fbpx
المحليات
أقسام الطوارئ شهدت زيادة ملحوظة .. أطباء لـ الراية:

4 أسباب وراء ارتفاع إصابات الأطفال خلال العيد

الإفراط في تناول الطعام وإهمال غسل اليدين وراء حالات النزلات المعوية

التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة يزيد الإصابة بالإجهاد الحراري

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكدَ عددٌ من الأطباء أن كثرة الإصابات بين الأطفال خلال فترة العيد، التي أظهرتها إحصاءات وأرقام أقسام الطوارئ على مدار الأيام الماضية، ترجعُ إلى 4 أسباب، هي: عدم تنظيم تناول الطعام بعد انتهاء شهر رمضان، ما أدى لحدوث اضطرابات بالجهاز الهضمي وارتفاع السكر، خاصة بين الأطفال المصابين بالسكري، أو كثرة نوبات الربو، خاصة أنها ترتبطُ بنوعيات خاصّة من الطعام. وقالوا لـ الراية : إن الأسباب تتضمنُ أيضًا عدم غسل اليدين، ما أدى للإصابة بالفيروسات، خاصة فيروس الإنفلونزا، ومن ثم الإصابة بالرشح والزكام وارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام الماضية، موضحين أن الأسباب تتضمنُ أيضًا التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خاصة خلال السباحة، ما أدى للإصابة بالإجهاد الحراري وأضرار بالجلد.

وأشاروا إلى أن من بين الأسباب أيضًا الاختلاط بأطفال قد يكونون مصابين بالإنفلونزا سواء خلال الزيارات العائلية أو في مناطق الألعاب والتجمعات، موضحين أنه يجب على الأهالي الحرص على عدم الخروج من المنزل لأي طفل مصاب بالإنفلونزا حفاظًا على صحته أولًا وصحة الآخرين.

وأوضحوا أن الأطفال لا يعيرون الانتباه لهذه الأمور كثيرًا، وبالتالي فالمسؤولية تقعُ على عاتق أولياء الأمور الذين يجب عليهم الانتباه لمثل هذه الأمور، خاصة إذا كان الطفل مريضًا بالسكري أو أحد الأمراض المُزمنة الأخرى.

د. إبراهيم الجناحي: مسؤولية كبيرة تقع على أولياء الأمور

أكدَ د. إبراهيم الجناحي، بروفيسير الأمراض السريرية بكلية وايل كورنيل للطب – قطر، رئيس التعليم الطبي في سدرة للطب، أن ارتفاع حالات الإصابات بين الأطفال خلال فترة العيد، التي أظهرتها إحصاءات وأرقام أقسام الطوارئ على مدار الأيام الماضية، يرجعُ لعدة أمور منها عدم تنظيم تناول الطعام بعد انتهاء شهر رمضان، خاصة أن الكثير من الأطفال يصومون، وبالتالي فبمجرد انتهاء الشهر الفضيل يقبلون على تناول كافة الأطعمة دون تنظيم، غير مبالين بالآثار السلبية التي يمكن أن تترتبَ على ذلك.

ونوهَ بأن الطفل لا يعير الانتباه لهذا الأمر كثيرًا، وبالتالي فالمسؤولية تقعُ على عاتق ولي الأمر، الذي يجب أن ينتبهَ لمثل هذه الأمور، خاصة إذا كان الطفل مريضًا بالسكري أو بأحد الأمراض المزمنة الأخرى، حيث إن بعض الأطعمة يساهمُ في ارتفاع معدلات السكر بالدم، وبالتالي فإن عدم تنظيم الطعام يعتبر من العوامل الرئيسية في حدوث هذه الإصابات خلال الأيام القليلة الماضية. وقالَ: إن من بين الأسباب أيضًا، قضاء أوقات طويلة في اللعب، خاصة في أوقات الحرارة المرتفعة وفي الشمس، سواء في الحدائق أو في السباحة بدون وسائل الوقاية مثل ارتداء القبعات أو النظارات الشمسية واستخدام الكريمات الواقية من الحرارة، حيث تكثر رحلات التنزه في الشواطئ أو بالحدائق، وبالتالي قد لا ينتبه البعض لتأثير الحرارة على الطفل، وهو ما يؤدي للإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس أو حروق الجلد خاصة خلال السباحة.

