fbpx
المحليات

الراية لوّل ….صفحة أسبوعيّة تصدر كل سبت وتستعرضُ أبرز ما نشرته الراية منذ انطلاق العدد الأوّل منها في 10 مايو 1979.

بعد أن حوّلته إدارة السياحة والآثار لمتحف إثنوغرافي أواسط الثمانينيات

الراية في «بيت التقاليد الشعبية»

الدوحة – الراية:

بتاريخ 18 فبراير 1984 نشرت الراية تقريرًا حول المتحف الإثنوغرافي «بيت التقاليد الشعبية» رصدت خلاله أبرز ما قامت به إدارة السياحة والآثار بوزارة الإعلام إلى تحويل البيت إلى متحف إثنوغرافي «بيت التقاليد»، حيث شيد هذا المسكن في أواخر القرن الماضي ولكن مخططه الحالي مع برجه الهوائي تم بناؤه عام 1945، ويتألفُ البيت من عشر غرف يتوسطها فناء «حوش».

وقالَ جاسم محمد زيني مدير إدارة السياحة والآثار: يمكن استخدام هذه الغرف للنوم والجلوس أو تناول الطعام أو الصلاة أو العمل، ما عدا المجلس والمطبخ، وإن كان هذا لا يمنع أفراد الأسرة من اختيار الغرف لاستخدامها لغرض معين دون سواها، كما كانت هناك أماكن محددة للرجال وأخرى للسيدات، وذلك للفصل بين الرجال والنساء، ويعتمد ذلك على صِلات القربى والسن بالنسبة للأطفال.

ومن المدخل الرئيسي للمنزل يمكن التوجّه مباشرة إلى المجلس فهو على يمين الداخل دون المرور على غرفة المنزل المخصصة للاستعمال العائلي.

ويضمُ البيت العديد من الأركان ومن أهمها المجلس، ركن القهوة، حوطة الدبسن الخانة، الألعاب الشعبية، مخزن أدوات المطبخ الجليب، البئر، غرفة منشأة البنت، دار المقعد الليوان، المجلس الصغير نشأة الولد.

إلغاء تأشيرة الإقامة

وتسهيل تنقل مواطني مجلس التعاون

نشرت الراية بتاريخ 5 يناير 1984، قرار الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقاضي بإلغاء الإقامة عن مواطني دول المجلس الذين تشملهم الاتفاقية الاقتصادية الموحدة، التي بدأ تنفيذ مرحلتها الأولى اعتبارًا من أول مارس 1982. وذكر بيان أصدرته الأمانة العامة لدول مجلس التعاون أن القرار جاء مع مطلع عام 1984، وبدأت دول مجلس التعاون في تنفيذ بعض التسهيلات لمواطنيها للتنقل والإقامة والعمل على تنفيذ قرارات وزراء الداخلية في اجتماعهم الثالث الذي عقد بالرياض.

6 باصات لخدمة النقل العام بالدوحة

نشرت الراية بتاريخ 1 مارس 1984 تصريحات لمسؤول في بلدية الدوحة أعلن فيها البدء في تسيير باصات على خطوط النقل العام الداخلية على أربعة خطوط رئيسية بشكل منتظم، لافتًا إلى أن التقارير اليومية عن سير عمل هذه الباصات توضح أن متوسط عدد الركاب في التوصيلة الواحدة للباص الواحد لا يزيد على عشرين راكبًا، طوال خط السير الذي يتبعه، في حين أن سعة الباص تستوعب أكثر من أربعين شخصًا، ما يؤكد أن سعة السيارات تفوق عدد الركاب في الأوقات العادية في هذه المرحلة، لافتًا إلى أنه قد يحدث -فيما يسمى ساعات الذروة بالنسبة للركاب وهي أوقات ذهاب المواطنين أو عودتهم من أعمالهم- بعض الزحام لنقلة واحدة أو اتجاه واحد وليس هذا بصفة مستمرة.

وهو ما قد يحدث في جميع الخطوط الداخلية في معظم العالم في أوقات الذروة، وهو بالطبع لا يستدعي من الناحية الاقتصادية والتنظيمية والخدمية زيادة عدد الباصات في هذه المرحلة.

وقالَ المصدر: إن إدارة النقل العام في بلدية الدوحة تتابعُ باستمرار التقارير اليومية لحركة سير الباصات وبشكل خاص لإقبال المواطنين على استخدام هذه الباصات، ومن هذا المنطلق فقد رأت البلدية منذ عدة أشهر تقليص عدد هذه الباصات من 12 باصًا إلى 6 باصات نظرًا لعدم الحاجة إليها.

