحب الفن، ومتعطشة للخروج من عزلة الحجر إلى أفق الجمال الممتد». ووعد محبي الفن التشكيلي أنهم سيتمكنون من الاطلاع على تجربة فريدة ومميزة لِلَوحات منتقاة بعناية، تجتمع في كونها تجسيدًا واضحًا لمسار سنوات من بناء الشخصية الفنية الاستثنائية، كما قدم دعوته إلى جمهور الفن التشكيلي إلى الوقوف على رسوخ الإيمان بعظمة التآزر الإنساني في تجلياته المختلفة. وأضافَ: ستذكّركم اللوحات بأن الظروف العصيبة تمر رغم كل شيء، وأن الأمل بذرة ستزهر مهما حاولت الكروب ردمها تحت ركام الإحباط. وحول ظروف إنتاج الأعمال المشاركة، قالَ: عزّ حرص الناس على وَصْد الأبواب، شرّع الفنانون سلمان المالك (قطر)، محمد الجالوس (الأردن) وقاسم السعدي (العراق – هولندا) مراسمهم على تجربة فريدة. يرعى بعضهم بعضًا. يرعون الحلم بغد قريب تحتضن فيها المعارض أعمالهم بشوق متجدد.

من-أعمال-الفنان-محمد-الجالوس

تختلفُ اللوحات المختارة لهذا المعرض الفني، وفي التقنيات المستخدمة -المتناسقة مع تنفيذها- تقنيات احترفها الفنانون المشاركون خلال سنوات طويلة من الممارسة اكتسبوا فيها دربة على تطويع أدواتهم الفنية بما خلق لكل واحد منهم بصمة مميزة، ورغم اختلاف التجارب الثلاث في شكلها إلا أن اجتماعها في فضاء واحد يجسد حالة فنية فريدة تضاعف من قوة تجربة التلقي لدى من سيحضر المعرض، ويؤكد المعرض أن الفنان لا يعمل بمعزل عن المكابدات التي تمر بها البشرية، بل إنه يتأُثر بها بشكل أعمق نظرًا للحساسية العالية التي تميّزه عن عامة الناس.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X