ونصحَ د. الجناحي أولياءَ الأمور بالانتباه لمثل هذه الأمور التي تؤدي لإصابة الأطفال بالأمراض المختلفة، موضحًا أن الطفل لا يدرك مصلحة نفسه عمومًا، وبالتالي فإن ولي الأمر هو المسؤول عن تعليم الطفل أساليب الوقاية من الأمراض، مؤكدًا أن الوقاية دائمًا أفضل من العلاج.

د. وائل بشير: الإفراط في الحلوى يزيد متاعب الجهاز الهضمي

أكدَ د. وائل بشير، طبيب الأسرة، أن كثرة الإصابات بين الأطفال خلال فترة العيد ترجع لعدة أمور، أهمها إهمال النظافة الشخصية وعدم غسل اليدين بين الأطفال، ما أدى إلى الإصابة بالفيروسات. ولفتَ إلى أن الكثير من الأطفال أصيبوا بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية بإصابات مختلفة، ما بين ارتفاع في درجات الحرارة أو الرشح والزكام بالإضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي والنزلات المعوية، موضحًا أن الغالبية العظمى من الإصابات تعتبر بسيطة ومتوسطة، لكنها بالنسبة للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري والربو تعتبر خطيرة في حال تكرارها، ومن ثم لا بد من الحرص من جانب أولياء الأمور على عدم تكرار هذه الإصابات. وأوضحَ أن الإكثار من تناول الأطعمة خلال إجازة العيد، خاصة الأطعمة الغنية بالسكريات، يعتبر العامل الرئيسي الأكبر في الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي وارتفاع حالات السكري بين الأطفال وحدوث نوبات للربو، موضحًا أهمية الحرص دائمًا على أقصى درجات الوقاية التي تعتبر أفضل من العلاج. وأوضحَ أن الإصابات أيضًا شملت حالات إصابات بالإجهاد الحراري وحروقًا بالجلد نتيجة لقضاء أوقات طويلة في الشمس خاصة خلال ممارسة رياضة السباحة سواء في البحر أو في حمامات السباحة، حيث كثيرًا ما يعتقد الأطفال أنهم في مأمن داخل المياه، وأن قوة أشعة الشمس لن تؤثر فيهم، لكن العكس صحيح، وهو ما يؤدّي لحدوث هذه الإصابات.

د. مالك بابكر: انحسار إصابات كورونا لا يعني إهمال الوقاية

أوضحَ الدكتور مالك أحمد بابكر، استشاري أول الأطفال بمستشفى العمادي، أن ارتفاع أعداد الإصابات بين الأطفال خلال إجازة عيد الفطر المبارك، يرجعُ إلى الإفراط في تناول الحلويات والسكريات والوجبات السريعة، حيث تكثرُ الزيارات، وبالتالي تكثر العزائم والولائم وإعداد الحلويات وتناول المياه الغازية والعصائر المحلاة بالسكريات، ما أدى إلى حالات مرضية كثيرة خلال الأيام الماضية. ولفتَ إلى أن بعض الأطفال خاصة ممن فوق سن 12 عامًا كانوا يصومون خلال شهر رمضان، وبعد انتهاء الشهر الفضيل بدأ الكثير منهم في الإفراط في تناول الأطعمة بكافة أنواعها دون اعتبار لأهمية التدرج في تناول الطعام بعد انتهاء شهر الصيام، موضحًا أهمية التركيز على مراقبة طعام الأطفال وتوجيههم للأطعمة المفيدة. وأوضح أن انتشار الفيروسات يعتبر أحد الأسباب الرئيسية أيضًا في كثرة الإصابات بين الأطفال، ما أدى لحدوث حالات كثيرة من الرشح والكحة والزكام، موضحًا أن انحسار الإصابات بـ «كوفيد-19» لا يعني الإهمال في اتخاذ الحيطة والحذر خاصة في التجمعات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X