fbpx
تقارير
أطلقوا مبادرة ريادية منذ عام 2006

متطوعون ليبيون يرمّمون أكثر من نصف مليون مصحف

طرابلس- رويترز:

 تملأُ رائحةُ الغراءِ والورق القديم الهواءَ في هذا المكان حيث يتجمَّع متطوعون ليبيون حول طاولات في ورشة عمل ريادية لترميم مصاحف قديمة أو تالفة. تأسَّست ورشة ميزران عام 2006 في مدينة طرابلس الساحلية، وقال البهلول العلواني- وهو أحد مؤسسي الورشة: إنهم رمّموا ما يزيد على نصف مليون مصحف. كما أنهم نظموا دورات للراغبين في تعلم هذه المهارة.

وقال: «تأسَّست ورشة ميزران لصيانة المصحف الشريف سنة 2006-2007. وقدمنا تقريبًا 160 دورة في ترميم المصاحف، أما بالنسبة لصيانة المصاحف فقد تمكنَّا من صيانة 600 ألف نسخة تقريبًا. ويأتي إلينا أصحاب المصاحف القديمة ونعمل على صيانتها في يوم أو يومَين حسب الازدحام». ويعرض ما بين 10 إلى 15 متطوعًا خدماتهم في ورشة العمل بشكل يومي، ويعمل جميعهم مجانًا، ويقول البعض: إنهم يفعلون هذا لنيل الأجر والثواب. لا يقتصر الأمر فقط على الرجال، فهناك حوالي خمس متطوعات يساعدن في ترميم المصاحف بمتجر قريب، وعشرات يعرضن المساعدة من منازلهن في أوقات معينة. ويأتي الزبائن إلى ورشة العمل من جميع أنحاء البلاد. وقاد محمد الغراري سيارته لأكثر من ساعة قادمًا من مدينة ترهونة القريبة لإصلاح مصحفه. وقال: «أنا جئت لترميم مصحفي لأنه قديم. عرفت بالورشة عن طريق صديقي، ولما حضرت إلى الورشة رأيت شغل الشباب وعملهم أكثر من ممتاز، وهناك بعض المصاحف قديمة جدًا لكنهم جعلوها جديدة. والناس يأتون إليهم من جميع مناطق ليبيا لتجديد المصاحف وهؤلاء يعملون لوجه الله الكريم، وجزاهم الله خيرًا وربي يزيدهم توفيق إن شاء الله».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X