fbpx
الراية الرياضية
الليلة حسم التحدي الكبير في مسك ختام الموسم

أغلى كؤوس اليد بين العربي والدحيل

كفة الفريقَين متساوية والتفاصيل البسيطة تحسم اللقب الغالي

متابعة- رمضان مسعد:
يلْتقِي الدحيل معَ العربي في ال7:00 مساءَ اليوم على الملعب الرئيسي لصالة الدحيل في المُباراة النهائية على لقب كأس سُموِّ الأمير في مسك ختام موسم 2021-2022، الدحيل بطل الدوري سيكون على موعد مع العربي حامل اللقب في أوَّل نهائي يجمع الفريقَين على لقب البطولة الغالية، ما يجعلنا نتوقع نهائيًا قويًا ومثيرًا في ظل رغبة الفريقَين في التتويج باللقب الثالث في تاريخهما حيث فاز كلاهما باللقب مرتَين من قبل ويتطلع كلاهما إلى الفوز والتتويج باللقب الثالث، ولا شك أن هذه الرغبة الكبيرة في الفوز سوف تضفي على النهائي المزيد من الندية والإثارة المتوقعة، الدحيل تأهل إلى النهائي بعد أن أقصى الخور في ربع النهائي والوكرة أحد المرشحين في دور نصف النهائي، بينما العربي أقصى الأهلي في ربع النهائي والريان في نصف النهائي، واستحق الدحيل والعربي التواجد اليوم في النهائي والمنافسة على اللقب. العربي لم يوفق في بطولة الدوري هذا الموسم، حيث حل في المركز الرابع، وخسر لقب كأس قطر لصالح الريان، لذلك يسعى للتعويض وإنقاذ موسمه بالحفاظ على أغلى الألقاب، ولكن المهمة لن تكون سهلة خاصة أن الدحيل- بطل الدوري للموسم الحالي- يحلم بتحقيق الفوز والثنائية واستغلال الحالة الفنية والبدنية الجيدة التي عليها في الوقت الحالي وإنهاء الموسم بلقب أغلى البطولات، محققًا اللقب المحلي الثاني له هذا الموسم، ولا شك أن الطموحات والأمنيات الكبيرة التي يدخل بها كلا الفريقين النهائي اليوم تجعلنا على موعد لمشاهدة نهائي قوي بين فريقَين تبدو حظوظهما متساوية، وبالتالي يصعب توقع النتيجة في ظل رغبتهما في تحقيق اللقب، وسيحاول كل فريق بذل كل ما لديه من جهد في هذه المواجهة التي لا تقبل أنصاف الحلول من أجل الصعود فوق منصة التتويج، ورفع أغلى البطولات التي تعتبر طموحهما من خلال هذه المواجهة الحاسمة. كِفة الفريقين تبدو مُتساوية في الوقت الحالي حيث لا يمتلك فريق الأفضلية الفنية على فريق آخر، كما أن وضعية الفريقَين تبقى متشابهة نسبيًا، حيث يعتمد كلاهما على عددٍ من عناصر الخبرة، إضافة إلى حماس اللاعبين الشباب، وعلى كلا المدربين الصربيين نيناد مدرب العربي، وجوران مدرب الدحيل أن يجهزا فريقيهما من جميع النواحي والتعامل مع كل تفاصيل النهائي بتركيز كبير من أجل الفوز وخطف اللقب، خاصة أن مثل هذه المباريات النهائية تحسمها التفاصيل البسيطة سواء في الدفاع أو الهجوم، لذلك سيكون التركيز على بعض الجزئيات البسيطة في النهائي من أجل البحث عن الفوز والصعود فوق منصة التَّتويج.

