fbpx
المحليات
علي الكعبي مالك المزرعة العالميَّة لـ الراية :

طرح التين القطري في الأسواق قريبًا

تجارب لزراعة 500 صنف من التين لاختيار الأنسب في قطر

التجارب تؤكد نجاح زراعة 52 صنفًا من التين في البيئة القطرية

تطبيق يتضمن قاعدة بيانات لكل شجرة ونوعها وموقعها بالمزرعة

الدوحة نشأت أمين:

كشفَ السيدُ علي أحمد سعد الكعبي مالك المزرعة العالميَّة عن قيامه بإجراء تجارب على 500 صنف من أنواع التين لاختيار الأنسب من بينها للزراعة في دولة قطر.

وأعلنَ عن طرح التين القطري وبجودة عالية في الأسواق قريبًا، بينها أصناف تتواجد لأوَّل مرة في السوق القطري. وأكد لـ الراية أنَّه بدأ تنفيذ تلك التجارب منذ عام، حيث قام باقتناء أكثر من 500 صنف من أنواع التين، جلبها من عدة دول شرق آسيوية مثل: ماليزيا، وإندونيسيا، وسنغافورة، وبعض الدول الأوروبية مثل: إيطاليا، وإسبانيا، وتركيا، ورومانيا، وبلغاريا، إضافة لدول أخرى من بينها المملكة العربيَّة السعودية.

وأشار إلى أنَّ الهدف من التجربة كان هو معرفة مدى نجاح زراعة هذه الأصناف في البيئة القطرية، سواء تحت الشبك الأخضر أو الزراعة المكشوفة، أو داخل البيوت المحمية، وكذلك معرفة الأصناف التي تحتاج إلى تلقيح أو ذاتية التلقيح.

وأوضح أنه توقَّع أن الأصناف التي نجحت في إيطاليا وإسبانيا من الممكن أن تنجح زراعتها في دولة قطر بناءً على ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف في كلٍّ من إيطاليا وإسبانيا، غير أنه تبين أن جزءًا من هذه الأصناف يحتاج إلى حشرة التلقيح الخاصة بالتين، بينما تبين أن الجزء الأكبر من الأصناف هو ذاتي التلقيح، وزراعته في دولة قطر ستكون ناجحةً.

تصنيف شخصي

وأكَّد أنه قام بعمل تصفية لهذه الأصناف على ضوء التجربة التي قام بها بعد شتلها وزراعتها، حيث اكتشف أنَّ بعضها يحتاج إلى تلقيح، ولذا فقد قام بالتركيز فقط على الأصناف الناجحة.

ولفت إلى أن التجربة التي قام بها انقسمت إلى مرحلتَين: الأولى تمت داخل البيت المحمي المكيف، والمرحلة الثانية تمت داخل الشبك الأخضر، مضيفًا بالقول: استطعنا إنتاج 52 صنفًا تحت الشبك الأخضر كجزء من التجرِبة.

ونوَّه بأن هناك أصنافًا أخرى لم يتم إدخالها تحت الشبك حتى الآن، وهذه الأصناف بما أنها ناجحة تحت الشبك الأخضر فإنه سوف تنجح خارجه بنسبة تتراوح ما بين 80 إلى 85 إذا توافرت حولها أشجار كبيرة توفر لها نسبة من الظل دون الحاجة إلى وضعها تحت الشبك الأخضر.

وأشار إلى أنَّ التجربة الثالثة التي لا يزال يعمل على تنفيذها حتى الآن هي زراعة التين في الحقل المكشوف، حيث تم تصنيف هذه الأنواع إلى ثلاث درجات: أولى وثانية وثالثة، وقد تم إلغاء الدرجة الثالثة، والتركيز فقط على الدرجتَين: الأولى والثانية.

وأكَّد الكعبي أن هذا التصنيف الذي قام به هو تصنيف شخصي خاص به، وذلك بناءً على الحجم وكمية الإنتاج والمذاق أيضًا.

المكافحة والمبيدات

وأشار إلى أن لديه عدة مجموعات من التين، وهي: الأصفر، الأخضر، الأسود، البرونزي، الأحمر، لافتًا إلى أن طريقة التصنيف تختلف من شخص إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى، لافتًا إلى أن هناك أشخاصًا في نفس المنطقة أو البلد قد يحصلون على شجرة حجمها أكبر مصحوبة بغزارة في الإنتاج وحجم أكبر في الثمرة واختلاف في المذاق، مرجعًا أسباب ذلك إلى عوامل أخرى، من بينها العناية الخاصة أولًا بأول، والتسميد إضافة إلى تغطية الشجرة بالشبك.

وأوضح أنه في المقابل قد يكون هناك شخص آخر يقوم بتسميد التين مرة واحدة أو مرتين في العام، ولديه تربة غير خصبة أو غير صالحة للزراعة فمثل هذا الشخص لن يحصل في هذه الحالة على نتيجة جيدة، ناصحًا بالاهتمام بالتربة والتسميد.

وفيما يتعلَّق بالمكافحة والمبيدات لفت إلى أن الكثيرين يتساءلون حول هذا الأمر، مُشيرًا إلى أنه قام خلال العام الحالي بإجراء نحو 3 أو 4 رشات على الأكثر. وأوضح أن التين إذا كان مزروعًا تحت الشبك أو في مكان مكشوف فإنه يحتاج إلى غسل مستمر بالمياه.

وحول تساؤلات البعض عن الأصناف المفضلة، قال الكعبي: بالنسبة للتنوع الذي وصلت إليه فمن الصعب حصر 10 أو 15 صنفًا، لافتًا إلى أنَّ هناك أصنافًا كثيرة مذاقها مميز.

وقال: إنه خلال تجربته الشخصية لم يركز على الإنتاج التجاري بقدر ما أنه كان مدفوعًا بعشقه لتجربة زراعة وإنتاج التين في حد ذاتها، وتنويعه لافتًا إلى أن البعض قد يبحثون أكثر عن الأصناف غزيرة الإنتاج.

تطبيق المزرعة

وأكَّد أن الأهم بالنسبة له هو التنوع في المذاق والألوان والتنوع في الحجم أيضًا مؤكدًا أن جزءًا من مشروعه سوف يكون بحثيًا متخصصًا في التنوع.

وأشار إلى إعداد تطبيق خاص بالمزرعة العالمية يمكن تحميله على الهواتف الجوالة، يتضمن قاعدة بيانات لكل صنف من التين الذي قام بإجراء التجارب عليه مزودة بجميع التفاصيل بما في ذلك موقع كل شجرة والرقم التسلسلي الخاص بكل واحد منها وبياناتها.

ونوَّه بأنه يكفي أن يقوم الشخص بالوقوف على أي شجرة لكي تظهر له جميع المعلومات الخاصة بها وإحداثياتها داخل المزرعة، لافتًا إلى أنَّ هذه القاعدة هي قاعدة بيانات بحثيَّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X