fbpx
الراية الإقتصادية
زيارة صاحب السمو تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة بين البلدين

قطر مزود رئيسي للغاز إلى إسبانيا

خليفة بن جاسم : شراكات وتحالفات لتعزيز التبادل التجاري

مدريد – قنا:

جاءت الزيارة الحالية التي يقومُ بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، إلى مملكة إسبانيا في إطار جولة سموه الأوروبية، لتعكس مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتفتح أمامها آفاقًا أرحب للارتقاء بها نحو شراكة استراتيجية على ضوء حرص الدوحة ومدريد على تنمية شراكتهما عبر اتفاقيات ومذكرات تفاهم تغطي عددًا من المجالات والقطاعات الحيويّة.

وتحتلُ دولة قطر، اليوم، مركزًا متقدمًا بين الدول العربية المستثمرة في إسبانيا بحجم استثمارات يصل إلى أكثر من 21 مليار يورو، مثلما يعد جهاز قطر للاستثمار ثاني أكبر مساهم في البورصة الإسبانية، -وفضلًا عن ذلك- تتميز الاستثمارات القطرية بكونها طويلة المدى، ما يجعل الشراكة الاقتصادية بين البلدين استراتيجية، كما تتميز بتنوعها حيث تشمل قطاعات مختلفة وفي شركات إسبانية عملاقة.

وفي سياق متصل، تعد دولة قطر من المزودين الرئيسيين لمملكة إسبانيا بالغاز الطبيعي، حيث تعد ثاني أكبر مورد للغاز لها، إذ توفر ما يصل إلى 12 بالمئة من إجمالي الواردات الإسبانية من هذه الطاقة النظيفة.

وعلى صعيد آخر، بلغت الاستثمارات الإسبانية في قطر 80 مليون يورو في العام 2019، حيث يعمل في السوق القطرية أكثر من 209 شركات إسبانية في مجالات البناء والبنية التحتية، وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والمياه أو إدارة المرافق ومزودي خدمات آخرين.

جملة استثمارات

وأكدَ سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، أن القطاع الخاص يمتلك في إسبانيا جملة من الاستثمارات، وهو يستعد لمرحلة جديدة من الشراكة خلال السنوات المقبلة. وأوضحَ سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (‏قنا) أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، إلى إسبانيا سوف تدشن مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص في قطر وإسبانيا سوف يستفيد من هذا التعاون في بناء شراكات وتحالفات تساهم في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، والذي حقق نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، لافتًا إلى رغبة القطاع الخاص القطري في تعزيز تعاونه ودراسته للفرص الاستثمارية المتاحة في إسبانيا.

كما نوهَ إلى أن غرفة قطر تدعم إقامة تحالفات وشراكات بين الشركات القطرية والإسبانية، بما يعزز التبادل التجاري بين البلدين، ويزيد فرص إقامة الاستثمارات المشتركة سواء في قطر أو إسبانيا.

شريك استراتيجي

وقالَ سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، لوكالة الأنباء القطرية (‏قنا): «دولتنا شريك استراتيجي لإسبانيا، وهو ما يؤكده التعاون المتنامي في قطاعات الطاقة والتجارة والاستثمار بين البلدين، سواء كان في سوق الأسهم أو في السياحة، والإنشاءات والاتصالات وغيرها»، مضيفًا: «نحن في الرابطة نسعى من خلال هذه الزيارات رفيعة المستوى إلى زيادة التعاون مع القطاع الخاص الإسباني، خاصة في ظل وجود الكثير من الشركات الإسبانية التي تعمل في قطر».

وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الأعمال القطري- الإسباني المشترك، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية (‏قنا): «نحن نقدر في دولة قطر عاليًا شركاءنا الاقتصاديين حول العالم، وننظر للسوق الإسباني كسوق زاخر بالفرص الاقتصادية في مختلف القطاعات ولذلك حرصنا على تأسيس مجلس الأعمال القطري – الإسباني المشترك»، لافتًا إلى أنه على الرغم من التأثير السلبي لجائحة كورونا على تفعيل المجلس بالشكل المرغوب، فإننا نعملُ حاليًا مع شركائنا في اتحاد رجال الأعمال الإسباني CEOE على تنظيم عدة فعاليات في الفترة المقبلة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X