عادل يعقوب: هدفنا اللقب الغالي

أكَّدَ عادل يعقوب نائب رئيس جهاز كرة اليد بنادي الدحيل أنَّ الوصول للنهائي يعد إنجازًا كبيرًا للفريقَين، وقال: إنَّ فريقه سيكون في مهمة صعبة عندما يواجه فريق العربي المدجج بالنجوم والذي يعتبر من أفضل الفرق في الوقت الحالي، وبالرغم من ذلك سندافع عن حظوظِنا بقوة من أجل التتويج باللقب الغالي، وتحقيق الثنائية بعد أن فزنا بلقب الدوري، وأضاف: أتوقع أن تكون المباراة النهائية قويةً وممتعةً، وسنحاول التغلب على الظروف التي تواجهنا؛ لأن هدفنا هو الصعود فوق منصة التتويج مشيرًا إلى أنَّ النهائي يجمع بين فريقَين يعيشان فترة جيدة، ونأمل أن تخرج المباراة بصورة متميزة تليق بالحدث الكبير في مسك ختام الموسم، واعتبر أن قوة الفريق المنافس ستكون دافعًا وحافزًا لفريقه في النهائي، ويأمل أن يكون الجميع في الموعد من أجل تجاوز العربي وإنجاز المهمة بالفوز، وحصد اللقب الغالي ليكون بمثابة مسك ختام للموسم.

أحمد مددي: هدفنا الفوز باللقب الغالي

قالَ أحمد مددي نجم الدحيل: إنَّ فريقه سيكون في الموعد اليوم في النهائي أمام العربي من أجل تقديم أفضل مستوى بحثًا عن الفوز والتتويج باللقب الغالي وتحقيق الثنائية بعد الفوز بلقب الدوري. وأضاف: لا شك أن وصول الفريقين للنهائي يعتبر شرفًا كبيرًا للفريقَين، ونحن في الدحيل نعرف جيدًا أهمية هذه المباراة النهائية وصعوبتها، وسنقاتل من أجل الفوز وحصد اللقب الغالي، والجميع في الفريق مُتحمس للنهائي، ونأمل أن تسير الأمور بالصورة المطلوبة من أجل إنجاز المَهمة على أكمل صورة ممكنة ونعلم جيدًا أن المهمة لن تكون سهلة خاصة أن منافسنا يمتلك إمكانات كبيرة ولكن كل شيء وارد.

عبدالحميد سعيد: سندافع عن حظوظنا بقوة

قالَ عبدالحميد سعيد مُديرُ فريق كرة اليد بالنادي العربي: نبارك للدحيل ولأنفسنا الوصول إلى المُباراة النهائية، والمنافسة على لقب أغلى البطولات، وأضاف: شرف كبير لنا التواجد للمرة الثالثة في النهائي الغالي، وفي المرتَين السابقتَين حققنا اللقب، ونأمل أن نحققه هذه المرة أيضًا. وأضاف: لقد فزنا باللقب في النسخة الماضية، ولن نفرط في الفرصة الثمينة في الحفاظ على لقبنا، وسنقاتل للدفاع عن حظوظنا للفوز باللقب للمرة الثالثة، وعن قوة العربي في الوقت الحالي نظرًا للإمكانات التي تتوفر لديه ولا توجد لدى فريق آخر، قال: إن الدعم القوي من إدارة النادي وراء التطور الكبير في الفترة الأخيرة، ولكن للأسف لم نوفق في الدوري، وكأس قطر، ولكن تواجدنا اليوم في نهائي أغلى البطولات حافز قوي من أجل تحقيق اللقب الأوَّل هذا الموسم، ولذلك هدفنا هو الفوز والتتويج باللقب ولن نفرِّط بلقبنا من الموسم الماضي.

