fbpx
راية الإسلام
اسألوا أهل الذكر

حكم قصر الصلاة لمن يعملون في سفن نقل البضائع

  • أعمل في سفينة لنقل البضائع عبر عدة دول من العالم، ولا نكاد نتوقف في الموانئ إلا لأوقات محدودة، فهل يجوز لي الأخذ برخص السفر رغم أن السفر هو طبيعة عملي؟ أم أنَّ لي ولأمثالي حكمًا خاصًا؟

– الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: فإن الله قد رخص في السفر قصر الصلاة والجمع بين الظهرين، أو العشاءيْن، والفطر للصائم، والمسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليها، والله يحب أن يأخذ العبد برُخصِهِ، والأدلة الواردة في الترخّص في السفر كثيرة، منها قوله تعالى: «وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ ‌تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ»، وقوله في الصوم: «فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ ‌عَلَى ‌سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ»، وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر) رواه مسلم.

ولفظ السفر عام يشمل كل سفر، والمعتبر ما سمي في العرف سفرًا، ومسافته تقريبًا 80 كيلومترًا فأكثر، وعليه فمن يشتغل في الملاحة البحرية -كصاحب السؤال- أو الطيران، أو شاحنات التصدير والاستيراد ونقل البضائع، والحافلات التي يسافر بها الركاب في البلاد الشاسعة، كل هؤلاء لهم الأخذ برخص السفر حتى يرجعوا إلى بلدانهم، أو ينووا الإقامة في بلد، لأنهم مسافرون.

والله تعالى أعلم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X