fbpx
أخبار عربية
حذرت من تغيير الوضع الديني والتاريخي للمسجد

قطر تدين اقتحام المستوطنين والاحتلال للأقصى والمصلى القبلي

تحميل الاحتلال مسؤولية العنف والاستخفاف بمشاعر ملايين المسلمين

المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية

الدوحة – القدس المحتلة – قنا – وكالات:

أدانت دولةُ قطر بأشد العبارات اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واقتحام سلطات الاحتلال للمصلى القبلي والاعتداء على المصلين والمدنيين في المسجد. وحذرت وزارةُ الخارجية، في بيان أمس، من المحاولات الإسرائيلية الممنهجة لتغيير الوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى، كما حملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى والاستخفاف بمشاعر ملايين المسلمين حول العالم. وحثت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق. وجددت الوزارة، التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيد وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية. وقد جدد مستوطنون، اقتحامهم للمسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتدت على المصلين والمرابطين في صحن قبة الصخرة.

وكان مئات المستوطنين اقتحموا صباحًا، المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط اعتداءات واعتقالات في صفوف المصلين والمعتكفين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «‏وفا» أن نحو 600 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك على شكل 22 مجموعة متتالية من جهة باب المغاربة، ومن بينهم الحاخام المتطرف يهودا غليك. وأدى المستوطنون طقوسًا تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، ورفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي عند أبوابه وباحاته. وبالتزامن مع الاقتحامات، اعتدى جنود الاحتلال على المصلين في باحات المسجد الأقصى، وحاصروا الفلسطينيين في المصلى القبلي، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز صوبهم، ما أدى لوقوع إصابات عدة. واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 50 فلسطينيًا قرب باب المطهرة بينهم مسعفة. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها تعاملت مع 12 إصابة في المسجد الأقصى، حيث تم نقلها للعلاج في المستشفى. من جهته، قالَ خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن المرابطين في الأقصى أفشلوا مخطط المستوطنين لإدخال الأعلام الإسرائيلية إلى الحرم. وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن ما جرى في الأقصى يؤكد أن المعركة ليست مرهونة بحدث، بل «مفتوحة وممتدة زمانيًا ومكانيًا على أرض فلسطين». وتابع قائلًا: «ما كان للصهاينة أن يدخلوا الأقصى إلا خائفين فقد أجبرهم حماة الأقصى على نكس أعلامهم»، وأوضحَ أن «هدفنا إفشال التقسيم الزماني والمكاني للأقصى من قبل الاحتلال». وواجهَ المرابطون والمرابطات الاقتحامات بالتكبيرات والهتافات، وأداء الصلوات، وحاولت قوات الاحتلال منعهم من التواجد في باحات المسجد واعتدت عليهم، وحاصرت المرابطين في المسجد القبلي، بقنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واعتدت على المرابطات في صحن مسجد قبة الصخرة. كما حطمت قوات الاحتلال زجاج منبر صلاح الدين التاريخي داخل المصلى القبلي في المسجد الأقصى، وحاولت إفراغ ساحات المسجد من المصلين بعد أن أغلقت البوابات الرئيسية للأقصى بالسلاسل الحديدية ومنعت المصلين من دخوله. وكانت أعداد كبيرة من المرابطين استبقوا اقتحامات شرطة الاحتلال والمستوطنين بالتواجد المكثف في المسجد تلبية لدعوات مقدسية لحماية الأقصى من التدنيس والاعتداءات. وتمكنَ عشرات الفلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، رغم الإجراءات والتشديدات التي فرضتها شرطة الاحتلال منذ الأربعاء.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X