أحمد مجدي: الحظوظ متساوية

قالَ أحمد مجدي حارس فريق العربي: إن تواجد فريقه في النهائي للمرة الثالثة في تاريخه يعتبر شرفًا كبيرًا لجميع اللاعبين والجهازَين الفني والإداري وحافزًا لتقديم أفضل مستوى في المُباراة من أجل الفوز وحصد اللقب. وأضاف: جاهزون للنهائي ولدينا لاعبون يمتلكون الخبرة الكافية لهذه المُواجهة الحاسمة التي لا تقبل أنصاف الحلول، وسنخوضُ المباراةَ بقوة من أجل الدفاع عن حظوظنا في حصد اللقب الغالي، والإبقاء عليه في خزائن النادي. وأشار إلى أن حظوظ الفريقَين ستكون متساوية في النهائي، حيث يمتلك كلا الفريقين لاعبين ذوي خبرة في البطولة الغالية، وبالنسبة لنا الجميع في الفريق متحمس لهذه المباراة الكبيرة في ختام الموسم من أجل تحقيق اللقب الثالث لنا في البطولة، والأول هذا الموسم، وكل ما نتمناه هو التوفيق وحسم الأمور لصالحنا.

الدحيل والعربي يبحثان عن النجمة الثالثة

يبحثُ الدحيلُ والعربي عن اللقب الثالث لهما في النسخة 27 من بطولة كأس الأمير أغلى بطولات اليد، وذلك عندما يلتقيان اليوم في المُباراة النهائية، حيث حقق كلاهما اللقب مرتَين، وكانت البطولة الغالية قد انطلقت موسم 95-96 وكان الأهلي له الشرف أن يكون صاحب أوَّل ألقابها على حساب الريان الوصيف. وفي النسخة الثانية من البطولة تُوج السد باللقب على حساب الأهلي. وخطف الريان لقب النسخة الثالثة على حساب الأهلي، وسرعان ما حصد السد اللقب الثاني في النسخة الرابعة على حساب الريان، وعاد الأهلي وحقق اللقب الثاني على حساب السد في النسخة الخامسة، ليعود الريان بدوره ويحقَّق اللقب الثاني على حساب السد في النسخة السادسة، وعادَ السد وحقق اللقب الثالث له في النسخة السابعة على حساب الأهلي، ولكن نجح الأهلي هو الآخر في حصد اللقب الثالث على حساب الريان في النسخة الثامنة، وحقق السد اللقب الرابع على حساب الوكرة في النسخة التاسعة في موسم 2003-2004، وحصد السد الألقاب: الخامس والسادس والسابع له بعد ذلك على حساب الأهلي في ثلاث نسخ متتالية، ليعود الأهلي ويكسر احتكار السد، ويفوز على حسابه باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بالنسخة الثالثة عشرة بموسم 2007-2008.
وبعد ذلك يأتي الريان ويحقق اللقبَين الثالث والرابع له في نسختَين متتاليتَين مواسم 2008-2009، 2009، 2010، ومن ثم يعود الأهلي ويحقق اللقب الخامس له في موسم 2010-2011 ليدخل بعد ذلك الجيش منافسًا جديدًا لهذا الثلاثي (السد والأهلي والريان)، حيث حقق الجيش أوَّل ألقابه بموسم 2011-2012، ولكن السد عاد سريعًا في الموسم التالي، وحقق اللقب للمرة الثامنة في تاريخه، وذلك في موسم 2012 – 2013، ومنذ ذلك الوقت اختفى الثلاثي المسيطر السد والأهلي والريان عن منصة التتويج، حيث انفرد الجيش باللقب في ثلاثة مواسم متتالية رافعًا رصيده إلى أربع بطولات، وذلك في أعوام 2014 و2015 و2016، ويدخل (لخويا) على الخط ليحقق اللقب في موسم 2017 قبل أن يندمج مع الجيش تحت مسمى الدحيل، وفي موسم 2018 شهدت البطولة تتويج الوكرة للمرة الأولى في تاريخه، كما تُوج العربي باللقب للمرة الأولى في تاريخه موسم 2019، وعاد الدحيل وتوج باللقب للمرة الثانية في موسم 2020، وعاد العربي وتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه في موسم 2021.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X