fbpx
المحليات
الرياح الشديدة منعتهم من استكمال أعمال التفكيك والإزالة

مواطنون يطالبون بتمديد مهلة تسليم مواقع التخييم

الراية رصدت المصاعب التي واجهت المخيمين في سيلين

الأتربة حجبت الرؤية عن مرتادي طريق سيلين

الدوحة – حسين أبوندا:

ناشدَ عددٌ من أصحاب المخيمات الشتوية وزارةَ البيئة والتغير المُناخي تمديد مهلة إزالة المخيمات المقررة اليوم السبت نظرًا لتعذُّر رفعها في المدة المقررة سلفًا بسبب سوء الأحوال الجوية والرياح القوية المصحوبة بالأتربة والتي دفعتهم إلى ترك كل شيء على ما هو عليه، مُشيرين إلى أنَّ الرياح القوية تصعب من عملية قيادة المركبات التي تنقل الكرفانات.

عدسةُ الراية رصدت أصحاب المخيمات وهم يزيلون مخيماتهم في منطقة أم الأفاعي الواقعة على طريق دخان ومنطقة سيلين، ولكن سوء الأحوال الجوية والرياح القوية منعا الكثيرين من استكمال أعمال التفكيك. وكانت وزارة البيئة والتغير المناخي، قد أعلنت أنَّ اليوم السبت آخر مهلة لإزالة المخيمات للموسم الشتوي 2021-2022، رغم انتهائه في 2 مايو من الشهر الجاري، لإتاحة الفرصة للراغبين منهم في مواصلة التخييم خلال عيد الفطر المُبارك.

وأهابتِ الوزارةُ بأصحاب المخيمات بضرورة تفكيك وإزالة مُخيماتهم في الموعد المُحدّد تجنبًا للمخالفة، حيث ستقومُ الفرق البيئية المُتخصصة بعد انتهاء المهلة بعمليات التفتيش والمتابعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونيّة حيال أي مخالفات يتمُ رصدُها.

ونوَّهت بأنَّ قيمة المخالفة تتوقفُ على حجم ونوعية المخالفة المرتكبة من جانب صاحب المخيم، وبالنسبة لأصحاب المخيمات الذين لا توجد عليهم مخالفات فإنهم سوف يستردون قيمة التأمين كاملة. وقال سامي الشمري لـ الراية: إنه بدأ بأعمال تفكيك مخيمه منذ بداية الأسبوع وتركَ عددًا من الكرفانات والخيام في الموقع لإزالتها، وعند وصوله تفاجأ بهبوب رياح شديدة منعته مع أصدقائه من استكمال أعمال الإزالة، مطالبًا وزارة البيئة والتغير المناخي بضرورة منحهم مهلة حتى نهاية الأسبوع القادم لاستكمال أعمال الإزالة وتنظيف مواقعهم والتأكد من تسليمها للمسؤولين البيئيين دون أي ملاحظات.

وأوضح أنَّه حاول الاستعانة بعمال التفكيك لإزالة كامل المخيم، ونقل المخلفات للأماكن المُخصصة، ولكنهم رفضوا القدوم إلى المنطقة بسبب سوء الأحوال الجوية، وأخبروه أن عملية الإزالة والتفكيك ستكون صعبة ولابد من تأجيل العملية إلى وقت تكون فيه الرياح طبيعية، وذلك حفاظًا على سلامتهم، وتجنب سقوط أجزاء من المعدات فوق رؤوسهم أثناء عملية التفكيك والنقل.

أما ماجد منور فأشار إلى أنَّ عملية الإزالة والتفكيك كانت في غاية الصعوبة على جميع أصحاب المخيمات، حيث تفاجؤوا بهبوب رياح لم يتوقعوا أن تكون بهذه الشدة والتي تسببت في حجب الرؤية حيث لم يستطيعوا نقل كرفاناتهم إلى موقف الكبائن الذي يبعد عن موقع التخييم الخاص بهم 10 دقائق، بسبب صعوبة الرؤية وفي نفس الوقت لعدم قدرتهم على النزول من سياراتهم وتركيب الكرفان بالمركبة.

وأوضح أنَّ منح المخيمين مهلة حتى نهاية الأسبوع القادم هو أمر لا بد أن تنفذه وزارةُ البيئة والتغير المُناخي، خاصة أنَّ الرياح الشديدة مستمرة حتى اليوم السبت وَفقًا لتقرير الأرصاد الجوية، وهو ما يشكل صعوبة على المخيمين في إزالة مخيماتهم ونقلها إلى الأماكن المخصصة، فضلًا عن تنظيفها بالشكل المطلوب.

وبدوره، أكَّدَ محمد الكثيري أنه استطاع سحب كبينته الواقعة في منطقة سيلين بعد طعس العائلات بصعوبة بالغة، حيث اضطر للمغامرة ونقل الكرفان الضخم الذي يملكه، لا سيما أن العد العكسي للمهلة شارف على الانتهاء، مشيرًا إلى أنه أوقف كرفانه على جانب طريق سيلين، لأنه لن يستطيع استكمال عملية سحب الكرفان إلى موقف الكرفانات بسبب سوء الأحوال الجوية تجنبًا للمخاطر التي قد يواجهها. ودعَا وزارة البيئة والتغير المناخي إلى ضرورة العمل على تمديد المهلة حتى نهاية الأسبوع القادم، خاصة أن الكثير من المخيمين لم يستطيعوا الوصول إلى سيلين يومي الخميس والجمعة، بسبب سوء الأحوال الجوية، واضطروا للعودة أدراجهم بعد أن جلبوا العمالة معهم للقيام بأعمال تفكيك الخيام، مؤكدًا أن الخيام يصعب تفكيكها في الأجواء التي يشتد فيها الهواء.

واعتبر حمد الأنصاري أنَّ معظم المخيمين الذين تأخروا في موعد إزالة مخيماتهم حتى ما قبل انتهاء المدة كانوا يستمتعون بالتواجد في منطقة سيلين وكان هدفهم استغلال الإجازة الأسبوعية خلال أيام الخميس والجمعة والسبت لتفكيك المخيمات، مؤكدًا أنَّ نوعية الرياح التي هبت على منطقة سيلين كانت في غاية الصعوبة ومنعت معظم المخيمين من استكمال أعمال التفكيك، وبالتالي لابدَّ أن تراعي وزارةُ البيئة والتغير المناخي هذا الظرف الطارئ وأن تمدد فترة السماح حتى نهاية الأسبوع القادم ليستطيعوا تفكيك المخيمات ونقل الكرفانات والتأكد من نظافة مواقعهم قبل التسليم لمسؤول البيئة.

ولفت إلى أنَّه جاء برفقة أصدقائه لتفكيك المخيم ولكن الرياح الشديدة منعتهم من النزول من المركبة، ومع ذلك انتظروا ساعة على أمل أن تتراجع قوة الرياح ولكنهم تفاجؤوا بأنها استمرت بنفس الشدة بل وصلت إلى ذروة قوتها في الساعة الرابعة ما حدا بهم لاتخاذ قرار مغادرة المكان والعودة في يوم آخر، لافتًا إلى أنَّ أعمال تفكيك وإزالة مخيمهم تحتاج إلى 3 أيام عمل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X