fbpx
المنبر الحر
مراكز الأبحاث تقدمُ عصارة جهدها للجميع

البحث العلمي .. والبشرية

بقلم /د. حسين علي غالب – بريطانيا

منذ خمس سنوات فكرت بحزم أمتعتي للذهاب في رحلة طويلة إلى أوكرانيا، لأن أحد أصدقائي الأعزاء ذهب هناك وقضى عدة سنوات وحصل على شهادته الجامعية ، لكن ما منعني أنني قرأت تقارير من مراكز أبحاث رصينة أن الوضع في أوكرانيا قابل للانفجار بأي وقت لأسباب اقتصادية، ووضعها الملتهب مع جارتها روسيا.
كانت التقارير حبل الإنقاذ الذي جعلني أغلق موضوع سفري إلى أوكرانيا بشكل نهائي لا رجعة فيه.

مراكز الأبحاث والدراسات تقدمُ عصارة ما عندها على طبق من ذهب للكل دون استثناء، ويحزنني من يرفض كلام العقل والمنطق، وهو من يدفع الثمن في النهاية، ونذكر هنا لقاحات وباء كورونا، هذا الوباء اللعين، لولا الباحثون الذين وقفوا وقفة رجل واحد حول العالم لأبيدت البشرية، فبحث هنا واختبار هناك وفحوصات لشرائح محددة، وتم طرح عدة لقاحات كانت طوق النجاة لنا.
قد لا يعرف البعض أن الأبحاث قد تستمر لعقود، وعندما يرحل عن هذه الدنيا أحد المشرفين على البحث يحل مكانه باحث أو عالم آخر قد يقضى أكثر من نصف عمره حتى يخدم البشرية ويخلد اسمه بأحرف من نور، وأذكر أنني عبر دراستي، وبعدها عملي الأكاديمي، سعدت بالتعرف على أصحاب عقول عظيمة، وعملهم بالكامل مجانًا، كما أن هناك أكاديميين في جامعاتنا يقدمون الغالي والنفيس حتى ينهوا لطلابهم رسائلهم الجامعية لدراساتهم العُليا، لهذا أكرر طلبي للصغير قبل الكبير بأن يستعينوا بهم، فبكل تأكيد سوف نجدُ الحلول للمشاكل التي تواجهنا.

[email protected]

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X