أخبار عربية
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.. مركز حقوقي:

الاحتلال والانقسام يقوضان حرية التعبير في فلسطين

غزة – د ب أ:

قالَ مركزٌ حقوقيٌ فلسطيني، أمس: إنَّ الاحتلال الإسرائيلي والانقسام الداخلي الفلسطيني «قوضا حرية التعبير والصحافة» في الأراضي الفلسطينيّة.

وأبرز المركزُ الفلسطيني لحقوق الإنسان ومقره غزة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي صادف أمس، استمرار تراجع الحريات في فلسطين وخاصة حريتَي التعبير والعمل الصحفي. وقالَ المركز: إنَّ القانون الدولي الإنساني «ألزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعدم استهداف الصحفيين وأكَّدَ على تمتعهم بالحماية الكاملة كمدنيين فضلًا عن قرارات مجلس الأمن التي تؤكد ذلك». وأضافَ: إنَّ «الاحتلال يمارس سياسة ممنهجة في استهداف الصحافة والمؤسسات الصحفية، تصل إلى مرحلة التصفية الجسدية للصحفيين، مرورًا بتعمد إصابتهم بالرصاص الحي والمطاطي، والاعتداء عليهم بالضرب ومصادرة معداتهم وتهديدهم، وقصف مؤسساتهم وإغلاقها، ومنعهم من التنقل والسفر». ورصد المركز خلال العام الأخير 150 اعتداءً على الصحفيين والطواقم الإعلامية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل القوات الإسرائيلية شملت جرائم إطلاق نار والضرب والدفع، واحتجاز واعتقال صحفيين. بموازاة ذلك ذكر المركز الحقوقي أنَّ الانقسام الفلسطيني الداخلي أوجد على مدى 15 عامًا، بيئة مقيدة لحرية التعبير والعمل الصحفي، وصلت إلى مرحلة السعي نحو مأسسة حالة من الالتزام الذاتي لدى الصحفيين وأصحاب الرأي بتجنب كل أشكال التعبير التي تثير حفيظة السلطات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعرب المركز عن خشيته من مأسسة حالة «اللاحرية» في ثقافة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن العمل الصحفي الحر أمر لا غنى عنه لكشف حقيقة الاحتلال الإسرائيلي من جهة، ومؤشر وشرط أساسي لتحقيق الديمقراطية على المستوى الداخلي من جهة أخرى.

وطالبَ المركزُ المجتمع الدولي، بإلزام إسرائيل بوقف الجرائم والانتهاكات ضد الصحفيين، والامتناع الفوري عن ملاحقة الصحفيين والاعتداء عليهم، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بحق الصحفيين. كما طالب السلطات في الضفة الغربية وقطاع غزة باحترام حرية العمل الصحفي والالتزام بالمعايير الدولية ذات العلاقة، لا سيما تلك الواردة في التعليق العام رقم 34 الصادر عن لجنة حقوق الإنسان المعنية بتطبيق العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. وشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على ضرورة سنّ قانون يحمي حرية الوصول للمعلومات وحرية العمل الصحفي في فلسطين، وأن تتم مواءمة التشريعات طبقًا للمعايير الدولية وأفضل التطبيقات، والشروع فورًا في محاسبة كل من ارتكب انتهاكات بحق الصحفيين وأصحاب الرأي. بدوره، قالَ نادي الأسير الفلسطيني في بيان: إن إسرائيل تواصلُ اعتقال 15 صحفيًا فلسطينيًا في محاولة لـ «تقويض دورهم في كشف وفضح جرائم الاحتلال، وتقييد حرية الرأي والتعبير».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X