افتتاح حديقتي الحيوان والمنتزه منتصف الثمانينيات

نشرت الراية بتاريخ 15 فبراير 1984 تصريحات لمسؤول في بلدية الدوحة، أوضح فيها أن البلدية ستقومُ بافتتاح حديقتي الحيوان والمنتزه الجديدتين ضمن احتفالاتها بذكرى 22 فبراير، لافتًا إلى أن حديقة الحيوان ستفتح أبوابها أمام الجمهور عقب يوم الافتتاح الرسمي، ستة أيام في الأسبوع، حيث ستغلق الحديقة أيام الأربعاء من كل أسبوع من أجل إجراء الصيانة وأعمال التنظيفات العامة، كما تم تخصيص يومي الأحد والخميس من كل أسبوع لزيارة الحديقة أمام عموم الجمهور، وتم تخصيص يومي السبت والثلاثاء من كل أسبوع للنساء والأطفال دون التاسعة فقط، وتخصيص يومي الجمعة والاثنين من كل أسبوع للعائلات فقط، كما ستفتح الحديقة أبوابها أيام الزيارات من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الخامسة مساء، في حين حددت البلدية رسم دخول الحديقة بخمسة ريالات للفرد الواحد، كما حددت رسوم الدخول للعائلة بالسيارة بخمسة عشرة ريالًا.

أما بالنسبة لحديقة المنتزه فأوضح المصدر أن الحديقة ستفتحُ أبوابها أمام السيدات والأطفال دون العاشرة فقط وطوال أيام الأسبوع من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر وحتى الثامنة مساءً، كما حددت البلدية رسم الدخول للفرد الواحد بريال قطري واحد.

عيسى الغانم ينظم معرضه الفني الأول

بتاريخ 10 يناير 1984 نشرت الراية تقريرًا عن افتتاح المعرض الأول للفنان عيسى الغانم، الذي ضم 40 لوحة تشكيلية تعتبر التجارب التي خاضها الغانم خلال السنوات من 1975، وحتى عام 1984 وهي أعمال مستوحاة من البيئة القطرية البرية والبحرية، على سبيل المثال بالنسبة للبرية صيد الصقور الذي ركز فيه على العديد من الجوانب، لكي تعطي للجمهور فكرة عامة عن الصيد وعن الصقور في قطر، كما جسدت البحر في لوحتي غواصة وحلم غواص، وكما جسد أيضًا العديد من اللوحات حياة البر والصحراء. وقالَ الغانم: أحب أن أجسد التراث الشعبي القطري في لوحاتي، معتبرًا أن نجاح معرضه الأول وسام على صدره وهو ما يحمله على العمل والمثابرة.

بابكر عيسى يقدم صفحة «بعيدًا عن السياسة»

خصصت الراية مطلع عام 1982، صفحة أسبوعية متخصصة بعنوان «بعيدًا عن السياسة» قدم خلالها بابكر عيسى مجموعة من التقارير والأخبار المنوعة محليًا ودوليًا، حيث نشر في الصفحة بتاريخ 5 يناير 1984 خبرًا حول الأعمال في حديقة الحيوان بالدوحة، مفاده أن تشكيلة كبيرة من الحيوانات والطيور قد أرسلت مؤخرًا، معظمها من حديقة حيوان ديبساند بلندن إلى الدوحة، كجزء من عقد بين جمعية الحيوان بلندن وبلدية الدوحة لتوريد ونقل الحيوانات إليها وتدريب العاملين على رعايتها.

وقد تضمنت الشحنة الأخيرة ظبي الماء والكنغر الصغير والجمل ذا السنامين والفوناق وموطنه الأصلي أمريكا الجنوبية وبقر الوحش الإفريقي وذا القرن المعقوف وأنواعًا مختلفة من البط والأوز، والنمر الأسود والكركودل الأبيض والحمار الوحشي.

وكانت شحنة سابقة لمجموعة من الطيور والحيوانات قد أرسلت للدوحة في شهر مايو الماضي، وقد أعدت الترتيبات يومها، بحيث تصلُ الحيوانات في المساء ويتم نقلها مباشرة للحديقة لتقليل أثر التغيير في درجة الحرارة.

كاريكاتير ينتقد الروتين في بعض الجهات

بتاريخ 17 يناير 1984 نشرت الراية رسمًا كاريكاتيريًا ينتقد البيروقراطية وبطء إنجاز معاملات المواطنين في بعض الدوائر الحكومية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X