أخبار عربية
إصابة 6 فلسطينيين واعتقال 9 آخرين من الضفة

الخارجية الفلسطينية تطالب أمريكا بالضغط على إسرائيل لوقف العقوبات الجماعية

نادي الأسير: انتهاكات جسيمة للاحتلال بحق العمال الفلسطينيين

رام الله – قنا:

 طالبت وزارةُ الخارجية الفلسطينية، أمس، الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف سياسة العقوبات الجماعية، التي تفرضها على الفلسطينيين.

ودعت الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس، الإدارة الأمريكية إلى الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ مواقفها المعلنة بعيدًا عن ازدواجية المعايير، قائلة: إن حرص الإدارة الأمريكية على إنجاح الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع يجب أن يترافق مع ترجمة تعهداتها إلى خطوات عملية، خاصة مواقفها بشأن الحقوق المتساوية بالحرية والكرامة والازدهار للطرفين.

وأوضحت أن سلطات الاحتلال اعتادت ممارسة أبشع أشكال العقوبات الجماعية والتضييق على المواطنين المدنيين العزل، في وقت توفر فيه الحماية لاعتداءات مليشيات المستوطنين الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم، في تبادل واضح للأدوار بين المؤسسة الاحتلالية الرسمية ومليشيات المستوطنين الإرهابية.

وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه العقوبات الجماعية، واعتبرتها كمن يصب الزيت على النار، وسببًا رئيسًا لاستمرار التصعيد الإسرائيلي وخلق المزيد من الانفجارات في ساحة الصراع.

من جهة أخرى أصيب، أمس، ستة فلسطينيين جرّاء إطلاق الرصاص عليهم من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال رام الله، فيما جرى اعتقال 9 مواطنين في عدد من البلدات بالضفة الغربية. وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات بصورة شبه يومية في مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، في إطار ممارساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني.

وفي سياق متصل، أكدَ نادي الأسير الفلسطيني، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفّذُ انتهاكات جسيمة بحقّ العمال الفلسطينيين، عبر عمليات الملاحقة والاعتقال، وفرض غرامات مالية باهظة، واعتداءات بمستويات مختلفة.

وأضافَ نادي الأسير، في بيان أمس بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو من كل عام: إنّ مئات العمال يتعرضون لعمليات اعتقال، ترافقها اعتداءات بالضرب واستخدام الكلاب البوليسية بحقهم، إضافة إلى توجيه الكلمات البذيئة لهم، وتهديدهم، وتستمر عملية الانتهاك خلال فترة التوقيف، باستخدام أساليب متعددة، منها إجبارهم على التوقيع على أوراق تتضمن اعتراف المعتقل أنه «حظي بكافة حقوقه ولم يتعرض للضرب أو لأي نوع من الانتهاك»، عدا عن الطعام السيئ كمًا ونوعًا، وعدم توفير الاحتياجات الأساسية لهم.

وتفرضُ سلطات الاحتلال غرامات مالية باهظة وكفالات على العمال الفلسطينيين، رغم ما يواجهونه من أوضاع اقتصادية ومالية صعبة، إضافة إلى السّجن الفعلي في بعض الحالات والتي قد تصل لسنوات، كما عمل الاحتلال على تطوير أدوات السيطرة والرقابة على العمال، من خلال أخذ بصمات الإصبع والعين والوجه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X