fbpx
كتاب الراية

خواطر قلم.. مقطوعة الجمال

لقد نثرت الكاتبة الجمال في مقطوعتها كحباتِ لؤلؤٍ تناثرت من عِقدها الثمين

استوقفتني مقطوعة جميلة لامرأة قطرية كتَبَتْهَا عِشقًا لبلادها وألمًا لرحيلها عن وطنها، قرأتُها وواصلتُ القراءة وأنا أسبح في خيال أخَّاذ مستمتعًا بجمال الأسلوب وسموِّ المفردة وروعة الصياغة، لقد كانت تروي قصتها في لحظات وداعها بلادَها وأهلها ومغادرتها برفقة جوازها العنابي الذي احتفظت به لأكثر من عقدَين من الزمان فلم يفارقها ولم تستبدله بغيره رغم كثرة المغريات، كل ذلك في مقطوعة أدبية راقية أثرت في القطريين والخليجيين وتفاعل معها الشعراء والرياضيون ونالت إعجاب أساتذة الجامعة والمثقفين، لقد قطفت الكاتبة من كل بستان زهرة ومن كل حديقة وردة ونثرت الجمال في كل تفاصيل مقطوعتها كحباتِ لؤلؤٍ تناثرت من عِقدها الثمين ليخرج لنا هذا الكلام الرصين الجميل.

أنا لن أستعرض المقطوعة في هذه المساحة الصغيرة لكنني سأستعرض جانبًا من جوانب الجمال من خلال ذلك التفاعل الراقي من القُرَّاء على اختلاف مشاربهم وتخصصاتهم وروعة ما كتبوه من تعليقات مؤثرة وما اشتملت عليه من دعم ودعاء وإعجاب وإكبار، وسأختار بعضًا من تعليقات لبعض أساتذة الجامعة والكتَّاب والرياضيين والشعراء كإلماحة يسيرة عن جمال المقطوعة:

فقد علقت الدكتورة/‏‏ الفاضلة هيا المعضادي مبدية إعجابها بالمقطوعة وشاكرة الكاتبة على رُقِي الكلمات وصدق المشاعر وتؤكد أن المقطوعة من أجمل ما قرأتْ فتقول: (مِنْ أجمل ما قرأتُ في حُبِّ قطر والريان، ومن عرف الريان عشق قطر حتى النخاع، بنت قطر لا زالت لك عروق تنبض في قطر، لكِ كل الشكر أختي الفاضلة على مشاعرك الراقية التي لامست قلوبنا).

وهذا الرياضي القدير ماجد الخليفي يفخر بهذا الانتماء وهذا الحنين الصادق من الكاتبة لوطنها فيقول: (أختي الكريمة… ليس جوازك القطري الوحيد هو معك، كُلُّ أهل قطر معك، لله درك فيما كتبتِه من حنين وحب وانتماء لوطنك قطر).

وتعلِّق الدكتورة/‏‏ حنان الفياض مُكْبِرةً في الكاتبة اعتزازها بوطنها، فتقول: (رغم كون عاطفة الأمومة هي أسمى وأعظم عاطفة في حياة المرأة غير أن هذه المرأة لم يُنسِها تنعُمها باحتضان صغارها أحضانَ وطنِها).

وهذا الرياضي القدير/‏‏ خالد جاسم يصف كلمات الكاتبة بأنها أطهرُ حُبٍّ فيقول: (أجزم أنها كلمات كُتبت بنبض القلب قبل حِبْر القلم، عندما يطغى عِشْقُ الوطنِ على عِشقِ الذات يكون أطهرَ حُبٍّ).

كما أبدى الشاعرُ القدير ناصر الوبير افتخاره بالكاتبة وما تملكه من إبداع قائلًا: (كلام فخم جدًا… أفتخر بوجود فتاة من وطني تمتلك هذا الإبداع والرُّقِي).

ويصف الكاتب الصحفي الأستاذ/‏‏ حسن حمود الكاتبة بالوفية قائلًا: ( كلماتُكِ يقولها الجميع بكل فخر واعتزاز… لام الله من لامك يا بنت قطر الوفية).

وهذه إحدى الباحثات في التوثيق اللغوي والتراث القطري، تهنئ الكاتبة وتثني عليها فتقول: (فعلًا أبدَعتِ يا بنت قطر، وأنت اسمٌ على مسمى… سكنها الوطن فلم يفارقها في غربتها، وسكنته روحًا وانتماءً وولاءً من القلب).

وهذا حساب موقع داري قطر على «تويتر» يتفاعل مع المقطوعة ويعلق: (حروفها تثلج الفؤاد وتبوح لقطر بأجمل إحساس، وأنا أشهد أنها تستاهل الناموس).

وتعلق إحدى النساء القطريات بأبيات من الشعر موجهة للكاتبة فتقول:

حبك لدارك قطر ما هـو بمستغرب

الحـب وأرواحنـا والـدم عنابـي

أنتِ عطيتي مَثلْ للشرق والمغرب

إن الغلا يا قطر ما مات فغيابي

وبعد… فهذه مقتطفات يسيرة لبعض التعليقات الرصينة والجميلة – من الداخل القطري – وما حوته من الدعاء والإعجاب والإطراء لهذه المقطوعة، ولعله أن يتيسر نشرها بالكامل في الصحف أو عبر بعض المنصات الشهيرة؛ ليستمتع القُراء بهذا المستوى الرفيع من العشق والحنين للوطن ويفخروا بهذه المقطوعة الأدبية الوطنية الشامخة وما تحمله من مشاعرَ جياشةٍ وأحاسيسَ صادقةٍ وحِسٍّ وطنيٍ رفيع.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X