fbpx
الراية الرياضية
ارتفاع أصوات المعارضين و المؤيدين بسبب تقليص عدد أندية دوري النجوم

جدل حول استراتيجية تطوير الدوري

نهاية الموسم المقبل تفتح الطريق لهبوط فريقين مباشرة والثالث يلعب فاصلة

بلان: هدفنا تقديم كرة قدم عالية الجودة والاستراتيجية وُضعت بعد دراسة دقيقة

متابعة- حسام نبوي:
أثارت استراتيجية تطوير دوري النجوم الجديد العديد من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض وبالتحديد على المحور الخاص بتقليص عدد فرق الدوري من 12 إلى 10 بداية من الموسم المقبل، فهناك من يرى أن التقليص سيكون مفيدًا لتطوير الدوري ويجعله أكثر قوة وإيجاد وفرة من اللاعبين أمام الأندية وزيادة تقارب المستوى بين أندية دوري الدرجتين الأولى والثانية، إلا أن الأصوات المعترضة على تقليص الأندية ترى أن هذا لن يخدم الكرة القطرية بخوض اللاعبين لعدد أقل من المباريات حتى وإن لعب الدوري بنظام الثلاثة أقسام سيكون هناك مَلل من خوض الفريق لمباريات مع نفس الفرق، فاللعب مع 9 فرق فقط طوال الموسم ليس بالأمر المفيد للاعبين خاصة لاعبي المنتخب، كما أن القرار سيكون ظالمًا بشكل كبير لأندية الدرجة الثانية، ففي نهاية موسم 2022-2023 سيهبط مباشرة صاحبا المركزين الحادي عشر والثاني عشر إلى دوري الثانية ويخوض صاحب مركز الترتيب العاشر في الدوري مباراة فاصلة مع بطل دوري الثانية، أي أنه لن يكون هناك صعود مباشر لبطل دوري الدرجة الثانية، وبالتالي ففرصة فريق دوري النجوم تكون أكبر في البقاء ويبقى الصعود حلمًا يصعب تحقيقه بالنسبة لأندية دوري الدرجة الثانية. وكان هاني بلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر قد تحدث عن الاستراتيجية الجديدة والهدف منها بالتفصيل خلال برنامج المجلس على قنوات الكأس قائلًا: كل 5 سنوات نعيد دراسة استراتيجية دوري النجوم، ووضع استراتيجية جديدة، وهذه الاستراتيجية حتى عام 2026، وتلك المعايير الجديدة لاستراتيجية الدوري جاءت بعد دراسة واجتماعات وافية مع جهات متخصصة وكنا نناقش نقاط القوة والضعف في السنوات الماضية، ونحن هدفنا تقديم كرة قدم ذات جودة عالية، فأولى أهداف الاستراتيجية هو الأداء العالي، والهدف الثاني هو الاحترافية ودعم الأندية باستقطاب لاعبين ومدربين على مستوى عال، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، وإثراء التعاون والمشاركة مع شركات الأندية. الهدف الثالث هو شغف المشجعين وهذا يضفي المتعة على الدوري لكي يكون هناك تنافس ويكون هناك جودة عالية، وإثراء العملية التسويقية التي من الممكن أن تدر على الأندية عائدًا كبيرًا، وأخيرًا برامج تطوير للقيادات الشابة.
واختتم هاني بلان حديثه قائلًا: كان هناك عمل كبير وأبحاث وتعامل مع فرق وخبراء على مستوى عال للوصول لهذه الأهداف ولوضع الأسس التي نسير عليها خلال الفترة المقبلة وهذه الأهداف يجب أن يكون لها مرجعية قياسًا بالنسبة للأداء العالي على أرض الملعب من خلال المشاركات الخارجية والتقارير والاستبيانات كلها أمور تساعد في القياس والتطوير وتصحيح المسار.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X