المحليات
أطباء واختصاصيو تغذية لـ الراية:

5 نصائح لقضاء العيد بدون متاعب صحية

مطلوب التدرج في تناول الطعام والإكثار من السوائل

عدم الإفراط في تناول الكعك.. والإكثار من الفاكهة والخضراوات

أهمية الحرص على ممارسة النشاط البدني والحد من الأطعمة الدسمة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

قدمَ عددٌ من الأطباء واختصاصيي التغذية مجموعةً من النصائح التي يجب الالتزام بها بعد الانتهاء من شهر رمضان، حيث يحتاج المرء إلى الالتزام ببعض الخطوات الغذائية في أول يوم من أيام الإفطار، خاصة أنَّ المعدة تكون غير معتادة على تناول كَميات كبيرة من الطعام خلال النهار، لاسيما أنه من المتعارف عليه أن الوجبات تكون دسمة خلال العيد، وقد يعاني المرء عسر الهضم.

وأكدوا لـ الراية أنَّ هناك 5 نصائح يجب الالتزام بها لضمان قضاء عيد الفطر بصحة جيدة بعيدًا عن الإصابة بالأمراض، ومنها التدرج في تناول الطعام، وعدم الإفراط في تناول الطعام بكافة أنواعه، والحرص على شرب المياه والسوائل، والإكثار من الفاكهة والخضراوات، وممارسة النشاط البدني.

وأوضحوا أهميَّة الحرص على أن يكون الغذاء متنوعًا، بحيث يتم تقسيم الوجبات إلى حصص غذائية، وتكون الحصة الكبرى للخضراوات التي يجب أن تكون نيئة، وليست مقلية، كما يجب أن تكون خالية من المكوِّنات الدسمة.

كما حذَّروا من الإفراط في تناول كعك العيد بشكل خاص، حيث إن الإفراط في هذه الأطعمة والكعك يؤدي إلى اضطرابات بالجهاز الهضمي، موضحين أنَّ مكوِّنات الكعك تكون ممتلئة بالسعرات الحرارية العالية والتي قد لا يستطيع الجسم حرقها وتتراكم في شكل دهون بالجسم ومن ثم زيادة الوزن.

د. رضا الشيخ: الاعتدال في تناول الكعك

نصحَ الدكتورُ رضا الشيخ رئيس قسم التغذية العلاجية بمستشفى العمادي بأن تكون وجبة إفطار يوم العيد خفيفة مع تقليل تناول الكعك، موضحًا أن هناك بعض الفئات قد يمثل تناول الكعك خطرًا على صحتهم وهم مرضى السكر والكبد والجهاز الهضمي ومرضى القلب والشرايين. وأضاف: إن كعك العيد له فوائد صحية أيضًا، ولكن مع الاعتدال في تناوله، موضحًا أن كعك العيد يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة، أهمها الكربوهيدرات والبروتين والدهون وبعض الإضافات الغذائية الطبيعية التي تميز الطعم والرائحة لهذه المخبوزات.

ولفت إلى أنَّ الكعك يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة مثل الكربوهيدرات والبروتين والدهون وبعض الإضافات الغذائية الطبيعية التي تميز الطعم والرائحة لهذه المخبوزات، كما يحتوي على فيتامين (B) وفيتامين (E) الذي يساعد القلب على مقاومة أمراض القلب وتصلب الشرايين ومضاد للأكسدة.

وأضاف: إنه في خضم أفراح العيد، نجد بعض الناس يقعون ضحية سوء تصرفاتهم، خصوصًا فيما يتعلق بمأكلهم ومشربهم، فيسمحون لأنفسهم بأن ينهلوا من كل ما لذ وطاب وكأنهم يريدون أن يعوضوا وبسرعة كل ما فاتهم من طعام وشراب خلال شهر رمضان، دون رعاية لأبسط قواعد التغذية الصحية ومبادئها، كما يركنون للكسل والسهر، والتقاعس عن الرياضة البدنية، فينتهي الأمر بهم إلى الوعكة والمرض، وزيادة الوزن، وقد يحتاجون لدخول المُستشفى.

