fbpx
أخبار عربية
عاشت حياة مناضلة حقيقية .. نقيب الصحفيين الأردنيين :

أبو عاقلة زميلة دراسة حملت هم القضية الفلسطينية

مقتل الزميلة جريمة اغتيال متعمدة لإسكات الحقيقة

الاحتلال أراد تخويف الصحفيين الفلسطينيين وترهيب حرّاس الحقيقة

يجب أن نصعد باغتيال أبو عاقلة للعالمية لمقاضاة إسرائيل

الدوحة – طارق المساعفة:

أدانَ نقيبُ الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة جريمة اغتيال مراسلة شبكة الجزيرة الإخبارية في فلسطين المحتلة شيرين أبو عاقلة برصاص الغدر الإسرائيلي، وتقدم السعايدة بالعزاء لأسرة الفقيدة وزملائها في فلسطين وشبكة الجزيرة الإخبارية ولكل الأسرة الصحفية حول العالم.
وقالَ السعايدة في تصريحات لـ الراية : إن المصاب كبير والألم أكبر بفقد الزميلة المِهنية شيرين أبو عاقلة التي كرست حياتها للحقيقة وحرية الكلمة ولنصرة القضية الفلسطينية، وأضاف السعايدة: أعرف شيرين من أيام الدراسة الجامعية، حيث كانت زميلتنا في جامعة اليرموك الأردنية وكانت مثالًا للإنسانة الملتزمة التي تحمل هم قضيتها الفلسطينية، حيث كنا نشعر جميعًا أنها مسكونة بالهمّ الفلسطيني وكانت حياتها حياة مناضلة حقيقية وكانت مؤمنة بقضيتها وأن عليها تأدية رسالتها تجاه شعبها.

وأشارَ السعايدة إلى أن مقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة، جريمة اغتيال متعمدة استهدفت إسكات صوت شيرين وكل صوت حر، يقوم بواجبه للكشف عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي وفظائعه ووجهه القبيح في فلسطين المحتلة. ودعا السعايدة إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها، قائلًا: رغم كل الألم والحزن والفاجعة يجب أن يتم متابعة ما حصل للزميلة أبو عاقلة قانونيًا من كل الجهات ذات الصلة من نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي ومن كل المنظمات الدولية من أجل أن نصعد بهذه القضية إلى العالمية، حتى نؤكدَ بشاعة الاحتلال ووجهه القبيح، وجرائمه البشعة التي يمارسها بحق الصحفيين والإعلاميين، وكذلك بحق الشعب الفلسطيني، ويجب أن تُنظر هذه القضية أمام المحكمة الجنائية الدولية حتى يُحاسب ويعاقب الكيان الغاصب على كل جرائمه، وألا تتحقق أهداف الاحتلال من هذه الجريمة في دبّ الرعب والخوف في صفوف حرّاس الحقيقة من الصحفيين والإعلاميين، ومنعهم من متابعة عملهم في الكشف عن جرائم الاحتلال وبشاعتها، ويجب أن يكون ما حدث للزميلة أبو عاقلة حافزًا لمن خلفها من الصحفيين لمواصلة المشوار وللمزيد من التمسك برسالتنا ومهنتنا، حتى نضعَ العالم أمام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الذي يحتاج إلى موقف عربي وإسلامي ودولي، ليضع حدًا لجرائم الاحتلال ورفع الظلم عنه وتمكينه من إقامة دولته وأخذ حقوقه كاملة.
وطالبَ السعايدة العالم بالاستمرار في الإيمان بدور الصحافة الحرة في كشف الحقيقة، مطالبًا بتحرك جاد من أجل محاسبة الاحتلال على قتله الشاهد على الحقيقة، مؤكدًا أن جرائم الاحتلال لن تؤثرَ على عزيمة الصحفيين في فلسطين في وضع العالم أمام بشاعة الاحتلال وصورة جرائمه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X