د. زهير العربي: تناول الفاكهة والتمور في وجبة الإفطار

قدَّمَ الدكتورُ زهير العربي استشاري التغذية العلاجية عددًا من النصائح الهامة التي يجب الالتزام بها في يوم العيد، تتركز حول الغذاء وشرب الماء والسوائل وكذلك الحركة.

ودعا لتناول الطعام بالتدريج، فلابدَّ من بدء النهار بتناول الطعام تدريجيًا، حيث يبدأ المرء بتناول الفاكهة أو التمر في وجبة الإفطار، وذلك كي لا يتسبب فَطور العيد في عسر الهضم، لاسيما أن المعدة غير مهيأة، خصوصًا عند المدخنين، أو الذين يتناولون الطعام بشكل سريع، فيؤدي ذلك إلى دخول الهواء إلى المعدة، ويتسبب في الانتفاخ.

وأشار إلى أنَّه خلال شهر رمضان اعتاد البعض على قلة الحركة، لاسيما أن مُعظم الأشخاص ينامون في فترة النهار أثناء الصيام، ولكن في العيد عليهم أن يعودوا إلى الحركة، مع الانتباه إلى السوائل والمياه في الجسم، حيث يتخلل يوم العيد الكثير من الزيارات فيضطرون إلى الخروج في أوقات الحر، ولهذا التنقل والحركة آثار في فقدان الجسم للسوائل، الأمر الذي يؤدي إلى الجفاف، لذا لابد من تعويض ما يخسره الجسم بشرب كَميات كبيرة من الماء.

وأضاف: يجب تقسيم الوجبات إلى حصص غذائيَّة، بحيث تكون الحصة الكبرى للخضراوات، التي يجب أن تكون نيئة وليست مقليَّة.

د. عائشة صقر: تغيير العادات الغذائية تدريجيًا

أكَّدت د.عائشة صقر استشاري التغذية العلاجية بمُستشفى العمادي أنَّه خلال عيد الفطر المُبارك لابدَّ من محاولة البدء بتغيير العادات الغذائية التي نكتسبها في رمضان والعودة إلى النظام الغذائي الصحي اليومي المعتاد قبل رمضان لاسيما فئات كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الذين يتناولون أدوية باستمرار. وأوضحتْ أنَّه خلال العيد يكثر الخروج من المنزل، ولذلك ينصح الذين يتناولون الطعام خارج المنزل بالحرص في اختيار أنواع الأطعمة حتى لا يصابوا بالتلبك المعوي واضطرابات الجهاز الهضمي، إذ يجب التأكد من نظافة المكان، والتأكد من درجة الحرارة التي يحفظ فيها الطعام.

د. تيسير علي: الحرص الزائد لأصحاب الأمراض المزمنة

أكَّدَ الدكتورُ تيسير علي طبيب الطوارئ بمُستشفى عيادة الدوحة أنَّ العادات الغذائيَّة الخاطئة تعتبر العامل الرئيسي الأكبر في اضطرابات الجهاز الهضمي وحدوث الكثير من الحالات المرضية في أوَّل أيام العيد بعد انتهاء شهر رمضان حيث اعتاد الجسم على عدم تناول الطعام لساعات طويلة ومن ثم فلابدَّ من الحرص على التدرج في تناول الطعام.

كما نصحَ الأشخاص من ذوي الأمراض المزمنة بالحرص بشكل أكبر والعودة إلى تناول الأدوية بالجرعات السابقة التي كانوا يأخذونها قبل الصيام، لاسيما مرضى السكري، الذين يجب أن يعودوا إلى أخذ الجرعات المعروفة من الإنسولين.

وأضاف: إنه يجب الحرص أيضًا على الأخذ في الاعتبار ألا تزيد السعرات الحرارية المستمدة من الدهون يوميًا على 25 – 30% من السعرات الحرارية الكلية، كما يجب ألا تتجاوز السعرات الحرارية من الدهون المشبعة 10%.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X